برغم رداءة خاماته الحذاء «الصينى» يهدد صناعة الجلود فى مصر

смотреть трейлеры фильмов 2013
دخل المسجد للصلاة، وخرج منه ليكتشف سرقة حذائه، فاضطر إلى البحث عن أقرب محل لشراء حذاء بديل، لكنه لم يكن يتوقع أن المطاف سينتهي به إلى إجراء عملية جراحية لبتر إصبعين من قدمه اليسري، لأن الحذاء الجديد صيني الصنع، تسبب له في التهابات خطيرة أصابته بالغرغرينا، هذه إحدى رذائل الحذاء الصيني الذي أصبح بجانب عدم جودته وخطورته يهدد الصناعة المحلية للأحذية.

 

ذهبت لأشترى حذاء من أحد المحلات الكبرى في منطقة وسط البلد وتحديدا شارع 26 يوليو، وبعد أن دفعت ثمنه وقمت باستلامه وجدت البائع يقوم بتسليمي كيساً صغيراً لأكتشف أن به "كعباً بديلاً للحذاء في حالة تلفه". فسألت البائع: منذ متى ونحن معتادون على مثل هذا الأمر؟ فابتسم وقال: إنه الصيني.

ومنذ ذلك الوقت، بدأت عيناي تقع على "الحذاء الصيني" في العديد من المحلات. لدرجة أن بعضها أصبح متخصصاً فيه ولا يبيع المحلى المصنوع من الجلد الطبيعي. ويبدو أن حياتنا تتحول تدريجيا إلى "صنع في الصين".

يقول إمام أحمد - صاحب أحد المحلات الكبيرة في منطقة وسط البلد - إن الحذاء الصيني وتحديدا الحريمي انتشر في الأسواق المصرية لأن المشكلة في العامل المصري. أصحاب الورش لا يكفون عن الشكوى من العمال الذين يطالبون بـ"المصروف" مسبوق الدفع. وهو يقصد بذلك أن صاحب الورشة يضطر إلى إعطاء العامل أجرته مسبقا. وهى تكون أسبوعية. وتتراوح يومية العامل ما بين 50 - 70 جنيها مصريا. ويبلغ عدد ساعات عمله 8 ساعات يوميا.

ويشرح إمام أحمد أن أسبوع العمل في الورش من المفروض أن يبدأ الاثنين مع مراعاة أن الأحد يكون إجازة. لكن الغالبية العظمى من العمال تبدأ فعليا الثلاثاء باعتبار أن الاثنين هو تجهيز للعمل لبقية الأسبوع. كما أن إنتاج العامل من الأحذية لا يتجاوز 20 "طريحة" أي زوج أحذية في اليوم الواحد.

ولأن العامل قد يعمل على سطر ويترك سطوراً عديدة أي لديه أعذار كثيرة للتغيب عن العمل، يقول إمام أحمد أن الكثير من أصحاب الورش بدءوا في التفكير في البحث عن بدائل لتوفير طلبات الأحذية لتوريدها للمحلات، وتمثل الحل في الاستيراد من الصين.

وعلى الرغم من أن المستورد قد يواجه مشكلة تأخر وصول الشحنة في الكثير من الأحيان فإنه لا يهتم كثيرا في مقابل أن "يخلص دماغه من مشاكل التصنيع" كما أن "الفينش" و"الشكل"جيد، خصوصا أنه يطابق أحدث الموديلات العالمية.

ويشرح إمام أحمد أنه عند الاتفاق، فإنهم في الصين يعرضون من "الموديل" 4 مستويات أي درجة "التبطين" وهو ما يعنى اختلاف السعر وعلى التاجر أن يختار المستوى الذي يريد أن يقدمه لزبونه. وهو ما يفسر وجود الموديل نفسه في الأسواق المصرية في الوقت الحالي بأسعار مختلفة حتى تستطيع كل المستويات الاجتماعية الحصول عليه.

