التعامل مع شباب الألتراس : أمنياً ، قانونياً ،نفسياً

смотреть трейлеры фильмов 2013
واقع يفرض نفسه ، يعاقب من تجاهله ، وينذر بعدواناٍ كبير إن لم ُيلتفت إليه ويتم استيعابه بشكل صحيح .... إنهم شباب الألتراس الذين تصدروا بطولة المشاهد العصيبة التى تعيشها مصر الأن من حرق منشآت وقطع طرق وخلافه ، ومازالوا يتوعدون ويهددون بالمزيد ، وأصبح من الحكمة ضرورة التعرف على كيفية التعامل مع هذه الطاقة التنظيمية الهائلة بشكل أمني وقانوني ونفسي

 

التعامل الأمني

التعامل مع شباب الأولتراس أمنياً يستلزم الإجابة على العديد من علامات الأستفهام: من هم ، من يمولهم ، ما هي انتماءاتهم ؟ .. هذا ما يوضحة الخبير الأمنى اللواء سامي عبد المجيد ويقول لابد أن يكون هناك حصر من جانب الأجهزة الأمنية بأسماء هؤلاء المنتمين للألتراس،وكذلك أماكن تواجدهم ،وإقامتهم ومن المفروض أن يكون لدى الأندية الرياضية ملفات بها مثل هذه البيانات ،فذلك سيمكن رجال الداخلية من ضبطهم وإحضارهم عند اشتباه تورطهم في أعمال عنف وتخريب واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لهم ،لكن بدون هذا الحصر يكون من الصعب القبض على أحد ، ويرى عبد المجيد أن البلطجية أفضل بكثير من هؤلاء الشباب المخرب ، فالبلطجي على الأقل يكون له هدف كالتعدى على شخصيات إجرامية بالأساس أو الإرشاد عن بؤر إجرامية، لكن هؤلاء أقل وصف يمكن أن يقال عنهم إنهم "مرتزقة" ومستأجرين لمن يدفع لهم ، وللأسف هناك بعض القوى السياسية تحاول استغلالهم لإحداث الفوضى مستغلين في ذلك ضعف وزارة الداخلية ،ويقينهم الكامل بأنهم لن ينالوا أدنى عقاب ويلوم عبد المجيد على الأجهزة المعنية بجمع المعلومات في قصورها ،فأجهزة الأمن لابد أن يكون لها مصادر تمدها بالمعلومات حتى تتخذ الأحتياطات اللازمة ، وهذا ما كان يقوم به أمن الدولة قبل الثورة لكن الأن لم يعد ذلك موجود ، كما أن هناك بديهيات لابد من العمل بها مثل تأمين بعض المنشآت الحيوية المتوقع أنها تكون مستهدفة

ويقول المقدم طارق سري المتحدث الرسمى بإسم نادي ضباط الشرطة أن الحكم فيما يخص مذبحة بورسعيد حكم قضائي ليس لوزارة الداخلية أي صلة به لذا يتساءل لماذا يكون الانتقام دائماً من جهاز الشرطة منذ الثورة وحتى الآن ويعلل سري أن ما يحدث هو فوضى وخروج علي القانون نتيجة لغياب القانون وعدم وجود رادع قوي لمثل هؤلاء الشباب ، مما أدى بالدولة إلى أن تكون دولة رأي عام ،يصف سري المعتدين علي اتحاد الكرة ونادي ضباط الشرطة بالبلطجية ، قطاع الطرق ، كما أنهم متشردين ومأجورين بهدف إسقاط الدولة وغياب القانون وإحداث الفوضى فلا يوجد بينهم متظاهر سلمي واحد وليس لهم أي مطالب سياسية

ويؤكد سري أن المأجورين كثيرون لذا من الصعب تحديدهم حيث يختلف بلطجية اليوم عن الغد

وأخيرا يؤكد سري أن البلد أصبحت على وشك الانهيار وشفا حفرة من النار حيث ثورة الجياع والنهب والسرقة وذبح البشر عيني عينك دون خوف من أحد أو اعتبار لدولة القانون .

التعامل القانوني

ويقول الدكتور محمود عبد الحليم أستاذ القانون بكلية الحقوق جامعة المنوفية أن جماعة الالتراس تعامل معاملة الجمعيات الأهلية مثلهم مثل جماعة الإخوان المسلمين أو حركة 6 أبريل وإن لم يُقنن وضعها بعد لذا فهي تخضع للمادة 76 " من قانون العقوبات "قانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية" الذي يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن سنة وغرامة مالية لا تزيد عن 10000 آلاف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين إذا باشر أحد الأنشطة التالية مثل التشكيلات العسكرية أو تهديد الوحدة الوطنية أو مخالفة النظام العام أو الآداب كما ينص قانون العقوبات بالحبس لمدة لا تزيد على 6 أشهر وبغرامة لا تزيد عن ألفي جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين في حالة إنشاء كيان تحت أي مسمى يقوم بنشاط من أنشطة الجمعيات أو المؤسسات الأهلية دون أن يتبع الأحكام المقررة في هذا القانون كما يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر وبغرامة لا تزيد عن ألف جنيه إذا باشر نشاطا من أنشطة الجمعية أو المؤسسة الأهلية قبل اعتماد قيدها

هذا وتنص المادة "162" من قانون العقوبات والخاصة بإتلاف المباني والآثار بالحبس بمدة لا تزيد عن سنة مع دفع الغرامة المقررة كما تنص المادة 163 ، 164 ، 165 والخاصة بقطع الطرق والمنشآت وتعطيل المواصلات بالحبس مدة لا تزيد عن سنتين مع دفع التعويضات في حالة وقوع أي ضرر .

التعامل النفسي

ويوضح الدكتور هاشم بحري أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر لفهم التركيبة النفسية لشباب الألتراس لابد من النظر إليهم من البداية، وهؤلاء منذ نشأتهم يتميزون بأنهم أشخاص لديهم إنتماء ، والأنتماء عنصر أساسي في أى إنسان سواء لأسرته أو وطنه وهكذا ،وشباب الألتراس انتمائهم الأساسي للأنديتهم الرياضية ، وعندما قامت الثورة كانت لهم مشاركة فعالة ، أداء منظم ثم بعد الثورة حدث تهميش لكل الشباب الذي شارك بها ،وهذا بالطبع تسبب لهم في إحساس مؤلم ، ويقول بحري " بعد الثورة أكدت كثيراً أنه من المهم الأستفادة من حماس شباب الألتراس في تطوير الرياضة في مصر وذلك من خلال توزيعهم على نوادي ومراكز الشباب ،ولكن ذلك لم يحدث وشعر هؤلاء الشباب أنهم صفر على الشمال وجاءت مجزرة بورسعيد فضاعفت من إحساس الغضب لديهم ، ويؤكد بحري أن الغضب لابد وأن تكون نتيجته عدوان إما عدوان على الخارج كتدمير المنشآت وقطع الطريق ، أو عدوان على الداخل وذلك المتمثل في إيذاء النفس كالإدمان ، و يلوم بحري على القيادة السياسية والحكومة في أنها مصرة على أن تتعامل مع هؤلاء الشباب بقوة القانون ، فالعقوبات أبداً لا تأتى بحل لكن لابد وأن تجلس الحكومة معهم ، وتستفيد من إمكانياتهم وتوظفها توظيف صحيح

учимся рисовать мастер класс по изо