ثورة ضد الإخوان!

смотреть трейлеры фильмов 2013
هل بدأ الشعب ثورته «فعلياً» ضد الإخوان؟ سؤال تفرضه حادثة ابن القيادى الإخوانى التى وقعت فى إحدى قرى الشرقية منذ أيام

 

«ابن الإخوانى» القيادى بحزب الحرية والعدالة قتل وأصاب ثلاثة شباب من أهالى القرية الهادئة التى تحولت فجأة إلى بركان غضب.

وعلى طريقة فيلم «شىء من الخوف» أحاطوا بمنزل «المتهم» وأشعلوا فيه النار.. ولم يهدأوا حتى قتلوه فى وجود الشرطة ضرباً وسحلاً.

«الواقعة» خطيرة.. وليست مجرد حلقة فى مسلسل العنف الدامى وأخذ الحق باليد.. والثأر الفورى فى مسرح الجريمة.

تلك الجرائم الشاذة التى انتشرت فى مجتمعنا مؤخراً بفضل سياسة الإخوان والمرتدين عباءة الدين ستاراً خلف أطماع السلطة والحكم.

لكنها تحمل بعداً أكثر خطورة فهى الحادثة الأكبر ضد الإخوان، والتى فسرها الخبراء بأنها ردة فعل على عنف النظام وأعوانه وتعبير عن غضب الشعب المتزايد ضد فشل النظام فى إدارة البلاد وتحطيم آمال وأهداف الثورة على صخرة «الاستحواذ والخداع»، خاصة بعدما اعتبرت الجماعة نفسها بديلاً عن الدولة وسعت لإسقاطها وبدأ مشروعها الخاص.

شاب قتل وأصاب ثلاثة شباب من أهالى قرية القطاوية بالشرقية، فكان جزاؤه القتل أيضاً.. حادثة قد تكون «عادية» فى ظل العنف المتفاقم فى المجتمع الآن، فقد لا يعدو الأمر أن يكون مجرد حلقة فى مسلسل سياسة «حقى بإيدى» التى سرت وانتشرت انتشار النار فى الهشيم فى الآونة الأخيرة.. لكن قد تحمل التفاصيل فى هذه الواقعة أكثر من دلالة ومعنى ومؤشر، فالشاب القاتل أولاً والمقتول ثانياً هو نجل أمين حزب الحرية والعدالة «الحاكم» فى قرية القطاوية بمحافظة الشرقية بلد الرئيس محمد مرسى!!

والذى أكد أهالى القرية أنه تشاجر مع ميكانيكى هاجم جماعة الإخوان المسلمين وسياستهم على «فيس بوك» ونتج عن اشتباك الشابين إصابة «الميكانيكى» بطلقة قاتلة خرجت من سلاح وجهه نجل «الإخوانى» إلى صدر من اختلف معه فأراده قتيلاً وسقط فى الاشتباك مصاب آخر بيد نجل القيادى الإخوانى وقتل شاب ثالث أثناء الاشتباك أمام منزل المتهم.

إلى هنا والبعد البارز فى الواقعة هو أن «استقواء» الشاب «الإخوانى» بجماعته وحزبه نموذج صارخ لمنهجهم فى التعامل مع الفسقة «الرصاص والقتل»، بعد آخر فى هذه الحادثة يبرز بتجمع أهالى القرية وحصارهم لمنزل المتهم بالقتل وقذفه بالطوب وإشعال النار فى طابقين من طوابق المنزل وخرج نجل الإخوانى فى زى امرأة لم يخفه عن الأهالى الثائرين فأوسعوه ضرباً وسحلوه ولم يتركوه إلا قتيلاً.

بُعد ثالث فى هذه الواقعة يشير إلى تعامل الأهالى مع الأمن الذى عجز عن السيطرة على الموقف، حتى إن الأهالى منعوا سيارات الإطفاء من السيطرة على حريق بيت «الإخوانى»، بل إنهم تعدوا على أفراد من قوة الشرطة وتطور الأمر فى ظل الوجود الأمنى إلى الثأر من الشاب فأردوه قتيلاً.

والحادث «البشع» هو الخامس من نوعه الذى تشهده محافظة الشرقية فى إطار بركان العنف الذى انتشر فى كل ربوع مصر، خاصة بعد ثورة 25 يناير وشيوع مبدأ أخذ الحق باليد فى ظل انفلات أمنى وأخلاقى وفوضى تسيل بسببها الدماء ولا يعلم أحد من الجانى ومن المجنى عليه حتى ولو كان الضحايا بلطجية ومسجلين خطر اعتدوا على أهالى ومواطنين أبرياء بالضرب أو الإتاوات أو البلطجة أو الخطف فإن مشهد تعليق المشتبه بهم والمتهمين وسحلهم سواء بهدف الانتقام أو الردع أو حتى تنفيذ حد الحرابة الذى روج له ونفذه المتطرفون المختفون وراء الستار الدينى، كل هذه المشاهد لا تتسق مع أخلاق المصريين وهى بالفعل نذير خطر على المجتمع الذى تنهار فيه دولة القانون على يد حكم الإخوان.

