سعيد: لحقا بركب "أبوغزالة".. بحرى: لم يتوقعا الوصول لهذه الحالة

смотреть трейлеры фильмов 2013
فى هدوء وبعيدًا عن الأنظار، اختفى كل من المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع ورئيس المجلس العسكري السابق، ونائبه الفريق سامي عنان نهائيا عن الساحة، وكأنهما دخلا طى النسيان، حتى أنهما لم يحضرا احتفالات تحرير سيناء التى تمت منذ أيام ووفقا لما كشفته مصادر عسكرية، كما أن غيابهما كان برغبة شخصية منهما فى عدم الظهور رغم توجيه الدعوة لهما.

 

وبالأمس، كانت محكمة القضاء الإداري تنظر دعوي سحب قلادة النيل منهما والمقامة من المهندس ممدوح حمزة بسبب «سوء إدارتهما للبلاد خلال المرحلة الانتقالية» وفقا لقوله، وتم تأجيل الحكم لجلسة 28 مايو، بسبب إضراب موظفي مجلس الدولة الذي أدى لتعطل نظر جميع القضايا.

"طنطاوي" و"عنان" اللذان لم يرد ذكرهما أو التقاط صور لهما إلا فيما ندر، دخلا إلى "طى النسيان"، وفقا لما قاله الدكتور عبدالمنعم سعيد رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية الأسبق، موضحا أنهما لحقا بنفس مصير المشير عبدالحليم أبوغزالة والذي اتبع الرئيس السادات معه نفس الأسلوب.

وأوضح أن المنصب الشرفي الذى منحه لهما الرئيس مرسي بعد الإطاحة بهما كان مجرد حصولهما عليه بكونهما مستشارين للرئيس بلا صلاحيات، حيث كان ذلك تطبيقا للخروج الآمن الذى أثير حوله جدلًا كبيرًا، مضيفا أن طنطاوي وعنان بعد أن اختفى اسمهما تماما لم يعد بمقدروهما فعل أى شىء، فقد اختفيا من الحياة العامة نهائيا.

وعن الحالة النفسية لهما بعد أن أدارا البلاد لفترة تزيد على العام والنصف، وفجأة لم يعد لهما أي ذكر، قال محمد هاشم بحرى رئيس قسم الطب النفسى بجامعة الأزهر: إنهما فى حالة صدمة لأنهما لم يكونا يتوقعان أن يصلا لهذه الحال، لذلك يفضلان الاختفاء نهائيا عن الأضواء.

учимся рисовать мастер класс по изо