نكزات الحياة .. مريض نفسي على كرسي الرئاسة .. و التحليل النفسي لمرسي

смотреть трейлеры фильмов 2013
ظهرت مؤخرا عدة مطالبات من الأطباء النفسيين بضرورة وجود تقييم نفسي لرؤساء الدول، وهو ما نادي به أستاذ الطب النفسي الدكتور أحمد عكاشة عقب ثورات الربيع العربي.

كما أكد على أهمية هذا الامر رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الأزهر الدكتور هاشم بحري، حيث شدد على ضرورة التقيم النفسي السنوي للرئيس على ان يكون سري، مضيفا ان الطبيب النفسي من الحوارت والخطابات يستطيع ان يكتشف اذا كان الرئيس مصاب بمرض نفسي دون الحاجه للجوء لاختبارت نفسية، مطمئنا ان مناظرات مرشحي الرئاسة اثبتت ان لا يوجد مرشح فيهم ''مريض نفسي''، ولكن لماذا؟

 

اذا رجعنا إلى التاريخ فسنجد إجابة لهذا التساؤل فالقادة الذين اشعلوا الحروب، القادة الذين أذلوا شعوبهم كانوا ''مرضي نفسيين''.

متلازمة الغطرسة

متلازمة الغطرسة.. هو مرض شائع لدي الحكام خاصة العرب وينتج بسبب الاستمرار في الحكم لفترت طويلة تؤدي إلى التوحد مع المنصب.

ومن أعراض المرض الاهتمام المبالغ بصورته وطريقة كلامه، والتعامل على أنه مبعوث العناية الإلهية، وتوحد الذات مع الوطن، بالإضافة إلى الاستعمال المفرط لكلمة نحن عند الحديث عن نفسه، الثقة المبالغ فيها بالذات احتقار وازدراء آراء الآخرين، اعتبار أن حق مساءلته هو من اختصاص الله أو التاريخ وليس من حق الشعب مع الاعتقاد الراسخ ببراءته أمام الله والتاريخ.

القذافي وصدام.. أشهر مرضي عرب

الشعوب العربية وبدون الحاجة للطب النفسي اعتبرت القذافي ''قائد مختل'' خصوصا في فترة الثورة الليبية وخطاباته التي آثارت السخرية، ويحلل علم النفس شخصية القذافي بانه مصاب بالنرجسية فهو يعتقد انه الوحيد صاحب الرؤية الصائبة في العالم وانه الوحيد القادر على ان يحكم العالم.

وهو نفس المرض النفسي الذي قيل انه يعاني منه صدام حسين وهو ''النرجسية'' ووفقا لتقرير أمريكي فأن أعراض المرض لديه تتمثل في السادية أي حب التعذيب والسيطرة والتحكم وإذلال الآخر.

نصف رؤساء أمريكا..مرضي

وتتفوق أمريكا في الرؤساء الذين يعانون من المرض النفسي، ويرجع ذلك بسبب أنها من الدول القليلة التي تنشر حقائق هذا المرض، ففي تقرير نشرته مجلة الأمراض العصبية والعقلية الأمريكية أوضح ان 49% من رؤساء أمريكا عانوا من المرض النفسي، حيث عاني 18 رئيس أمريكي من مرض عقلي نوعا ما، وكان الاكتئاب والاضطراب الأكثر انتشارا بين الرؤساء.

فابراهام لنكولن عانى من أعراض الاكتئاب، وأيضا لندون جونسون، أصيب بالاكتئاب ثم اضطراب الهوس الاكتئابي ثنائي القطب، وأصيب جون كوينسي آدامز بحاله اكتئاب مزمن، وقيل ايضا ان جورج بوش الابن عاني من الاكتئاب بسبب ظروف مادية، مما أدي إلى إدمانه الخمر وتعاطي الكوكايين في فترة من حياته، ووفقا لعلماء النفس تعتبر هذه الحالة عابرة، الا ان مرضه الحقيقية يكمن في عجزه عن تخطي ظل أبيه وتأثيره وفشله في تخطي سطوة هذا الأب وبناء هوية مستقلة عن هذا الأب.

مرضي الديكتاتورية

وتطول قائمة التاريخ بقادة وحكام ''ديكتاتوريين'' اشعلوا الحروب..وقتلوا شعوب على رأسهم أدولف هتلر، حيث توصل المحلل النفسى ''والتر لانجلر'' إلى أن ''هتلر'' كان ''سيكوباتيا عصابيا'' وزادت عصبيته كلما تعرضت ألمانيا لهزائم متلاحقة، ومع كل هزيمة كان يفقد ثقته بنفسه.