ويقول إمام أحمد: إن محلاته مازالت حريصة على التعامل في المنتج المحلى والجلد الطبيعي على الرغم من عدم تنوع المعروض بسبب قلة المعروض من المصنع محليا. وقد يضطر في أضيق الحدود إلى التعامل مع الصيني من باب "أنه شكل ينور الفاترينة". في حين أن هناك محلات أصبحت متخصصة في بيع الحذاء الصيني.

ومن ناحية أخرى، يرى أحد أصحاب المحلات التي تبيع الحذاء الصيني أنه انتشر في "الحريمى" فقط، لأن العديد من الرجال ما زالوا يفضلون المحلى أو المستورد الأجنبي. فالرجل قد يظل يستخدم حذاءه لفترة طويلة دون الاهتمام بتغييره طالما يريحه على عكس المرأة التي تسعى إلى ارتداء ما يناسب ملابسها.

وهو يؤكد أن هناك إقبالاً على شراء الحذاء الصيني لأنه مناسب في السعر ويتماشى مع أحدث خطوط الموضة. كما أنه ليس "سلعة معمرة" فقط الغرض منه هو "موسم" والبحث عن الجديد.

وفى الوقت نفسه، أكد محمد - يعمل في محل لبيع الأحذية الشعبية المحلية - أن الحذاء الصيني لم يؤثر على مبيعات الأحذية الشعبية المحلية. فمازال هناك الزبون الذي يقبل عليها لأنها رخيصة من ناحية، ومن ناحية أخرى يعتقد البعض أن الأحذية الصيني قد تكون مضرة بالصحة لأنها قد تكون مصنوعة من مواد غير صحية.

تقول هاجر - مدرسة تستعد لإتمام عرسها - إنها ترى الحذاء الصيني "فكرة لطيفة وستايلش أي على الموضة". كما أن سعره مناسب. وهى لا تهتم كثيرا بالمتانة بقدر اهتمامها بمدى تماشيه مع الموضة في الذوق واللون. وهى ترى أنه أفضل بكثير من الأحذية الشعبية - رخيصة السعر - المصنعة في مصر، لأن الحذاء يكون مصنوعاً بصورة جيدة.

في حين أن والدتها مازالت تفضل الحذاء المحلى المصنوع من الجلد الطبيعي لأنه يتحمل فترة طويلة خصوصا فى حالة الوزن الثقيل والقدم الذي يعانى من مشاكل.

خطر على المحلى.

يؤكد يحيى زلط، رئيس غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات المصرية أن انتشار الحذاء الصيني في الأسواق المصرية يهدد نظيره المحلى، برغم أن خاماته سيئة وتأتى نتاج عملية تدوير المخلفات، لكن المستوردين يحرصون عليه لما يحققونه من أرباح مرتفعة، خصوصاً أنهم يحصلون عليه بأسعار زهيدة وقد انتشر الحذاء الصيني في الحريمى دون الرجالي الذي يفضل تصنيعه من الجلد الطبيعي، وللأسف لا توجد رقابة.

وقال: لقد دعوت مرارا وتكرار إلى ضرورة تشكيل لجان فحص جديدة، يمثل فيها المركز القومي للبحوث ومصلحة الكيمياء وإحدى الشركات العالمية العاملة في مجال الفحص والتفتيش، فضلاً عن ممثلين لغرفتي الصناعة والدباغة تحت رقابة مصلحة الجمارك والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات لمنع التلاعب في الرسائل المصدرة وتحديد نوعية الجلود المصدرة. كما طالبت بضرورة تكليف المجلس التصديري للجلود بتحصيل قيمة استمارات الفحص، بدلاً من اضطلاع غرفة الدباغة بها، وذلك ضماناً لسلامة إجراءات التحصيل والصرف ووفقاً للقواعد المحاسبية.

وبالطبع الأموال الطائلة تدخل جيوب المستوردين. فهم يدخلون بضاعتهم بأسعار متدنية. وقد أقمنا بالفعل دعوى ضد كل من وزارة المالية بسبب الفواتير المضروبة وضرورة التشديد على تحصيل الجمارك الحقيقية، وأيضا وزارة الصناعة حتى تكون البضاعة مطابقة للمواصفات. والغريب أن المنظومة أصبحت مقلوبة في الدولة. فكما قلت "القوى هو اللي معاه فلوس".

