علماء النفس :قادة الإخوان مكانهم "العباسية "وليس قصر الأتحادية

смотреть трейлеры фильмов 2013
هل يتمتع قادة الإخوان المسلمين بالصحة النفسية والعقلية ؟!

 

سؤال منطقي ،بعد عام من "الهلاوس السياسية"،تبارى خلاله قادة الجماعة في تصدير العجائب للناس ..بدءاً من خطابات مرسي التي كانت مادة دسمة للتنكيت والتبكيت ..ومروراً بالمرشد بديع صاحب الصرخة الشهيرة "ما ذنب النباتات "وليس انتهاء بخيرت الشاطر الذي كره المصريون وجهه

في هذا التحقيق ذهبنا لأهل "النفس" نستفتيهم ونستهدي بنصحهم ..ليؤكدوا أن قادة الإخوان مكانهم قد يكون العباسية وليس بحال من الأحوال قصر الأتحادية

د.أيمن عامر ،أستاذ علم النفس بكلية الآداب، جامعة القاهرة ، يحلل شخصية محمد مرسي قائلاً معظم تصريحات مرسي كانت تخاطب النواحي الوجدانية مثل "لازم نحب بعض "،"وأنا حاسس بكم "وهنا يشير عامر إلى أن مرسي ينتمي لفصيل الشخصية الوجدانية الذي يخاطب المشاعر لذلك لم نجده قادر على مواجهة المواقف التي تحتاج إلى قرارات حاسمة لأن ذلك يتطلب شخصية حاسمة ذات منطق ، وعلى الرغم أن من حول الدكتور مرسي حاولوا أن تكون شخصيته أسلوبها تنفيذي أو حاسمة لكنه لم يستطع إقناع من يسمعه بذلك ، لأن شخصيته كانت غالبه على أى محاولات لإظهار العكس ، وكان مرسي يتسم بالخضوع لما كان يٌطلب منه ، وعلى العكس نجد خيرت الشاطر مع إن كلامه قليل لكن له هيبة دعمتها قلة كلامه ، وعدم ظهوره كثيراً، ويقول عامر عن الدكتور محمد بديع أنه يمثل بالنسبة لجماعة الإخوان القيادة الروحية وعلى الرغم من أن مكانته تتطلب منه الأتزان في خطاباته إلا أننا وجدناه في الفترة الأخيرة خطابته تتسم باللغة الأنفعالية ،ويستكمل عامر تحليله لأنماط شخصيات رجال الأسلام السياسي ويقول فيما يخص "الكتاتني" فأنا أشبهه بالموظف الكفران الذي ينفذ التعليمات بكل حذافيرها كما أنه حافظ آليات معينة للردود ، وأما عن عصام العريان يوضح عامر أنه غير محبوب ، واندفاعي بشكل كبير ، ويشيرأن البلتاجي يبدو متفاهم أكثر منه ، وهو يعد واجهة جيدة نظراً لأنه يحاول أن يبدو وسطي وعقلاني ، وعن عاصم عبد الماجد يقول عامر هو رجل متصلب ، متمسك بوجهة نظره وآرائه ، وأوقات يقنع الناس بأشياء هو غير مقتنع بها في الأساس ، وعندما تحدث عامر عن صفوت حجازي أكد أنه شخصية زئبقية متلونه صعب فهمها

وبشكل عام يوضح عامر أن جماعة الإخوان وبعض الشخصيات المتشددة في الدين هي شخصيات لديها درجة من درجات التصلب ، لأنهم شخصيات تعجز عن تغيير آرائها وأفكارها ، وتتعامل مع الأمور بتوتر وعصبية فهي لديها جمود فكري ، ويقول نجدهم حالياً يواظبوا على خلق إشاعات موازية أو يعلقوا الناس بأمور هامشية حتى يتوهو بهم عن الفكرة الرئيسية ، وهم كذلك يحرصون على استخدام اللغة الأنفعالية على المعتصمين حتى يشوشوا على أفكارهم فلا يجيدوا اتخاذ القرار ، لأنه من الخطأ استخدام اللغة الأنفعالية عند اتخاذ القرار ، ويضيف أن الإخوان حالياً في حالة رفض للواقع بعد صدمة عزل الرئيس مرسي ، ويتبع هذا الرفض عدوان وتتوقف درجة هذا العدوان أو الأستمرار فيه من عدمه على درجة النضوج السياسي