من ناحية أخرى، يشير الحادث إلى دلالة على قدر كبير من الأهمية وهى تنامى الغضب الشعبى ضد الإخوان الذين فشلوا فى تحقيق أهداف الثورة وزاد المواطن على يديهم إحباطاً بسبب فشلهم وخداعهم بأنهم يحملون الخير لمصر ولديهم مشروع النهضة وهم دائموا مد اليد كمنهج اقتصادى لم تعرفه مصر إلا أيام أزمة الديون فى عهد الخديو إسماعيل، وإن كان الأخير يغفر له ما قدمه من نهضة حقيقية ونقل البلاد إلى مصاف الدول الأوروبية لكنه أثقلها بالديون.

الإخوان بادروا بالعنف وكذلك الجماعات والكيانات الأخرى التى ترتدى عباءة الدين ولعل أفعال شيخهم حازم أبوإسماعيل وحصاره وجماعته لمدينة الإنتاج الإعلامى واستهداف العديد من الإعلاميين المعارضين، وكذلك الاعتداء على جريدة الوفد، كلها أفعال تؤكد أن التيار الدينى يحمل كثيراً من العنف لمصر بل ويدعو له.. ولعل حادثة شبرا الشهيرة وبطلها جمال صابر، مؤسس حركة لازم حازم، الذى تسبب فى أعمال عنف وفتنة فى الحى الذى كان رمزاً للوحدة الوطنية ويتشابه هذا الحادث مع الواقعة الأخيرة بقرية القطاوية، حيث إن الشرارة التى أشعلت النار فى شبرا كانت مقتل شاب على يد نجل «جمال صابر».

الحادث الذى وقع بالأمس بالشرقية يحمل معنى خطيراً فى غضبة الشعب ضد الإخوان «الحاكمون»، والذى نلمسها كثيراً فى الحوارات اليومية فى البيوت والشوارع والأسواق والتى تحمل الكثير من الغضب الشعبى المرتد للإخوان فمنذ أسابيع نشبت مشاجرة كبرى فى الموسكى بدأت باشتباك لفظى بين بائع وزبون بـ«لحية» الأخير أمسك بقميص يعرضه البائع وسأله بـ«كم؟» فخطف البائع القميص من يد الملتحى قائلاً بالجملة الواحد «هات ما بنبيع» لبتوع الدقون»، وبالطبع تطور الأمر إلى خناقة.

وكثيراً ما تنشب مشاجرات تتطور لحد الضرب والعنف، خاصة بين سائقى الميكروباصات والزبائن الملتحين الذين يطلبون من السائق إغلاق الكاسيت أو الراديو فيدافع السائق عن حريته فى «عربيته» واللى مش عاجبه ينزل! وكالعادة ينقسم الركاب وتسمع عبارات من قبيل «كفاية يا شيخ خربتوها وقعدتوا على تلها وكان يوم أسود» وطبعاً المقصود يوم وصول الإخوان أو «بتوع الدقون لصدارة المشهد السياسى».

وفضلاً عن الإحباط الذى ولد الغضب لدى المواطن المصرى بعد فشل الإخوان وعنف التيارات الدينية الأخرى الطامعة فى الحكم.. فإن الصدمة الكبرى للشارع المصرى كانت فيمن خدعوهم سنوات طويلة باسم الدين وكانوا يعتقدون أن المنتمين إلى التيارات الدينية هم حفظة الأخلاق والقيم ثم يفاجأ بهم أبطال لأعمال بلطجة وعنف وقتل كما حدث فى الواقعة الأخيرة، الحادث الذى ربما يراه البعض خالياً من أى بعد سياسى ولا يعدو أن يكون حلقة فى مسلسل الانفلات الأمنى، كما يرى عبدالغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، مؤكداً أن محافظة الشرقية تحديداً شهدت أكثر من خمسة حوادث قتل متبادل وأن الأمر مجرد دليل آخر على حالة الانفلات الأمنى، قائلاً: «الناس مستفزة من الأوضاع كما أن المواطن مازال لا يثق فى الشرطة والعدالة تتأخر وكل ذلك يعد دافعاً للبعض فى أن يأخذ حقه بيده فى فوضى شديدة الخطورة»، لكن الدكتور أحمد يحيى، أستاذ الاجتماع السياسى، يرى أن المصريين، كانوا يأملون أن يأتى الإخوان بتغيير حقيقى فى مجمل نواحى الحياة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وقد قدموا لأنفسهم قبل الانتخابات بكل أساليب الدعاية الكاذبة ونافقوا كل فئات المجتمع من أجل الوصول للسلطة وللأسف انخدع المصريون فى دعواهم ودعاياتهم «نحن نحمل الخير لمصر» أو تلك التى تتكلم عن النهضة واكتشف المصريون بعد أيام قليلة إن الإخوان يحملون الكذب والخداع والنفاق لمصر، بل إن طائرهم الخاص بالنهضة ولد مريضاً وضعيفاً وغير قادر على تحقيق آمال وطموحات المصريين فى الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان والأهم من هذا توفير لقمة العيش تحقيقاً لمبادئ الثورة، فلم يجد المصريون لدى الإخوان أى قدر من الأمل فى تحقيق الحرية أو العيش أو العدالة الاجتماعية، بل زاد الأمر سوءاً أن الكرامة الإنسانية أهدرت على أيديهم وتغذيتهم للصراعات والفتن السياسى وها نحن نشاهد استقطاباً وانقساماً بين جموع المصريين، بل وصل الأمر إلى الاقتتال على أساس الهوية الدينية وها نحن نشاهد العديد من الحوادث على طول البلاد وعرضها تتخذ موقفاً مناهضاً من الإخوان وقياداتهم وأقوالهم التى تفرق ولا تجمع وتفسد ولا تصلح.

