تلميحات خفية تعبر بها البنات عن الإعجاب.. وممنوع الكلام بصراحة

смотреть трейлеры фильмов 2013
ترفض تقاليدنا وعاداتنا الشرقية تصريح الفتاة للشاب بالإعجاب بشكل مباشر، مهما وصل كل منهما لدرجة من العلم والثقافة والمدنية، فى نفس الوقت الذى تسمح فيه نفس التقاليد للشباب بالتعبير عن إعجابهم بالفتيات بكل الطرق.

 

وتقول "منة" 19 سنة، من الممكن أن أحاول التعبير عن إعجابى بزميل عن طريق الاهتمام به، والتحدث دائما معه أكثر من الزملاء الآخرين ومحاولة لفت انتباهه بطريقة مهذبة وغير ملفتة لنظر المحيطين، هذا هو المتاح بالنسبة لنا كشرقيات.

أما مها 22 عاما فتقول تقاليدنا وما تربينا عليه هو أن يبدأ الشاب بطلب ود الفتاة التى يعجب بها أولا، وبعدها يطلبها للزواج، ولكنى أراها طريقة غير عادلة بالنسبة للبنت، ولكنى أؤكد أن البنت لها حرية الآن فى رفض أى طلب لشاب معجب إذا ما جاء هذا الإعجاب متبادلا فيما بين الاثنين.

وتقول مى طارق 20 سنة، المفتاح يبدأ وينتهى عند البنات، البنات لهن الكلمة العليا فى العلاقة، فإذا أبدى الشاب إعجابا بفتاة معينة وخصصها بالاهتمام، فترد الفتاة فورا إما بالرفض أو القبول، وفى الحالة العكسية ترسل الفتاة إشارة الإعجاب وتنتظر الرد، فإذا كان إيجابيًا ستطير من الفرحة وإذا كان سلبيا تنهى الموقف.

أما عن رأى الطب النفسى فى هذه القضية يتحدث الدكتور هاشم بحرى، رئيس قسم الطب النفسى بجامعة الأزهر، قائلاً: العادات والتقاليد فى مجتمعاتنا تقضى بأن الرجل هو الذى يتقدم للفتاة وهو الذى يبدأ بالتصريح بالإعجاب أو الارتباط ، ولكن هذا فى الظاهر فقط، ولكن الحقيقة أن الفتاة عندما تتقابل مع الرجل المناسب لها والتى تبادله نفس الإعجاب تعطى له إشارة خفية بأنه قريبًا منها، كما أنها تعطى له الفرصة للتقرب منها، وهى التى تحاول ترتيب ذلك للشاب ولكن بطريقة غير مباشرة .

ويضيف أن التعبير عن الإعجاب يرجع إلى طبيعة البنت فهناك نوعين من البنات: النوع الأول جرئ ، وتستخدم هذه الجرأة للحصول على من تريد، أو من أجل الحصول على مجموعة من الرجال، وتحاول أن تلفت النظر دائما, والنوع الثانى من البنات هى التى تكون بداخلها رغبة شديدة فى الارتباط ولكنها تكبت هذه الرغبة من خلال التحصن بالملابس، وتمنع الاختلاط، وتنتظر العريس، ولكنها تحاول لكى يأتى العريس أن تهتم بالمظهر الخارجى حتى يكون وسيلة للجذب .

ويؤكد أن الحياة الآن اختلفت وأتاحت وسائل اتصال وتعارف متعددة، أهمها الفيس بوك والذى يستخدمه الرجال والنساء من أجل التعارف، والبنات المسجونات تجدهن على الفيس تحت أسماء مستعارة، سعياً للتوصل بطرق تكنولوجية حديثة، ولكنهم للأسف يعشن فى هذا العالم الفضائى بشخصيات غير حقيقية، كما أنه نتيجة للظروف المادية التى يمر بها الشباب وعدم القدرة على إتمام الزواج فى سن صغيرة، فهم يلجأن إلى هذه الوسيلة واستخدام الرسائل الالكترونية بينهم من أجل التقارب مع بعض، لأنها وسائل متاحة بسهولة وغير مكلفة .

أما بالنسبة للرجل، فهو يفضل دائما أن يتقدم إلى الفتاة ولا مانع من أنها تكون المخططة لذلك ولكن بطريقة غير مباشرة" .

учимся рисовать мастер класс по изо