مرسي يعشق الخضوع ...بديع غير متزن ...وخيرت يعشق الظلام

وذهبنا بقيادات جماعة الإخوان المسلمين إلى الدكتور هاشم بحري ،أستاذ الطب النفسي جامعة الأزهر الذي قدم قدم لنا تحليله نفسي ،ويقول بحري عندما نحاول فهم شخصية القيادي الإخوانى عصام العريان هو شخص متعدد القراءات والنشاطات والدراسات ولكنه لم يدرس علم السياسه ويمتلك مهاره في حشد الأفراد وتكوين خلايا إخوانيه نشطه ، ماهر جداً في إلقاء الخطب وكان له دور مهم في نقابة الأطباء حيث وجه جزء كبير من أموال النقابة للإغاثه الفلسطينيه والعربية مما أعطى له الفرصة لتوسيع نشاطه خارج مصر وأضاف بحري أن العريان له وجهة نظر خاصة في وصف الديمقراطية حيث يراها ثقافه وأنياب وأكبر دليل على ذلك أن كلامه ظاهرياً يبدو منمق ومرتب لكنه بدون حدود بمعني أنه يسهل جدا غرز الأنياب في أي شخص لا يسير علي منهج ديمقراطية الإخوان وأكد بحري على أن العريان كلامه متناقض وهذا يثبت عدم الوضوح في أفكاره ومنهجه السياسي الذي يسير به وغالباً ما يتسم العريان بالهروب من الأسئلة الموجهه إليه التى تهدف إلى الكشف عن أفكار ومنهج الإخوان ويحول الحديث إلى نقطة أخرى لدرجة تجعل المحاور ينسى السؤال الرئيسى كما أن لديه القدرة على التحايل على الكلام بحيث يبعد نفسه عن أى اتهام وأخيراً هو ليس مؤهل لوضع رؤية سياسية واضحة لجماعة الإخوان

ويقول بحري عن خيرت الشاطر أن نشاطه العملي متعدد ومختلف وبالرغم من أنه من أكثر شخصيات الإخوان صيتاً إلا أنه على أرض الواقع غير معروف ما هي إنجازاته وماذا قدم ؟ ومن الواضح جداً كما يؤكد بحري أن الشاطر مهتم جداً بالتجارة عن الوصول إلى مراكز علمية متقدمة بخلاف كافة قيادات الإخوان فهو الوحيد منهم الذي لم يتمكن من الحصول على الدكتوراه ،ويؤكد بحري هناك علامات استفهام كثيرة حول مصادر أمواله خاصة وأنها تمت مصادرتها أكثر من مرة ومع ذلك كان يعود ويقف من جديد وكأن شىء لم يكن وهنا يتساءل بحري ما سرثروة خيرت الشاطر؟ خاصة وأنه لم يعلن عن مصادر أمواله ويشير بحري أن الشاطر من أكبر ممولين الأخوان ومن هنا يطالبه بحري ان يخرج ويعلن عن مصادر أمواله وينتقل بحرى إلى نقطة أخرى في شخصية الشاطر ويقول أنه له خطابات أكدت عدم ترشيح الأخوان لأى من أعضائها إلى رئاسة الجمهورية كما أنه أنكر تماماً عدم خوضه للسباق الرئاسه بعدما نشرت جريدة الواشنطن بوست أنباء حول ترشحه وذلك قبل إعلانه للترشح بأيام وفوجئنا بعدها بالشاطر يعلن عن ترشحه للوصول إلى كرسي الرئاسة كعادة الإخوان دائماً الحجة جاهزة فخرج علينا مبرراً موقفه بأن ترشحه جاء في مواجهة التيار الليبرالي في حين أن أبو إسماعيل وقتها كان مترشحاً عن التيار الإسلامي وغيره وهذا لا يعنى سوى عدم المصداقية والوضوح ويؤكد بحري أن غالباً ما يقول الشاطر الكلام وعكسه حتى يحيد بالناس عن الهدف الرئيسي وأضاف بحري أن ولاء الشاطر لإخوان يجعله لا يبالي في مهاجمة أى شخص ضدهم حتى ولو كان منهم في يوم من الأيام فقد وصف الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح بأنه آثم مرتين مرة لأنه خرج عن الإخوان والأخرى حينما اتهمه بأن ما يفعله يضعف من قوة مصر ويتساءل بحري إذا كان فعل ذلك مع أبو الفتوح فماذا سيفعل مع غير الإخوان