ويزيد الأمر سوءاً عندما ترفض أى درجة من درجات الاختلاف معهم فى الرأى، ولا يتقبلون النقد بداية من رئيس الجمهورية الإخوانى حتى الشاب نجل أمين حزب الحرية والعدالة بالشرقية الذى قتل وأصاب ثلاثة من المواطنين الأبرياء لمجرد اختلافهم معه فى الرأى والرؤية عن سياسات الإخوان.

ويدق الدكتور أحمد يحيى جرس إنذار حقيقياً، ويقول على الشعب المصرى أن يحذر من الإخوان فهم لا يؤمنون بالديمقراطية أو الأحكام القضائية إلا إذا كانت تحقق مصالحهم وأهدافهم بل يضيقون ذرعاً بالإعلام والصحافة إذا تناولتهم بالنقد الموضوعى وشهد ذلك فى المؤتمرات والندوات عندما يتعارض رأى شخص مع سياستهم يطلقون عليهم كل أدوات الإساءة والتجريح والتكفير لهذا، فإن المجتمع مقبل على مرحلة خطيرة من المواجهة العنيفة بين طوائف المجتمع وبين الإخوان ومن حالفهم من جماعات القتل والترهيب والترويع الذين عاشوا بحقدهم وأحقادهم فى السجون وخرجوا لينتقموا من الشعب المصرى كله ولم يقدموا استقراراً ولا تنمية، ويؤكد الدكتور أحمد يحيى أن أى متابع للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية يكتشف أن مصر على فوهة بركان سوف تنفجر فى وجه هذه السلطة الغاشمة وبصورة كاسحة وكاشفة لمدى فشل الإخوان فى إدارة شئون الدولة لأن فاقد الشىء لا يعطيه وهم فاقدون لأساليب الإدارة ولا يمتلكون سوى الكلام والاتهام والإرهاب والترهيب، نكتشف ذلك منذ مليونية «قندهار» وحصار الدستورية والمحكمة الإدارية العليا وغيرها من الأفعال التى تعتمد على الحشد، والسؤال الآن: من يدفع لهؤلاء لكى يحشدهم ضد المصريين؟ والسؤال الأخير إلى أين سينتهى الحال بمصر إذا استمر الإخوان فى الحكم؟

وإجابات هذه الأسئلة تدفعنا إلى التحذير من الإخوان وانتخابهم فلا يجب أن ننخدع بهذا التدين الزائف الذى يرتدونه سعياً للوصول للسلطة دون أن يحققوا أى أمل وهدف سعى الشعب المصرى إليه من خلال ثورته.

بينما يرى الكاتب الصحفى صلاح عيسى أن المسألة تحتاج إلى تدقيق فى السبب الحقيقى فهل هو صراع بين شابين ترتب عليه الأحداث أم أن الأمر يتعلق بتوجيه انتقادات لسياسات الإخوان وشخص الرئيس المنتمى لهم ترتب عليه حوادث القتل؟ فإذا كان الأمر مجرد حادث جنائى عادى لا علاقة له بالسياسة فإن الأمر يعكس أيضاً حالة شديدة من العنف وعدم اللجوء للقانون، وأخذ الثأر باليد والحشد ضد بعضهم البعض والقتل بشكل جماعى.

