جينات تورث من الام للابنة ....خائنات

смотреть трейлеры фильмов 2013
إجبار الفتاة على الزواج ممن لا تريده, ضعف النفس البشرية, غياب الأخلاق, غرور بعض الزوجات بجمالهن, قلة ممارسة العلاقة الحميمة, الاضطهاد, البحث عن المال, الخلافات الأسرية, الشجار الدائم, عدم الشعور بالأمن والاطمئنان,التمرد, عدم قدرة الزوج على القيام بواجباته الزوجية, ضعف المودة, الخرس الزوجي, البرود العاطفي, المعاملة بالمثل, الشك, ضعف شخصية الزوج, الاختلاط, الصحبة السيئة,تغيب الزوج عن المنزل لفترات طويلة, كثرة الخروج من دون سبب, النظر والخلوة المحرمة,الدردشة عبر الوسائل التكنولوجية الحديثة من هواتف نقالة أو عبر شبكات التواصل الاجتماعي المرتبطة بالانترنت مثل ( الفيس بوك وتويتر), الجينات الوراثية, جميعها وغيرها أسباب تقود المرأة لخيانة زوجها. رغم أن هناك أسبابا كثيرة تدفع المرأة للارتماء في أحضان رجل آخر, فإن دراسة بريطانية أجريت حديثا أظهرت أن الخيانة الزوجية هي عامل وراثي , وان كل فتاة تخون فان والدتها تحمل جينات مشابهة , وهي جينات الخيانة . وقد تبين ذلك في دراسة أجريت عن طريق معهد كيفير الاجتماعي في لندن, وكشفت الدراسة أن من بين 100 فتاة كان للخيانة سبيل في حياتهن , كان لأمهاتهن دور في ذلك . بحيث أن 86 أما من أمهات الفتيات اللواتي قمن بدور الخائنات على أرض الواقع , هن من الزوجات الخائنات . وحسب الدراسة فإن الخيانة هي عامل وراثي , فإذا كانت الأم تفكر في عقلها بأمور من هذه النوعية فإن الابنة ستحمل نفس النمط التفكيري حتما.

 

وكشفت دراسة أميركية أن العوامل الوراثية تلعب دورا مؤثرا في خيانة الزوجة لزوجها. وبينت أن أكثر من واحدة بين كل خمس أميركيات أقامت علاقة محرمة مرة واحدة على الأقل خارج نطاق الزوجية. وأظهرت الدراسة أن خيانة المرأة لزوجها تكون في أوجها في السنوات الخمس الأولي من الزواج. وبالبحث والتدقيق تبين أن الزوجات الأميركيات اللاتي خن أزواجهن كانت أمهاتهن خائنات, وفي هذا التحقيق نستطلع آراء الخبراء والمختصين حول هذا الشأن.

تقول الدكتورة عزة كريم أستاذة علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة: للجينات الوراثية تأثير مباشر ليس على الخيانة الزوجية فحسب, بل على التكوينات الجسمانية والمواصفات الشكلية والطباع السلوكية للإنسان, ولكن درجة تأثير تلك العوامل الوراثية تختلف من شخص الى آخر, وهناك دراسات علمية أكدت أن نسبة تأثير الجينات الوراثية من الأب الى الابن أو من الأم الى البنت قد لا تتعدى نسبة من 15 الى 30 في المئة, وأن نسبة الـ 70 في المئة الباقية أو ما يزيد يتم اكتسابها من البيئة التي يعيش فيها الإنسان.

ومن هنا فلا يمكن أن نحمل بشكل كامل الجينات الوراثية مسؤولية خيانة الزوجات لأزواجهن أو العكس والتي انتشرت وتضاعفت في العالم كله خلال السنوات العشر الأخيرة. فأكثر من 12 في المئة من الزوجات البرازيليات اعترفن بخيانتهن لأزواجهن من خلال استطلاع رأي أجراه معهد سيناك وشمل مليونين وثلاثمئة ألف امرأة.

وتلفت الدكتورة عزة الى أن نتائج هذه الدراسة ليست جديدة, ففي ثقافة الشعوب القديمة كان الإنسان يتبنى عدم الزواج من الفتاة التي يعرف عن أمها سوء السلوك, كما أن الدراما السينمائية المصرية أبرزت هذا التوجه في فيلم "الاعتراف "الذي لعبت بطولته الفنانة فاتن حمامة أمام النجم يحيى شاهين والفنان جلال عيسى والذي يحكي في إطار درامي قصة شاب رفض الزواج من الفتاة التي كان يحبها واعترض أيضا على أخيه عندما حاول الزواج منها لأنه يعلم أن والدتها سيئة السلوك. كما أن الأمثال الشعبية توصلت لتلك الحقيقة مبكرا ويؤكد ذلك المثل القائل" أقلب القدرة على فمها, تطلع البنت لامها". والعامل المؤثر الأخطر والأكبر في خيانة الزوجة لزوجها أو العكس ليس الجينات الوراثية, وإنما البيئة الاجتماعية والسلوكية التي ينشأ ويتربي فيها طرفا العلاقة, فكلما كانت سليمة وقائمة على الأخلاق الفاضلة والسلوك الحسن انعدمت بينهما الخيانة وسادت بينهما المودة والرحمة.

