خبراء علم النفس: ليس بالتعامل الأمنى وحده نعالج الـ«بلاك بلوك».

смотреть трейлеры фильмов 2013
أجمع خبراء علم النفس أن لجوء عدد من الشباب للعنف فى التظاهر والتعبير عن آرائهم، هو نتاج طبيعى لتجاهل الدولة طاقتهم التى كانت سبباً رئيسياً فى نجاح ثورة يناير، واستنكروا فى الوقت نفسه عدم وجود أى برنامج أو خطة للحفاظ على مثل تلك الطاقات، فضلاً على لجوء الدولة للتعامل الأمنى مع تلك الظاهرة.

 

أكد الدكتور يحيى الرخاوى، أستاذ الطب النفسى بجامعة القاهرة، إن ظهور عدد من الحركات التى تدعو للعنف فى التعبير عن الآراء، راجع بسبب غياب الدولة واهتزاز القرارات السياسية، والتهديد بالحرب الأهلية، وظهر هذا بقوة مع الرئيس محمد مرسى نفسه قبيل انتخابات الرئاسة.

وتابع الرخاوى قائلاً: «التهديد بالحرب الأهلية كان بدرى بدرى»، دون انتظار لإعلان نتائج الانتخابات بشكل رسمى، فكأنه قال: إن لم أنجح، سأعلن الحرب، ثم بدأت سلسلة أخذ الحق- أو ما يتصوره المعتدى أنه الحق- بالجهود الذاتية.

وأوضح الرخاوى أن «التعامل الأمنى حالياً يسكب البنزين على الحريق فيزداد اشتعالاً»، مشيراً إلى أن الحل يبدأ من احترام الدولة للقضاء حتى التقديس، وفى كل المجالات، ثم يلى ذلك احترام الشرطة، فلا يتم فصل وزير مخلص قريب من رجاله ومن الشعب لمجرد أنه عدل بين الناحيتين.

وأكد «الرخاوى» أن التعامل الأمنى الحازم والعادل أمر ضرورى، ولكن لابد أن يكون تحت مظلة قضاء مقدس وعدل مطلق.

وقال الرخاوى: «القمع حين يكون مستمراً وحازماً، حتى لو كان ظلما، لا يسمح بمثل هذا، وعلينا أن نتذكر الصين الآن، وليس فقط أيام ماوتسى تونج، فالقمع تدعيم الدولة، ويزيد الإنتاج، ويثرى حتى الإبداع، لأنه قمع منظم مستمر متماسك، تحت مظلة من عدل نسبى».

وقال «الرخاوى» إن ظهور «البلاك بلوك» و«الوايت بلوك» ومثل تلك الحركات بدعة مستوردة، لكننا مثل أغلب ما نستورد، نأخذ بضاعة مغشوشة منفصلة عن سياقها، نسىء استعمالها أكثر مما نستعملها.

فيما قال الدكتور قدرى حفنى، أستاذ علم النفس السياسى، إن ظهور حركة شبابية تستخدم العنف فى التعبير عن الآراء، ليس ظاهرة مستحدثة، إنما هناك أساليب جديدة طرأت على التظاهرات، منها استخدام البعض المولوتوف والخرطوش، وهو ما لم يكن موجودا فى ثورة 25 يناير، فكان أقصى مشاهد العنف التى استخدمها المتظاهرون هو إلقاء الحجارة. وأضاف «حفنى»: من الطبيعى أن يصل التظاهر إلى حد العنف، حيث إن هناك جريمتين يتفاخر من يرتكبهما، وهى الجريمة التى ترتكب تحت الغطاء السياسى، موضحاً أن قتلة السادات لم ينكروا ارتكابهم الجريمة، وذلك لعقيدتهم السياسية أنهم على حق، نفس الأمر يتكرر فى جريمة الثأر، فلا يمكن لصاحبها أن ينكرها بل يتفاخر بها.

وأضاف «حفنى» أن ظاهرة مجموعات «البلاك بلوك» لا يمكن أن نصنفهم تحت أى من الحالتين السابقتين، حيث إنهم يتخفون تحت أقنعة، وهو ما يعنى أنهم لا يملكون الإيمان الكامل بمبادئهم، ولذلك لا يمكن أن نضع جرائمهم تحت مسمى جرائم سياسية.

بينما يرى محمد هاشم بحرى، أستاذ علم النفس بجامعة الأزهر، أن العنف الذى تشهده تظاهرات الشباب حالياً راجع بسبب حالة الإحباط الشديد لدى معظم الشباب الذين شاركوا فى الثورة، بسبب شعورهم بأن هدفهم الذى خرجوا من أجله فى ثورة يناير لم يتحقق، وهو ما جعلهم أكثر عنفا فى التعبير عن آرائهم.

وأضاف «بحرى» أن ظهور جماعات «البلاك بلوك» وغيرها من الحركات لا يمكن أن نعتبرها ظاهرة، حيث إننا لا نعرف هوية تلك الجماعات، وما هو مصدر تمويلها.

учимся рисовать мастер класс по изо