أما نيرون فقد عرف بانه هو من أحرق روما، وقتل أمه ومعلمه وزوجته وأخاه، وعذب شعبه لدرجه انه يقال انه لم يتررك وسيلة تعذيب الا واستخدمها.

وينضم للقائمة جوزيف ستالين، فقد وصفه الأطباء بانه يعاني من مرض نفسي وهو الذهان الهذياني أعراضه الوسوسه والشك، فكان ستالين يعيش هاجس وجود معارضين يتربصون بنظامه، وكان يصدر قرارات فردية باعدام الملايين لمجرد الشك والتخمين، ويقال أنه في ليلة واحدة (في الثامن من ديسمبر 1938) وقع قائمة باعدام ثلاثين الف رجل ثم قام لمشاهدة فيلم ''الرجال السعداء''!

وأعدم ستالين مليون شخص بين أعوام 1935 و1938 وايضا بين أعوام 1945 و1950 ويقال أنه اعدم طوال حياته نحو خمسين مليون شخص، بالإضافة إلى أنه تسبب في تهجير عشرات الملايين عن بلادهم.

كما يعتقد عدد من المؤرخين أن الدكتاتور الايطالي موسوليني يأتي في مقدمة طابور الطغاة، وقد بدأت عدوانيته منذ الصغر عندما طعن زميل الدراسة بالسكين

التحليل النفسى لمرسي: شخصية منغلقة غير عاطفية و غير قيادية تتسم بـالعقلانية والمناورة و له ميول انتقامية مثل الأخوان

رسم الدكتور سعيد عبدالعظيم، أستاذ علم النفس، أهم الملامح التى تميز الدكتور محمد مرسى، وقت أن كان مرشح رئاسة الجمهورية، ووصفه بالشخصية المنغلقة على نفسها، على الرغم من أنه مهندس ودرس فى أمريكا، مشيرا إلى أنه تأثر بشدة بتربيته داخل جماعة الإخوان المسلمين.

وقال: إن شخصيته ليست «كاريزمية» أو قيادية، بدليل أنه وافق أن يحل محل خيرت الشاطر، وحياته ليس بها الكثير من المواقف التى تستطيع أن تفرز شخصية قوية. وأضاف: إن مرحلة السجن فى حياة أعضاء الإخوان المسلمين عامة أفرزت لديهم ميولا انتقامية.

وتابع أن عمله فى مجال الهندسة جعل منه شخصية عملية غير عاطفية، وأكد أن هذا ما يظهر فى وجهه بشكل واضح، حيث إن ملامحه لا تعطى سوى انطباع واحد فقط «نادرا ما يبتسم أو يكشر بشكل يعبر عن الحزن»، وأضاف أنه يميل للانطوائية، ويخفى أكثر مما يظهر، موضحا أن «مرسى» من الشخصيات التى يصعب تحليلها فى علم النفس؛ فهو أيضا قليل الكلام، وهذا يجعل من يقف أمامه عاجزا عن التواصل معه، لأنه صعب «القراءة».

وقال عبدالعظيم: «إن لغة الجسد لدى مرسى توضح عقلانيته فى التفكير، وإنه محدد فى أفكاره، ونبرة صوته الهادئة دليل على ثقته فى نفسه، وتفكيره فيما يجب أن يقال قبل حديثه، على الرغم من افتقاده سرعة البديهة». وأضاف أنه «دائما عندما يقف يشبك أصابع يديه مع بعضهما، وهو ما يشير إلى حالة من القلق، فيما يفتح يديه عندما يكون لديه إلمام بأمر ما وواثق من معلوماته من هذا الأمر».

وأوضح عبدالعظيم أن «مرسى» يخشى الإعلام بشدة ويخاف من الانتقاد، وأضاف أنه بسبب ذلك يعتمد على الاتصال المباشر بالبسطاء من الناس فى القرى والنجوع الذين لا يوجهون له أى انتقاد، وأضاف أنه «شخصية إخوانية» من الطراز الأول؛ لأن جميع ما يعلمه الإخوان فى مناهجهم للشباب قبل دخول الجماعة من السمع والطاعة والولاء والانتماء لهم ينطبق عليه بشكل مباشر، على الرغم من قوله إنه مستقل.

وأكد أنه إذا تولى مرسى الحكم سيعتمد على خلفيته ودعم الإخوان له، وسيكون أداة تطبق أوامر الجماعة بشكل مباشر، مع بعض المناورات لتفادى أى صادم عنيف مع أى جانب.

учимся рисовать мастер класс по изо