إشادة «جهادية» بـ«العادلى».. واعتذار «سلفى» لـ«مبارك»

смотреть трейлеры фильмов 2013
إشادة باللواء حبيب العادلى واعتذار لحسنى مبارك، عبّر بهما قياديون ينتمون لتيار الإسلام السياسى عن موقفهم من حكم «الإخوان» ومساوئه من وجهة نظرهم، قياسا بعصر «مبارك».

 

الشيخ نبيل نعيم، مؤسس جماعة الجهاد فى مصر، وصف وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى بأنه «أكفأ وزراء الداخلية فى الفترة الأخيرة مقارنة بكل وزراء الداخلية الذين أعقبوا الثورة»، حسب قوله، مؤكدا على وجهة نظره لـ «الوطن» بالقول: «كان رجلا كفؤا فعلا، وأنا تعاملت معه كوزير وأعرف ما أقول»، معتبرا تربية العادلى (خدمته) فى أمن الدولة سببا فى مهارته، حسب قوله، وأنه كان صاحب قرار ورؤية وضابطا بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ، و«محدش جه بعده إلا أحمد جمال الدين وبرضه مش زيه فى الكفاءة» يقيّم القيادى الجهادى وزراء الداخلية التاليين للعادلى ويقول عنهم: «جايين يسمعوا كلام الإخوان وينفذوا إرادة الحزب الحاكم وخلاص».

«آسفين يا ريس» اعتذار لـ«مبارك» ممزوج بالهجوم على الرئيس محمد مرسى، يتبناه محمد القاضى، القيادى بالدعوة السلفية، ويعترف فيه بصحة تصرف «مبارك» تجاه إيران والمد الشيعى، بعد تطبيع العلاقات معها على يد الدكتور محمد مرسى.

رضا شيوخ السلفية عن النظام السابق وسخطهم على «مرسى» يفسره الدكتور هاشم بحرى، أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر بأن الجهاديين والسلفيين عموما خُدعوا فى الإخوان أكثر من انخداعهم فى مبارك ونظامه وحبيب العادلى: «زمان الداخلية كانت تقبض على الجهاديين فى السر، دلوقتى الإخوان والأمن بيظهروا علنا عداءهم ضد السلفية»، «بحرى» يقرأ هذه النتيجة بأنها تحول فى العلاقة بين الإخوان والسلفيين: «الاتنين قالبين على بعض بعد ما كانوا متحالفين».

учимся рисовать мастер класс по изо