وفيما يخص الدكتور محمد البلتاجي يصفه بحري في كلمتين "التسلط وحب الذات ،ويقول عنه أن البلتاجي معروف عنه أنه كان يتمتع بنشاط طلابي متميز جداً عندما كان طالباً بكلية الطب جامعة الأزهر عام 1987 لكن هذا النشاط لم أره على أرض الواقع وخصوصاً وإننى كنت حاصلاً وقتها على الدكتوراه من جامعة الأزهر وأكد بحرى أن نشاطه كان ينحصر في ٍطبع مذكرات والكتب وتوزيعها وبيعها للطلبه أرخص من أسعارها الحقيقية ولذلك كان معروف وقتها أن الجامعات الإسلامية "بتخرب بيت الأساتذة" وكان هذا يعد تعدي على حقوق الملكية الفكرية والإبداع هدفه شراء أصوات الطلبه والأنضمام إليهم وهذه هي لعبة الإخوان في الأنتخابات فشراء الأصوات حالياً يكون بالزيت والسكر وهذا أقرب للرشوة ويقول بحري " أنا شخصياً لم ُأضر من أفعال البلتاجي عندما كان طالباً لإننى أقوم بتوزيع كتبي بالمجان ولكي نغوص أكثر في شخصية البلتاجي وضح بحري أنه شخصية تسعى وراء الشهرة وتحب نفسها على حساب غيرها ويقول بحري أن البلتاجي قبل الثورة كان لديه نشاط متميز في كبت الحرية في إبداء الرأي وعندما وصل الإخوان إلى كرسي الحكم أصبح من أعنف الشخصيات ضد أى شخص يهاجمه وخير دليل على ذلك ما صدر منه ألفاظ غير لائقة على الهواء في برنامج العاشرة مساءاً أيام منى الشاذلي لذا فالبلتاجي شخصية تميل إلى التسلط وعدم مراعاة الآداب العامة ولا يراعي إلى مصلحته الشخصية

يقول بحري عن الكتاتني بأنه رجل متخصص في علم النبات وبالتالي لا يوجد له أى خلفية سياسية وبدا الكتاتني في أول ظهور له كديكتاتور عندما تولى رئاسة مجلس الشعب متقمصاً في ذلك دور فتحي سرور بطريقة غير متوقعة حيث كان المتوقع أن المجلس الشعب المنحل السابق بأنه سيمثل الشعب ولكن كان البلتاجي يتحدث مع الناس على أنهم طلبة في المدرسة كما أن طريقة إهانته للنواب تثير الغضب الشديد سواء مع نواب الإخوان أو غيرهم ومن هنا تبدو أن شخصيته مع الأخرين علاقة ديكتاتورية عنيفة وظهرت واضحة عندما خرج من المجلس ووجهت إليه اتهامات بالأستيلاء على سيارة المجلس لم يخرج ليؤكد أو لينفي مع أن ذلك يثير علامات استفهام أو شكوك حول السمعته الماليه وهذا يؤكد أنه غير مهتم برأى الناس

كما أضاف بحري أن الكتاتني صرح كثيراً بأن ولاؤه الأول للمصر وليس لإخوان في الوقت الذي كان فيه متحيزاً بشده لإخوان عندما كان رئيساً للمجلس الشعب

