‏الفيديو‏ جيم ‏تعالج‏ ‏صعوبة‏ ‏التعلم‏ ‏عند‏ ‏الأطفال

смотреть трейлеры фильмов 2013
يتمتع كل طفل بمهارات تعلم وقراءة تختلف عن الآخر, وهناك أطفال يواجهون مشكلة ضعف التعلم , فإذا كان طفلك يواجه هذه المشكلة دون أن تدركي سببها الحقيقي أو تعرفي كيفية التعامل معها, فإن هذه الدراسة حتما تهمك بدرجة أو بأخري.

 

كشفت دراسة حديثة عن الأطفال الذين يواجهون صعوبة في التعلم والقراءة والمعروفة بمرض الديسليكسيا ,أن ممارستهم لألعاب الفيديو الأكشن تساعدهم في التخلص من صعوبات القراءة وتزيد من قدرتهم علي التركيز, وهذه النتيجة استخلصت بعد قيام الفريق العلمي بتطبيقها علي مجموعة من الأطفال من خلال إخضاعهم لتسع جلسات أمام ألعاب الفيديو .

وعن مدي صحة ودقة ما انتهت إليه هذه الدراسة وتوعية الآباء بكيفية التعامل مع هذه الحالة نعرضه لكم في السطور الآتية: يتفق الدكتور هاشم بحري رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الأزهر مع ما وصلت إليه الدراسة قائلا إن الطفل الذي يجد صعوبة في التعلم والقراءة يكون ذلك بسبب ضعف قدرته علي الانتباه والتركيز, حيث إنه يوجد بمخ الإنسان مراكز عديدة كل منها مسؤول عن خاصية ما مثل القراءة والأرقام وغيرها , والذي يحدث أن هذه المراكز قد تكون ضعيفة وفي حاجة إلي مساعدة لتقويتها وزيادة نسبة التركيز عند الطفل ذي المخ المشتت الذي يحتاج لعوامل جاذبة تحببه في التعلم , ولذلك ألعاب الفيديو الأكشن المخصصة للأطفال تجعل مخ ومشاعر الطفل منجذبين إليها تماما مثل حل الكلمات المتقاطعة التي تجعل الشخص في كامل تركيزه وهو يقوم بحلها ,فهو هنا يفعل شيئا يحبه وفي نفس الوقت يساعده علي التركيز وينشط مراكز ضعيفة في المخ.

و بالسؤال عما تحمله ألعاب الفيديو الأكشن من عنف قد يضر بالصحة النفسية للطفل يجيب د. هاشم قائلا : لابد من اختيار فيلم الفيديو ومشاهدته من قبل الوالدين أولا , كما أن الأطفال مع التقدم التكنولوجي الحاصل واحتكاكهم به في سن مبكرة أصبح لديهم الوعي بالتفرقة بين الواقع والخيال..

وعن دور الألعاب في تنمية عقل الطفل يقول د. هاشم : الألعاب لها دور كبير في تنمية عقول الأطفال إذا كانت مصنوعة من قبل مؤسسة تعليمية متخصصة في هذا الشأن

ويقول د. محمد بركة أستاذ أمراض التخاطب بكلية الطب جامعة عين شمس : من الناحية الأكاديمية في علم التخاطب نحن ضد كل ما يشغل الطفل مثل التلفاز والكمبيوتر عن الاندماج مع من حوله في مجتمعه حيث من المفترض أن يجلس أمامهما مدة أقصاها ساعتان لأن أكثر من ذلك يؤخر الطفل دراسيا وأيضا في الكلام , حيث إن مشاركته اللعب مع أمه أو أخواته أو من هم في مثل عمره يساعده أكثر علي زيادة التركيز , والألعاب الأدائية أي التي يستخدم فيها الطفل يده مع تركيز بصره علي حركة يديه هي التي تعمل علي تحسين قدرته التعليمية وهذا ما يسمي في علم النفس التآزر الحركي البصري ومنها مثلا إعطاء الطفل مكرونة ملونة وخيطا بلاستيكيا ونجعل الطفل يلضمهما فيبدأ بحجم صغير يتدرج إلي حجم أصغر فيصنع عقدا من الخرز ولابد أن تكون أمه مراقبة له , كذلك استخدام طين الصلصال وصنع أشكال هندسية منه , ولعبة السمكة والصنارة , ومشبك الغسيل مما يساعد الطفل علي مسك القلم, أو نطلب من الطفل أن يحرك البلي في تراك مستقيم فهذا يعمل علي تحسين تركيزه.

