جهود مصرية لمواجهة مرض التوحد

смотреть трейлеры фильмов 2013

تسعى جهات صحية أهلية وحكومية إلى تضافر جهودها من اجل الحيلولة دون تفاقم مرض التوحد الذي لايزال مجهول الاسباب ويتم الخلط بينه وبين مرض الضعف العقلي . وأثبتت العديد من الدراسات امكان علاج نسبة لاتقل عن ٢٠ في المائة من مرضى التوحد والذي يصيب الأطفال فى سن مبكرة، ويمثل عائقا كبيرا أمام مستقبلهم،

 

خاصة أن اكتشافه وتشخيصه يحتاج الى جهد طبى كبير. وقال استاذ الطب النفسى الدكتور هاشم بحرى لوكالة الانباء الكويتية ان وزارة الصحة المصرية تنظم برامج عدة للتعريف بالمرض اضافة الى أن هناك بعض الجمعيات الاهلية التى تحاول بجهد منفرد الاسهام بجهود فى هذا الشأن غير أن هذه الجهود غير كافية . واضاف ان التوحدية اضطراب نفسى يولد به الاطفال ويرجع سببه في الغالب إلى اضطراب في الجهاز العصبى نتيجة عوامل وراثية . واشار الى ان حواس الطفل تبقى سليمة ومع ذلك فانه يبدو كأنه لا يسمع أو يدرك أو يرى المثيرات المحيطة به، كما أنه يستجيب لهذه المثيرات بعد فترة طويلة من الصمت . وذكر أن هناك درجات متفاوتة من التوحدية حيث تصل الدرجات الشديدة منها الى مايشبه التخلف العقلى، وفيها يعجز الطفل عن احراز أي تقدم في اكتساب المهارات والخبرات الاجتماعية، أما الدرجات المخففة فتتحسن بالتدريب والعلاج . واوضح انه حتى الان لايوجد اتفاق بين المتخصصين على نوعية العلاج، ولكن توجد مراكز تدريب قليلة بالنسبة لعدد الاطفال المتزايد من المصابين بهذا المرض الغامض . وقال ان التوحد مرض يمثل اعاقة فى النمو وعلى التواصل باللغة وتواصل العلاقات الاجتماعية مما يؤثر على العملية التعليمية والاندماج فى الانشطة الجماعية، مشيرا الى أن النسبة العالمية ارتفعت من خمسة أفراد لكل ١٠ الاف فرد الى أكثر من ١٠ أفراد لكل ١٠ الاف شخص.

учимся рисовать мастер класс по изо