السلوك الهمجي يبدأ من هنا‏!‏

смотреть трейлеры фильмов 2013
أعمال عنف ومشاجرات بالاسلحة وجرائم قتل بين افراد الأسرة الواحدة والدين الواحد والأشقاء والجيران والزملاء والاصدقاء‏...‏رجال يعتدون علي نساء واطفال‏,...

 

موظف يعتدي بالضرب علي زميلته بالشارع لرفضها الارتباط به وآخر يخطف صديقه ويحتجزه ويعذبه بسبب مائة جنيه, ومحاسب يحطم سيارة جاره لوقوفها مكان سيارته بالشارع, وطالب يفقأ عين زميله لمعاكسته حبيبته, واب يسكب الزيت المغلي علي جسد ابنه لتدخينه السجائر.

سلوكيات خطيرة وغريبة والسؤال ماذا جري للمصريين؟.

في البداية يفسر الدكتور احمد عكاشة استاذ الطب النفسي ورئيس الجمعية المصرية للطب النفسي ما يحدث الان من جرائم تحدث في المجتمع المصري من قتل وسرقة وسطو مسلح وخطف وابتزاز وانتقام واغتصاب وغيرها باعتبارها سلوكا مرضيا, ومن المعروف ان السلوك ينبع من الأخلاق والاخلاق لا تورث ولكنها تعتمد علي البيئة والمجتمع فإذا كان المجتمع فيه انفلات اخلاقي فهنا يصبح السلوك شبيها بغابة او حديقة حيوان بشرية.

عكاشة يقول ان ما يفرق الانسان عن الحيوان هو وجود الفص الامامي في المخ الذي يتمتع به الانسان فقط وهو مكان الضمير والاخلاق والرحمة والعقلانية وهذا الفص يجعل الانسان فيه صفات فاضله وسامية لما يقوم به من الرقابة الشديدة علي المخ القديم لكبح كبواته وهمجيته وهذا الفص الامامي لا يعمل إلا في اطار القانون والامن والامان وبما ان هيبة الدولة قد تآكلت والقانون غير مفعل ووجود الانفلات الامني اصبح الذي يتحكم في سلوك الكثير من المصريين الان هو الفص او المخ الهمجي الذي يفعل ما يشاء من قتل وسطو مسلح وعنف وغيره من الجرائم دون رقيب وكأنما النفس اللوامة موجودة في الفص الامامي والنفس الامارة بالسوء في المخ القديم فوظيفة النفس اللوامة تهدئة وتظبيط المخ القديم وبالتالي فإن جزءا كبيرا من السلوك المصري الان ينبع من النفس الامارة بالسوء.

بينما يري الدكتور هاشم بحري رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الازهر أن ما يحدث في المجتمع المصري من عدوان وقهر وعنف نتيجة ما حدث في مجتمعنا من الاختلافات في وجهات النظر منذ الثورة في العديد من الامور هذا شئ طبيعي ولكن قبل الثورة كان عند اختلاف الاراء يتم الحوار الانساني وإذا اشتد الخلاف يحتكم الطرفان لوسيط او ثالث وإذا فشل يتم التوجه الي القضاء لحسم الخلاف لصالح احدهما.

ولكن ما نحن فيه الان من مسلسل المعارضة والحكومة لا ينتهي فقد بدأو بالعدوان وفشلوا في الحوار والتفاوض المباشر ثم فشلوا في الوساطة وألغوا المحاكم فسار الشعب كله علي هذا المنوال وعلي هذه القدوه لتصبح العلاقة بين الجيران والاصدقاء والزملاء وافراد الاسرة الواحدة تبدأ بالقوة والعنف والعدوان لفرض الرأي وأخذ الحق والسيطرة علي الاخر وحل المنازعات واصبح القهر والبلطجة هي الأداة الاولي للتعامل وليست الاخيرة, وسيظل المجتمع المصري في عنف وخلافات ومشاجرات بين اخوان وغير اخوان ثم بين مسلم ومسيحي ثم سنة وشيعة وكل فترة تمر تتزايد الانقسامات وتتسع الازمات وتتفاقم المشكلة ما بين كل عناصر وفئات المجتمع, والتفسير السيكولوجي لهذا ان اي شخص في الدنيا يشعر بالغضب من المؤكد ان ينفس ويفرغ هذا الغضب في صورة عدوان وعنف وفرض القوة علي من حوله أو الاعتداء علي نفسه.

учимся рисовать мастер класс по изо