عام كوميدى سينمائيـا.. لكنـه ضحـك كالبكـاء

смотреть трейлеры фильмов 2013
على مدار عام 2102 وخلال أكثر من موسم سينمائى ظهرت وبقوة مجموعة كبيرة من الأفلام الكوميدية وسواء اتفقنا أو اختلفنا مع محتواها أو رسالتها إلا أنها حققت أعلى الإيرادات فى عام مشحون بالتوتر والأحداث السياسية المتلاحقة، ولعل ما دفعنا لطرح السؤال حول ظاهرة انتشار هذه الأعمال والإقبال الجماهيرى عليها يرجع إلى افتراض عبثى افترضناه بعد قيام الثورة باحتمال تغير الذوق العام وأن الذوق المصرى قد تغير، إلا أن 2102 وبعيدا عن الشكل المألوف للأفلام الكوميدية شاهدنا خلال هذا العام أعمالا تعتمد ع

 

طرحنا سؤالنا على مجموعة من الفنانين وصناع السينما.

عن فكرة الانتقاء وتغير الذوق العام يقول المخرج «مجدى أحمد على»:

عملية الانتقاء وتحسن الذوق العام ستحدث ولكن بالتدريج لأن الفن بشكل خاص ليس به أوامر بل هو اختيار ونحن نقول إن الثورة فرزت الفنانين وبالتدريج ستفرز قواها الفنية المعبرة عنها والحكم فى النهاية للشعب هو من سيفصل فى هذا ويميز ولكن التغيير فى الفن يحدث ببطء وبشكل تراكمى فالتغيير الذى يحدثه الفن يختلف عن شكل التغيير الذى تحدثه السياسة فالموضوع سيأخذ بعض الوقت للتعبير عن هذه الثورة وأن يأخذ مجاله بين الناس فيما يخصها ولكن أهم ما نتحدث عنه الآن هو إطلاق حرية الإبداع والتخلص من قواعد الرقابة والقمع السياسى والأخلاقى وممارسة الرقابة على الأذهان لكى ينطلق الفن والإبداع وهذا ليس فى الفن فقط بل فى الثقافة والأدب والعلوم والسياسة فالمطلوب الآن أن تنطلق مصر بروح جديدة وروح إبداعية وبها خيال.

الفنان آسر يس يقول: نحن الآن فى حاجة للكوميديا وهذا وقتها لأن الأجواء مشحونة والجمهور الآن فى أمس الحاجة إلى تلك الكوميديا التى يجب أن تكون كوميديا ذكية وتعتمد على الموقف ونبتعد عن استهلاك للمواقف والإيفيهات وحتى المصطلحات الجديدة التى وردت علينا خاصة بعد الثورة فالأفلام التى ستتناول الثورة ستكون كثيرة وعلينا ألا نستغل الثورة ونستهلكها بشكل مفرط فى الأفلام لا هى ولا المصطلحات التى ظهرت معا كالفلول والثورة المضادة.

آيتن عامر: وهى أيضا عرض لها فيلم شارع الهرم.. تقول آيتن:

الاتجاه للكوميديا الآن واضح وإقبال الجمهور على الأفلام من هذه النوعية أعتقد أنه نتيجة طبيعية خاصة بعد الثورة والتوتر الناتج عن بعض الأحداث السياسية فى العالم العربى كله والظروف التى فرضت علينا متابعة البرامج السياسية والحوارية.

∎ المنتج كريم السبكى لخص رأيه فى هذه المسألة وقال عن موجة الأفلام السينمائية وتحديدا فى 2102 فى النهاية السينما تعتبر صناعة وسلعة ترفيهية بالأساس، تقدم لجمهور يريد أن يضحك ويريد الإفاقة من حالة الاكتئاب والانفعال المشحون بها طوال الوقت وتريد الترفيه، فكل ما هو سياسى موجود حولنا فى واقعنا طوال 42 ساعة على شاشة التليفزيون وفى برامج التوك شو وعلى youtube فحدثت حالة من الملل والمواطن يريد التغيير والتجديد، وأنا أرى أن أى عمل سياسى سينزل فى دور العرض فى هذا التوقيت سيفشل ولن يلاقى أى نجاح.

أما عن رأى علم النفس فى التغير الذى طرأ على الشخصية المصرية وتأثير هذا على الذوق العام فيقول الدكتور «هاشم بحرى» أستاذ الطب النفسى:الناس تهرب إلى السينمات الهابطة أو الأفلام الكوميدية دون المستوى أو التى تحتوى على مشاهد جريئة وستستمر هذه الحالة إلى أن يرى الناس نتائج إيجابية كانتخابات ديمقراطية سليمة وإلا سنعود للتشتت مرة أخرى ويعود الناس لأى شىء يلهيهم عن الواقع حتى لو كان الهروب لأعمال دون المستوى أو لأعمال كوميدية دون فكر من أجل الضحك فقط للهروب من ضغط فرضته عليهم التطورات السياسية الفترة الماضية.

∎ دكتورة «عزة كريم» أستاذ علم الاجتماع فى المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية: التغيير الجذرى يحتاج الشيئين هما المدة الزمنية الكافية والظروف المهيئة لهذا التغيير الإيجابى وهذا حتى الآن لم يتوفر لأن الظروف التى شكلت سلوكياتنا الفترة الماضية مازالت موجودة ولم تتغير لأن مشكلات هذا الشعب لم يتم حلها بعد وبالتالى كل هذا ينعكس على الذوق العام والحالة الفنية السائدة والتى تعبر عن المرحلة الزمنية التى نعيشها والأفلام الكوميدية موجودة من قبل الثورة ومسألة السوق والعرض والطلب تفرضها علينا بقوة خاصة أن الناس تبحث دائما فى الأفلام عن الكوميديا والجنس خاصة أنها تمثل متعة للإنسان عندما يكون محبطا، فالفيلم الجاد لا يصلح له فى هذه المرحلة.

لى توليفة ثابتة تتكون من مجموعة أغان شعبية فى أفراح شعبية وراقصة.

учимся рисовать мастер класс по изо