المزاجية عندما تنفر منك الآخرين

смотреть трейлеры фильмов 2013
كلنا نخضع لمزاجية تنتابنا في بعض الحالات والظروف، حيث ودون سبب محدد نستيقظ صباحا بلا رغبة في العمل أو التواصل مع الآخرين، بينما بعد ذلك بوقت قصير تعود لنا الحيوية والنشاط ونشعر برغبة عارمة في الحياة.

 

لكن هنالك من يخضع لهذه المزاجية لدرجة تصبح هي سلوكه السائد والمتحكم به، ولا يثبت له حال، فيكاد لا يتخذ قرارا ما حتى يتراجع عنه.هذا التقلب الدائم بقدر ما يزعج الشخص نفسه بقدر ما يدخله في مشاكل مع المحيطين به، وتتفاقم المشكلة إذا ما دخلت هذه المزاجية إلى حياته العملية أيضا.

فهل المزاجية عبارة عن تقلب في المشاعر والرغبات أم تتجاوز ذلك؟ هل هي حالة نفسية تولد معنا أم تخلقها الظروف الاجتماعية والاقتصادية؟ هل يمكن للمزاجية أن تكون حالة مرضية بحاجة إلى علاج؟ متى تتجاوز المزاجية حدودها الطبيعية؟

ناقش برنامج "حياة وناس" هذا الموضوع مع كل من:

ـ الدكتور عنتر سليمان: خبير تنمية بشرية وفي تطوير العلاقات الإنسانية.

ـ الدكتور هاشم بحري: رئيس قسم الطب النفسي جامعة الأزهر.

 

учимся рисовать мастер класс по изо