المظهر غير المتناسق للطفل يكشف فوضوية والدته وعدم مبالاة والده.. هندامه مرآة أسرته..

смотреть трейлеры фильмов 2013
الاهتمام بمظهر الطفل شأنه شأن الاهتمام بمظهر الكبار، ويجب أن ينال نفس درجة الأهمية من والديه، فهو لا يستدل منه فقط على درجة اهتمام الوالدين بالطفل، بل أصبح مرآة على الطباع أيضًا، فالمظهر غير المتناسق يدل في المقام الأول على مدى فوضوية الأم وعدم مبالاة الأب والعكس صحيح؛ لذلك لا تدرك كثير من الأمهات وكذلك الآباء أهمية الاهتمام بتناسق هندام الطفل ومظهره.

 

إلى ذلك، يؤكد د.هاشم بحري، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن مظهر الطفل ما هو إلا تعبير عن درجة اهتمام الوالدين به، وجزء لا يتجزّأ من ثقافتهما ومدى تحضرهما، ومن المعروف أنه كلما كانت العلاقة سوية بين الوالدين وزاد ارتباطهما وزاد حبهما لبعضهما؛ انعكس ذلك بشكل مباشر على درجة اهتمامهما بطفلهما والعناية به ومن ثم بمظهره.

ويضيف أن العلاقة بين مظهر الطفل ودرجة اهتمام والديه به يستدل منها بشكل كبير على الناحية النفسية، فالأم حينما تكون راضية عن حياتها الزوجية وتتمتع بصحة نفسية سوية ينعكس ذلك على اهتمامها ببيتها وأطفالها.

ويتفق معه في الرأي د.رشاد عبداللطيف أستاذ علم الاجتماع بجامعة حلوان، والذي يرى أن مظهر الطفل يحدّد درجة اهتمام والديه به بنسبة 90%، فالطفل ذو الوجه غير النظيف والملابس غير المهندمة، أو الذي يرتدى ملابس صيفية في الشتاء على سبيل المثال فهذا يكشف في المقام الأول إهمال أمه له وفوضويتها على عكس الطفل المنسق هندامه والنظيف دائمًا الذي يعطي انطباعًا جيدًا عن أمه ومدى اعتنائها به.

ويضيف أن ليس المظهر الخارجي هو المحدد فقط لدرجة عناية الأسرة بالطفل، بل في كثير من الأحيان قد نجد طفلا شاحب الوجه وهزيل الجسم وضعيف البنية ويتضح من الكشف الطبي عليه انه يعاني من أمراض النقص الغذائي على سبيل المثال، وهو ما يستدل عليه من إهمال أسرته له وعدم الاهتمام بتغذيته تغذية سليمة.

أيضًا سلوكيات الطفل تمثل انعكاسًا كبيرًا للبيئة التي يتربى وينشأ فيها، فغالبًا يكون الطفل العدواني وكثير الكذب انعكاسًا لعدوانية وكذب أبيه، فباختصار الطفل ما هو إلا مرآة لأسرته وبيئته التي نشأ فيها.

учимся рисовать мастер класс по изо