ما زالت الدولة تمنح الدعم للمصدرين. في حين أن الغالبية العظمى منهم لا يستحقونه.

- شخصية المرأة من نوع "جزمتها"

من ناحية أخرى، كشف علماء النفس في أحدث الدراسات عن شخصية المرأة من نوع الحذاء الذي تفضله على النحو التالي:

البوت بكعب عالٍ: صاحبته ذات شخصية منطلقة، تحب حياة المغامرة، وتعتبر من الشخصيات الثورية المتمردة، تهوي المخاطرة وتبحث عنها.

الحذاء الكلاسيكي: صاحبته امرأة متواضعة، لا تتعالى على أصدقائها، ويُعتمد عليها دائما في حل أي مشكلة يقع فيها أي من أصدقائها، تحب النظام في عملها، وتستمع إلى نصائح رؤسائها، وتنفذ الأوامر الموجهة إليها، وهي متفهمة جدا، وتعبر عن وجهة نظرها بشدة من حين لآخر.

حذاء الكعب العالي: المرأة التي تفضله هي سيدة مودرن، تتفوق على نفسها، كما أنها قوية جداً وعملية إلى درجة كبيرة، ولا تحب أن تترك أي أمر من أمور حياتها معلقاً بلا حلول إيجابية، وهي صديقة جيدة وأم مخلصة وحنون.

البوت الركبة الطويل: صاحبته امرأة قوية تمتلك زمام الأمور بيديها، وهي قائدة بطبيعتها، ويحترمها الآخرون بشدة، ويستمعون إلى آرائها باهتمام، طموح جدا.

الصندل المفتوح أو الحذاء المكشوف: صاحبته صلبة كالحجر، ولا تهتم بمظهرها وأناقتها مثل اهتمامها بأفكارها، فهي مرتبة الأفكار، وذات شخصية بسيطة ومرنة إلى أبعد الحدود وتكره العمل الروتيني.

البوت الحربي أو الكاجوال: صاحبته حذرة جداً، وعلى وعي تام بما يريده الآخرون منها كما تتسم بالذكاء الحاد.

الحذاء المدبب: المرأة التي تفضله تحب أن تكون محور اهتمام الآخرين، وتحب أن تظهر جمالها وأناقتها، وتحب أيضا أن تجذب الرجال حولها.

- عشق الأحذية بين إيميلدا ماركوس وفؤاد المهندس

"مدام اسمح لي أهنيك على جزمتك الجميلة، يا هانم كعب جزمتك يدل على أنوثة طاغية، وبوزها دليل قاطع على رقتك وطيبة قلبك". من منا لا يتذكر هذه الجملة الشهيرة للفنان العظيم فؤاد المهندس في واحد من أجمل أدواره الكوميدية في فيلم "مطاردة غرامية". فكلما كانت تقع عيناه على حذاء حريمي يبدأ في وصلة الغزل الغريبة والتي كانت دائما توقعه في المشاكل.

وفى حياتنا الواقعية، لدينا قصة أخرى ولكن مع امرأة هي "إيميلدا ماركوس" التي قيل إنها كانت تمتلك ما لا يقل عن 3 آلاف زوج أحذية. وتناقلت الأخبار في الفترة الأخيرة أن عوامل الزمن من فيضانات ونمل أبيض أتت عليها ولم يتبق من هذه المجموعة سوى 150 حذاء موجودة الآن في متحف الفلبين الوطني.

يقول دكتور هاشم بحري - رئيس قسم الطب النفسي، جامعة الأزهر - إن امتلاك المرأة عدداً كبيراً من الأحذية يدل على شيئين:

الأول نوع من أنواع القوة، أي أنها امرأة قوية.

والثاني - خصوصاً إذا كانت الأحذية "شيك" - تعبير عن ارتفاع الذوق. وعموما، كلما كانت الموديلات حديثة فإن ذلك يعنى أنها إنسانة مودرن. وفى كل الأحوال، فإن زيادة العدد يعنى أن المرأة تريد أن تتفوق على غيرها من الناس.

учимся рисовать мастер класс по изо