توكيلات "السيسى" قشة المصريين فى مستنقع الإخوان.. بدوى: لا قيمة لها.. عبد العزيز: نوع من الاحتجاج ولا تسقط الرئيس.. بحرى: تعبر عن حالة اليأس التى يعيشها المواطنون

смотреть трейлеры фильмов 2013
وجد قطاع من المصريين ضالّته التائهة فى توكيل "الجيش" لإدارة شئون البلاد بعد أن وجدوا الأوضاع تسير إلى الأسوأ فى ظل حكم جماعة الإخوان المسلمين، هذا هو الحال الآن بين غالبية من يريدون إسقاط مرسى، خاصة وأن الحملة بدأت بالانتشار كالعدوى بين العديد من محافظات مصر، بدأت أولًا بالغاضبين من حكم الإخوان، ثم انتقلت رويدًا رويدًا للمتابعين للأوضاع السياسية بشكل أعمق، ورغم تأكيد عدد من خبراء القانون أن هذه التوكيلات لا قيمة لها فإن أعدادها تزداد يومًا بعد آخر، وهو ما فسره خبراء علم النفس بأنه يرجع إلى حالة الضغط الشديدة إلى جانب الإحباط الذى يعانيه المصريون.

 

من جانبه قال الدكتور ثروت بدوى، الفقيه الدستورى: إن التوكيلات التى يتم تحريرها للفريق السيسى لا قيمة لها، حتى ولو وصل عددها إلى 90 مليون توكيل، خاصة وأن الدستور حدد الطرق التى يتم عن طريقها اختيار رئيس الجمهورية وتعيينه، وهذه الطريقة ليست قانونية أو دستورية، وبذلك لا تغير فى الأمور شيئًا.

من جانبه قال المستشار زكريا عبد العزيز، رئيس نادى القضاة السابق: إن هذه التوكيلات تصلح لتفويض مواطن فى إدارة أملاك خاصة به، أو بيع أو شراء، أما نظام الحكم فطريقه فى البلاد الديمقراطية معروف، وهو مباشرة حقوق سياسية تصل بنا لانتخابات ليختار الشعب منها من يريد لحكم البلاد، أما تحرير التوكيلات فهو محاولة لاستنساخ ما تم وقت الزعيم سعد زغلول، وهذا غير مُجْدٍ، واعتبر "عبد العزيز" هذه التوكيلات مجرد نوع من الاحتجاج للتعبير عن الغضب، مثل الوقفات الإحتجاجية التى نراها كل يوم فى كل مكان، ولن يكون لها أى أثر من الناحية القانونية أو الدستورية؛ لأن رئيس الجمهورية وأعضاء البرلمان لا يأتون عبر التفويض أو التعيين، وإنما بصناديق الانتخابات فقط.

وقال: إن الشرعية تعود للشعب، ويمكنه مخالفة الدستور حينما تحدث ثورة، مثلما حدث فى يناير 2011، وهذا غير وارد الآن؛ لأن الثورة تحتاج لشحنة غضب يتم تفريغها، وحتى الآن لا يوجد لدى الشعب شحنة الغضب الكافية التى تحركه للاحتجاج فى الميدان لإحداث ثورة، أما محاولة استنساخ ثورة أو اصطناع ثورة لن تؤدى إلا إلى "انقلاب" عن طريق وصول مجموعة للحكم تطيح بالآخرين، ونظل على هذه الحالة، وأكد أنه حتى الآن الثورة تحتاج لاستكمالها؛ لأنها تترنح، ولم تحقق أهدافها حتى الآن.

ومن جانبه قال الدكتور هاشم بحرى، أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر: إن المواطنين لديهم أمل فى أن هذه التوكيلات ستجدى نفعًا، موضحًا أنها تعبر عن حالة اليأس التى يعيشها المواطنون من الحياة المدنية، لدرجة دفعت بهم للمطالبة لأن يعود الحكم العسكرى؛ لأنهم وجدوا أن البلاد كان وضعها أفضل فى ظل حكم العسكر، بعد أن أصبحوا يرون حالة التدهور السريع التى تمر بها البلاد .

وأوضح أن هذه الحالة تسمى فى علم النفس "الخطوة السابقة"، وهى بحث المواطن عن الخطوة السابقة التى كان يحيى فيها بسلام وأمن، حتى ولو وصل لمطالبة بعضهم للعودة ليس فقط لحكم الرئيس السابق حسنى مبارك، وإنما أيضا قد يصل الأمر للمطالبة بالعودة لحكم الملك، مؤكدًا أن ذلك تعبير عن فشل العملية الديمقراطية التى أتت بالمدنيين للحكم عن طريق الانتخابات.

وأضاف: إن المواطنين لن ييأسوا من اتباع كل السبل التى تعود بالجيش للحكم، وقد بدءوا فى حرق المؤسسات مثلا؛ لأنهم يعلمون أن الجيش لن يقف يشاهد البلاد تحترق، وأنه وقتها سيتدخل، محذرًا من خطوات عنيفة من المواطنين فى الأيام القادمة لإجبار الجيش للعودة للحكم.

учимся рисовать мастер класс по изо