30 % زيادة في الأمراض النفسية بمصر

смотреть трейлеры фильмов 2013
أجمع اختصاصيون على زيادة الأمراض النفسية عند المصريين بعد ثورة 25 يناير، وعلل بعضهم ذلك بأن المواطن ارتفع عنده سقف التطلعات، ولكنه فوجئ بالواقع المؤلم.

 

ويقول رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الأزهر الدكتور هاشم بحري، إن "دراسة حديثة أعددتها توصلت إلى زيادة الأمراض النفسية لدى المصريين بنسبة 30 % عما كان قبل اندلاع ثورة يناير 2011.

وأضاف أن الثورة أدت إلى زيادة نسبة الفقر بين المواطنين، وبالتالي ازداد التطلع إلى الانتقام من الأغنياء أكثر، متوقعا اندلاع ثورة جياع، لاسيما في ظل عدم الإحساس بالأمان منذ 28 يناير من عام 2011 وحتى الآن.

من جهته أكد أمين عام الصحة النفسية بوزارة الصحة المصرية الدكتور عارف خويلد، أن زيادة تطلعات المصريين بعد الثورة، ساهم في زيادة حالات الاكتئاب بينهم، مشيراً إلى أن الكثير منهم يتعاملون مع مؤسسات العلاج النفسي على أنها مأوى للمرضى من ذويهم، وليست مكاناً للعلاج، وهو ما يبرر طول الفترة التي يقضيها بعض المرضى بالمستشفيات، وتصل في بعض الحالات إلى أكثر من 50 سنة.

وأضاف أنه تم رصد زيادة أعداد المترددين من المصريين على العيادات النفسية خلال العام ونصف العام الماضي، بشكل كبير، فالمواطن بعد الثورة كان يتوقع أن تتحسن حالته المعيشية وتنخفض الأسعار، ويجد العاطلون فرصا كثيرة للعمل، ولكن مع الوقت اكتشفوا خلاف ذلك، فأصيبوا بنوع من الإحباط، ثم عادوا مرة أخرى يتفاءلون بتحسن الأوضاع، ومع مرور الوقت وجدوا العكس، واستمر الوضع كذلك بين التفاؤل والإحباط، وهو ما انعكس على الحالة النفسية العامة.

أما أستاذ الطب النفسي الدكتور أحمد عكاشة، فقال، إن الحالة النفسية للمواطنين أصبحت متدنية، ولم يعد هناك من يطيق الآخر، بسبب الإحباط الذي بات يحاصر الجميع، ورغم أن المفترض أن تتحسن الحالة النفسية لديهم بعد الثورة، إلا أن ما يحدث حالياً شيء آخر "مؤكدا ازدياد أعداد المرضى بشكل غير معهود في العامين الماضيين.

учимся рисовать мастер класс по изо