وبما أن اللغة المنطوقة تسبق اللغة المكتوبة فعند دخول الطفل الحضانة في عمر 4 سنوات لابد أن يكون اكتسب ما يسمي في علم التخاطب مهارات الاسترسال , لكن الأهل الذين يلاحظون تأخر طفلهم في الكلام يقعون في خطأ اعتقادهم أنه بدخوله المدرسة سيتكلم تلقائيا , والذي يحدث أن المدرسة إما ترفضه بعد جلسة القبول لأنه غير مؤهل وإذا تم قبوله بعد مرور عام يخبرون الوالدين أن الطفل غير لائق بقسم اللغات ويتم تحويله لقسم العربي ولا يحدث تقدم فيحول إلي فصل المتأخرين بالتعلم , ذلك علما بأن 10% من الأطفال أقل من 10 سنوات يعانون صعوبة التعلم ومن حولهم لا يعلمون ذلك.

و لتحسين قدرة الطفل في الكتابة والتخاطب يقول د. بركة هذا أمر يعتمد علي الأم و الطبيب المعالج , فبالنسبة للكتابة نجعل الطفل يلون شكلا هندسيا دون الخروج عن إطاره وحدوده , تكتب كلمات علي شكل نقط يمشي الطفل عليها بالقلم وذلك وصولا الي أن يستطيع كتابة موضوع إنشاء.

أما في التخاطب فنبدأ بتعليمه كلمات فردية ثم تروي الأم علي الطفل قصة مرسومة علي كروت بعدها تلخبط هذه الكروت وتجعله يرتبها.

وأهم عامل في علاج مرضي صعوبة التعلم والقراءة هو الاكتشاف المبكر للمرض وعرض الطفل علي فريق طبي متكامل, ليرسم خريطة علاجه كطبيب التخاطب والسمعيات مع فحص العين , وعند دخول الطفل المدرسة لابد أن يجلس في الأمام وعدد الطلبة بالفصل يكون قليلا ,ويراعي أيضا أن تكون الإضاءة جيدة ويكون المكان خاليا من الضوضاء.

وعن مسببات مرض الأطفال بالديسليكسيا وهو مرض صعوبات التعلم والقراءة, يقول د. بركة: هناك عدة ة عوامل تتسبب في مرض الطفل بصعوبات التعلم والقراءة وهي :

العوامل البيئية/ العامل الوراثي متعدد الجوانب / عوامل خاصة بالجهاز العصبي المركزي منها اضطراب البرمجة العليا للسمع )

وهذا العامل الأخير هو الأهم حيث إن الطفل لا يستطيع أن يستخلص معني مما يسمعه فمثلا لايستطيع استنباط معلومة من ضوضاء محيطة به.

وقد تم الكشف في مؤتمر طبي عالمي عن أن الإجهاض المنذر( نزول بعض الدماء من المرأة في الثلاثة أشهر الأولي من الحمل ) يعد من أسباب حدوث الإعاقة التخاطبية وبالتالي التعليمية بنسبة 54% , وكذلك نقص الأكسجين عند الولادة يتسبب في إصابة 40% بين الأطفال بهذا المرض حيث يكون لون المولود أزرق إضافة لعدم وضعه في مكان معد لأخذ جرعات الأكسجين اللازمة , وهناك عوامل أخري منها زواج الأقارب وكبر عمر الأم عند الحمل عن 35 سنة , كذلك الوقعات والخبطات والحمي التي يتعرض لها الطفل , ولذلك فعلي الأم التي تعرضت لهذه الأمور سابقة الذكر أن تتابع طفلها وتراعي عدم تأخره في المشي , والكلام , وجلوسه علي مقعدة التواليت.

учимся рисовать мастер класс по изо