أما إذا كان المسألة لها بعد سياسى فإنها تعد رد فعل للشحن المعنوى الذى تمارسه أجهزة الإعلام المنحازة إلى مرسى وجماعته التى تعتبر أن أى مساس بالرئيس هو كراهية فى الإسلام وسعى لإفشال المشروع الإسلامى وغير ذلك من الشعارات التى تتكرر فى القنوات الداعية للرئيس وهذا هو نتاج الخلاف حول سياسات وليس له علاقة بالأديان.

ويؤكد «عيسى» ضرورة أن تتنبه الإدارة إلى خطر الدعاية التى تسعى لتحصين قرارات الرئيس ضد النقد وفى كل الأحوال نحن أمام فوضى أمنية واستخدام مبالغ فيه للعنف يولد انفجارات عنيفة ونوعاً من الاحتقان بشكل عام يمثل فى عنف بين الناس بعضهم البعض وضد الإخوان على اعتبارهم هم النظام الآن.

مفيش تفاهم!

«مفيش تفاهم» بهذه الجملة لخص الدكتور هاشم بحرى، أستاذ الصحة النفسية، ما يجرى من وقائع عنف سببها بشكل أساسى السلطة الجائرة الظالمة التى نحت التفاوض جانباً ليحل محله العنف الذى أصبح إحدى وسائل التعامل مع الآخر لحل المشكلة ومن الواضح أن العدل فى إجازة والشرطة والمباحث كلاهما لا يتخذ الإجراءات الكافية التى تجعل العدل يعمل بكفاءة والشعب غير راض عما يصدر من أحكام، وذلك كله فى ظل غياب الدور الحقيقى لرجال الدين والشعب لديه الوعى ويعلم أن القاضى يحكم بالأدلة والأوراق المقدمة والداخلية «مابتشتغلش» ليصبح أمام القاضى ورق مهلهل.

ويشير الدكتور هاشم بحرى إلى أن ما يحدث من عنف هو رد فعل للأوضاع المتردية لكنه ظرف استثنائى فى حياة المصريين وذلك اعتماداً على فكرة الحضارة المصرية الخالية من العنف، ونحن نعيش أسوأ أيامنا ومصر فى حالة انيهار ثقافى منذ 70 عاماً أو يزيد فى أواخر سنوات الملكية، ولكن عندما قامت ثورة يناير واتفق الشعب كان مسالماً ومتعاوناً ورأينا ذلك كثيراً أيام الثورة، وهذا يؤكد أن ما يحدث من جرائم دخيل على طباعنا واستثناء فى حياة المواطنين المصريين.

كراهية الإخوان!

من وجهة نظر اللواء فؤاد علام، الخبير الأمنى، فإن حادث القطاوية يحمل عنصراً من عناصر الانتقام من الإخوان فهو رد فعل يؤكد شعوراً عاماً لدى المواطنين بكراهية الإخوان وهذا يظهر فى أى موقف الإخوان طرف فيه وللأسف الشديد هناك اتجاه لاستخدام العنف حتى أصبح ظاهرة فى الفترة الأخيرة، ويزيد من هذا العنف أن هناك بعض القوى السياسية وخاصة الإخوان تعمل دائماً على تعميق فكرة كراهية الشرطة وهذا خطأ جسيم وخطر من الناحية الأمنية.

احتقان

التيارات الدينية عامة والإخوان خاصة فعلوا ما يجعل المجتمع كله فى حالة احتقان ضدهم وهم من بدأوا بالعنف وهم وأنصارهم ضد كل من يعارضهم وهذا ما يؤكده محمد أبوحامد، الناشط السياسى، عضو مجلس الشعب السابق، وحادث الشرقية يؤكد فكرة أن كل «إخوانى» فى منطقته دولة وقانون وابن الإخوانى بطل الحادثة الأخيرة يقال إن له حوادث مماثلة وكذلك أبناء مرسى يتعاملون مع معارضيهم بشكل عنيف ويتعاملون على أنهم هم الدولة والشعب من ناحيته محتقن ويعيش حالة يأس وفكرة أنه يأخذ حقه بيده موجودة والإخوان يريدون إسقاط دولة القانون وفى أدبياتهم هدم المؤسسات لأنهم لا يثقون بها وأصلاً هى لا تتفق مع فكرهم وهم يستطيعون العيش على ما يسمى بـ«الأرض المحروقة»، ويساعدهم ذلك على بناء كيانهم الخاص لأن وجود الدولة يعطل خططهم وهو يدفع البلاد نحو مواجهات دموية وحرب أهلية ولو حدث أن انساق الناس وراء العنف حتى ولو كان كرد فعل لعنف الإخوان لسالت بحور الدم ويحمّل «أبوحامد» النظام مسئوليته عن هذه الأوضاع لأنه هو من يعطل القانون وهذا النظام يجب إسقاطه ومحاكمته بـ«القانون» حتى نحمى مصر مما يدفعه إليها هذا التيار.

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - ثورة ضد الإخوان!

учимся рисовать мастер класс по изо