وتوقف بحري عند محمد بديع متسائلاً :الدعاية الخاصة به تؤكد أنه من أعظم مائة عالم عربي ولكننى لا أدري في أى شىء خاصة وأنه لم يذكر له أى بحث وهذا يذكرنى بإعلانات المنظفات والتى تؤكد أن هذا المسحوق يجعل الغسيل أكثر بياضاً وهذا غير حقيقي هي مجرد دعاية لعمل اسم لكنه ليس له أى إثبات علمي في أى مجال وينتقل بحرى إلى جزئية أخرى حيث يقول أن بديع أعلن تضامنه مع الثورة ولا يدعم أى مرشح رئاسي من الإخوان لكرسي الرئاسة ثم جاءت الخطوة التالية لذلك تدعيم كامل لمحمد مرسي ويضيف بحري أنه متمرن جداً على ا لتمويه لا يستمع إلى دفاع أحد عن وجهة نظره ودائماً ما يكرر الأتهامات

ويجمع لنا الدكتور هاشم بحري السمات النفسية الغالبة لجماعة الإخوان المسلمين أولاً يقولون ما لايفعلون في الوعود السياسية فلم ينفذوا ما وعدوا به في مشروع المائة يوم ولا يوجد في ذلك بالنسبة لهم أى مشكلة أو غضاضة بعكس ما كانوا يفعلون مع المجلس العسكري الذي كانوا يحاسبوه ويقطعوه ثانياً هم متمرنين جيداً على المرواغة في الكلام والتمويه ثالثاً لديهم قدرة شديدة على أن يكسبوا الناس من خلال هجومهم على الأخرين وليس من خلال إيجاد حلول للمشاكل وأخيراً يستخدموا الدين لتحقيق مصالحهم الشخصية مثلما حدث في استفتاء 19 مارس فمن قال نعم هو في الجنة ومن قال لا فهو في النار

لغة الجسد

ولأن لغة الجسد تعد من العوامل الهامة في فهم شخصية الإنسان لذلك حاولنا فهم هذه الشخصيات مع خبير لغة الجسد مصطفى مرزوق ،ويقول مرزوق عن الرئيس المعزول محمد مرسي أننا إذا نظرنا عن قرب على خطبته الأخيرة, سنجده مثلا يقول ان دماء المصريين غالية عليه فى الوقت الذى يشير الى اسفل صدره و ليس الى قلبه و هذا يعنى تعاطف كاذب، هو لا يهتم بالدماء، ثم يقول لاحقا اقول للمؤيدين و المعارضين حافظوا على الثورة التى اكتسبناها و يضم كفيه الى صدره و كانه طفل يحتضن لعبته و لا يريد تركها. ليؤكد لنا على انه من اصحاب الثورة و لكن تخونه كتفه ،فنجد كتفيه قد علت، دفن الرأس التى هى مركز المعرفة بين الكتفين دليل على انه ليس واثقا تماما مما يقول، و النقطة الاكثر سخونة هو حينما تطرق الى "الجيش" و قال الكلمة و انحسرت شفتاه للداخل كعلامة من علامات الغضب "اوعوا يا مؤيدين و يا معارضين تسيؤوا للجيش المصرى" وعندما نركز في فى كلماته "اوعوا ابدا..تواجهوه .. او .. تستخدموا العنف معاه ..انا رئيس مصر بقلكم .. اوعوا عنف بينكم و بين بعض .. ولا عنف بينكم و بين القوات المسلحة" .. اذن اولا. من بحق الجحيم تحدث عن مواجهات او عنف بين طرفين .. من تحدث عن خطة لمواجهة الجيش ،لم يتحدث احد .، اذن بمبدأ " اللى على راسه بطحة" عليك ان تستشف ان ما سيحدث هو "مواجهة الجيش – استخدام العنف ضد الجيش – مواجهة بين الطرفين"

كانت الخطة واضحة من حديثه و كانت تخوفاته واضحة جلية من القوات المسلحة ،هذا ما تسميه د.ليلان جلاس بالتسرب اللفظى ، وويقول مرزوق بشكل عام مرسى كان واثقا بنفسه للغاية فى هذا الخطاب و هو ما أيد وجهة نظرى بان الوضع غير مطمئن على عكس ما كان عليه فى خطاب الاربعاء الشهير الطويل ،فسرعة صوته و علو التردد و النبرة و حركات القدم الكثيرة اكدت على توتره، حتى امام مؤيديه.

