طفلك الوحيد له حقوق. لكن دون مبالغة

смотреть трейлеры фильмов 2013

أنانى، ضعيف، مدلل، متسلط وكثير الاعتماد على الآخرين. تلك صفات الطفل الوحيد كما يراها المتخصصون، ولأنه محط الاهتمام والرعاية الكاملة والمبالغ فيها أحيانا من الأب والأم ينشأ خائفا ويعانى من اضطرابات نفسية مثل الانفصال عن والدته فى بداية الدراسة. هذا الخطأ يقع فيه الآباء عندما يجعلون من طفلهم مثاليا ومتميزا كما يصفه د. هاشم بحرى رئيس قسم الطب النفسى بجامعة الأزهر فحتى لا يبتعد عن حضنهم، يعطوه كل ما يطلب حتى يصبح الآمر الناهى ويستأثر بكل شىء وكأنه ليس هناك إلا هو، فيكبر ويصبح شخصا ضعيفا تعود على عدم المشاركة فاقدا للفاعلية، وهذا ضد طبيعة الانسان الذى يعيش فى مجتمع يعتمد على المشاركة الإيجابية والفعالة، ولأنه دائما المتوج تظل طلباته مجابة حتى بعد أن يصل والداه إلى منتصف العمر ويريدون التركيز على حياتهم الشخصية، فيطالبهم بأن يظلا مجندين له، ثم يبدأ بعد الزواج فى مطالبة زوجته أن تقوم بنفس دور الأبوين، ومن هنا تبدأ المشاكل لأنه لا يحب المنافسة، لذلك فهو يصطدم بالآخرين عند الاحتكاك ويرفض الدخول فى أى منافسة مع أقرانه،

 

بل ويفضل الاستحواذ على كل شىء، ويملأه الشعور بالعظمة وحب الذات أو النرجسية. لذلك فمسئولية الآباء أن يتعلموا أن أساس تربية الطفل الوحيد هى الاعتماد على النفس وليس التدليل الزائد، لأنهم من وجهة نظر د. ابراهيم عيد أستاذ الصحة النفسية بجامعة عين شمس يلعبون الدور الأساسى فى تطوره ونضجه، وهذا لا يتنافى مع إعطائه حاجته العاطفية من الحب والحنان. ويؤكد على ضرورة مراعاة عدة اعتبارات أهمها إشراكه فى تجمعات الأطفال مثل الأندية الرياضية، ومحاولة دمجه مع الآخرين ليتجاوز العزلة والوحدة، مع إقناعه أن الصديق بمثابة الأخ، وكذلك تعليمه كيف ينجز أعماله بنفسه حتى إذا استغرق هذا الأمر وقتا أطول (على سبيل المثال: يربط حذاءه أو يطعم نفسه) ليتعود الاعتماد على النفس وينسى الإتكالية. ولأم الطفل الوحيد يقول: لا تعطى إبنك كل ما يريد كى لا يعتقد أنه يستطيع الحصول على كل شىء مهما كان الثمن ثم يصطدم بالحياة التى لا تعطينا كل ما نريد، وعليك ألا تجعليه يحظى بالاهتمام الكامل طوال الوقت، مع توجيهه لكيفية قضاء أوقات فراغه بعيدا عنك بما يتناسب مع عمره، وعدم المبالغة فى حمايته لأن العكس يؤدى إلى عرقلته عن تطوير مهارات صحية فى علاقاته مع الآخرين.

 

ومن جهة أخرى أجريت دراسة بمعهد الأبحاث الاجتماعية والاقتصادية فى أمريكا حول سؤال: هل الطفل الوحيد أكثر سعادة ممن لديه أخوة؟ ولكن الطفل الوحيد ليس مشكلة على طول الخط بمعنى أن هناك مميزات أيضا للطفل الوحيد فهو لا يتعرض لمشكلة التنافس بين الأخوة التى عادة ما تؤثر على تكوين الطفل العاطفى، وأشارت النتائج إلى أن نصف الأطفال أكدوا معاناتهم من تربص اخوتهم، كما عبر بعضهم عن ضيقهم من إطلاق اخوتهم عليهم صفات مزعجة، هذا بالإضافة الى ان الطفل الوحيد ليس مضطرا للتنافس مع اخوته بهدف لفت انتباه والديه وليس بحاجة لمشاركة غرفته وأغراضه مع أحد، ومن ثم فان الشعور بالسعادة يقل كلما زاد عدد الأخوة لأن كثرة الأبناء تجعلهم لا يشعرون بأى إشباع مهما قدم الآباء من رعاية واهتمام، بل ينتابهم شعور بالإهمال الدائم.

учимся рисовать мастер класс по изо