وهناك أسباب كثيرة لخيانة الزوجة لزوجها منها, الانتقام فقد أكدت دراسة اجتماعية غربية أن 80 في المئة من حالات خيانة المرأة لزوجها تحدث لمجرد الانتقام ولشكوك وهمية في ذهنهن حول خيانة الأزواج لهن. وأن 45 في المئة من النساء خن أزواجهن لمجرد أنهن تزوجن مبكرا وأردن التجربة الحميمة مع رجل آخر غير الزوج. كما أن 30 في المئة من النساء اللواتي خن أزواجهن إنما فعلن ذلك لمجرد الشعور بأنهن مرغوبات من قبل رجال آخرين. وأيضا هناك زوجات خن أزواجهن من أجل الترفيه وسفر الأزواج بشكل متكرر أو لإثارة غيرة الرجل أو لفقدان الثقة المتبادل أو لعدم التواصل الحواري أو بسبب الشك والاتهامات المستمرة.

يقول الدكتور هاشم بحري رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الأزهر: ما ذكر في هذه الدراسة صحيح وغير صحيح, حيث إن الأبناء يرثون15 في المئة من السلوك من الآباء, وباقي السلوك يعود إلى طريقة التربية, إذن فإن العامل الجيني الموروث من الأمهات يكون أقل تأثيرا على سلوك الأبناء من التربية والتوجيه, حيث إن البنات اللاتي ينشأن في بيئة سليمة بعيدة عن الابتذال والخيانة من الصعب أن يظهر بينهن فتاة خائنة, بل تكون ملتزمة تحافظ على شرفها وشرف زوجها وعائلتها, والمثل القائل "اقلب القدرة على فمها تطلع البنت لأمها" صحيح من ناحية التربية وليس من ناحية الجينات, لأن البنت تأخذ طباعها من الأم فكما تراها تفعل تقلدها فهي مثلها الأعلى, وإن العلاقة التي تترك الأثر الأكبر في حياة كل فتاة هي علاقتها بوالدتها, فما يجمع بينهما رابط قوي جدا ويمكن لقوته أن تتحول إلى خطر كبير, لأن الأم هي القدوة التي تتمثل بها الفتاة منذ طفولتها والصورة التي على شبهها تكون شخصيتها كشابة وأم, فإن كانت الأم تمد يدها وتسرق أو على علاقات مشبوهة, فهذه أشياء تشجع البنت على أن تكون مثل أمها, أما الجينات الموروثة فهي تظهر في التكوين الجسماني للبنت من حيث الطول أو السمات الشكلية, وأيضا طريقة التغذية تسهم بشكل كبير في تشكيل هذا البنيان.

يقول د.إسماعيل عبد الرحمن عشب عميد كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر فرع دمنهور: حض رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين على حسن اختيار الشريك, وجاء في الحديث الذي رواه الدارقطني: "إياكم وخضراء الدِّمَن, قيل يا رسول الله وما خضراء الدِّمَن? قال: "المرأة الحسناء في المنبت السوء", وعن ابن عباس, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الناس معادن والعرق دساس, وأدب السوء كعرق السوء " . وأيضا عن ابن عمر قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو يوصي رجلا: " يا أبا فلان أقل من الدين تعش حرا, وأقل من الذنوب يهن عليك الموت, وانظر في أي نصاب تضع ولدك فإن العرق دساس". فهكذا نرى أن ما تكتسبه البنت من حسن الأدب والعفة عائد إليها من حسن تربية الأم وأفعالها, فالأم السيئة السمعة لا تورث ابنتها سوى العار وسوء السلوك, وان كان ذلك ليس في كل الحالات فلكل قاعدة شواذ, وكما يقال "يخلق من ظهر العالم فاسدا والعكس" .

ومن الواجب على الأب ألا يعق ابنه حتى لا يعقه ولده, وكيف يكون عقوق الآباء? هذا ما ورد في الأثر من أن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه, يشكو إليه عقوق ابنه فأحضر عمر بن الخطاب رضي الله عنه ابنه وأنبه على عقوقه لأبيه, فقال الابن: يا أمير المؤمنين, أليس للولد حقوق على أبيه? قال: بلى, قال: فما هي يا أمير المؤمنين? قال: أن ينتقي أمه, ويحسن اسمه, ويعلمه الكتاب (القرآن). فقال الابن: يا أمير المؤمنين إنه لم يفعل شيئاً من ذلك: أما أمي فإنها كانت زوجة لمجوسي, وقد سماني جعلاً (جعراناً), ولم يعلمني من الكتاب حرفاً واحداً. فالتفت أمير المؤمنين إلى الرجل, وقال له: أجئت الي تشكو عقوق ابنك, وقد عققته قبل أن يعقك, وأسأت إليه قبل أن يسيء إليك. فحسن اختيار الأم من واجبات الآباء على الأبناء.

учимся рисовать мастер класс по изо