كما يميل مرسى الى الاسلوب التحليلى فى لغة الجسد حيث يقسم كل شىء فعندما يقول مؤيدين يشير بيده الى جهة و عندما يقول معارضين يشير بيده الى جهة اخرى، و لكن كان من الغريب ان الجهة التى يشير بها الى المعارضين هى نفس الجهة التى يشير اليها حينما يقول كلمات مثل "نظام سابق – فساد – تعطيل" دليلا على اقتناعه بان المعارضين هم سبب كل شىء و انهم مع الفاسدين و النظام السابق فى نفس الكفة.

من اشهر حركاته هو بطن اليد للامام و كانه يقسم، و هذه الحركة تكون كقف مكانك، دللالة على انه لا يود التناقش فى هذه النقطة و انها منتهية، اما حركة التوسل الشهيرة و هى ذراعيه للامام و بطن يده لاعلى،فان التوسل علامة على الكذب، وبالكاد توقف مرسى عن استخدام اشارة الاصبع وذلك بالتاكيد بعدما علم ان غالبية الشعب قد سخرت منه لان هذه الحركة تشعر الناس بتوتر او انعدام ثقة من يتحدث.

بالنسبة للبلتاجى يشير مرزوق أنه شخصية تتمتع بالثقة بالنفس فغالبا نجد ظهره متكىء للخلف ليظهر بمظهر اكبر و كتفاه مفرودان كعلامة للظهور ، و لكن هذا لا يختلف مع انه شخصية غاضبة سريعة التوتر فعادة فى حديثه نلاحظ حاجباه مقتربان ،و يستخدم فى خطابه دائما اشارة السبابة لاسفل مع ضم باقى الاصابع و هى اشارة تعنى "دلوقتى" بغض النظر عن الكلام و لكنه يوحى بشخصية متوترة و تريد انجاز كل شىء فى نفس الوقت و هو ايضا ما يوحيه صوته. و لكن لا ننكر انه كثيرا ما يبتسم و هو ما يجذب البعض لحديثه.

ويؤكدمرزوق أن العريان على العكس البلتاجي كتفاه مضمومتان وقد يكون ذلك لتقدم السن و لكنه قد يكون علامة ايضا على الانحسارو قلة الثقة بالنفس كانه يخبىء نفسه، و كثيرا ما تكون اصابعه متشابكة امام صدرة كدليل على القلق و ليحمى صدره و يختبىء وراء يده من الناس، ايضا صوته المتضمن لكلمات سريعة بعضها قد يكون غير واضح، يوحى بشخصية تشعر بقلة الثقة و كأنه يشعر أن كلامه غير مهم، لذلك يسرع به و يخفيه قدر المستطاع حتى لا تشعر بكلامه.

وعن الكتاتنى يقول مرزوق هو شخصية تفتقد ايضا الثقة بالنفس و لكن بشكل اكبر حتى من العريان، فذقنه المتجهة لاسفل ليخفى رقبته كمنطقة حيوية يوحى بقلة ثقته . الغريب فى شخصية الكتاتنى انه لا يحب ان يكون فى موضع ضوء و لا يحب التركيز عليه، صوت الكتاتنى خافض للغاية و هذه صفة يمارسها البعض من الرجال خاصة حتى يراك و انت تكرر كلمة "نعم؟!" او يشعر بك و ان تركز للغاية بكلامه . هنا يشعر بسيطرته عليك و انه اجبرك على الاستماع، غاية مسيطرة دفينه، و لكنها تعبر ايضا عن قلة الثقة، فلو كان واثقا بنفسه لكان صوته ثريا عميقا كما يحدث حين يتوتر، و يعلم من داخله انه شخصيه غير مسيطرة و هو ما وتره كثيرا فى مشاكل جلسات مجلس الشعب.

учимся рисовать мастер класс по изо