المعقدون نفسيا .. شخصيات كارهة للمجتمع !

смотреть трейлеры фильмов 2013
كان بالأمس يضحك ويلعب معنا إنسان بسيط في تعامله ، وبعد سنوات أصبح مسئول وتغير به الحال وأصبح إنسان لا يطاق ، ينفر منه مرؤوسوه إلا من انهال عليه بالمديح والثناء .. وأصبح شخصية ترفض حتي لقاء من كان بالأمس يضحك ويلعب معهم ؟! وتحول إلي شخصية تتفنن في وضع العراقيل في مواجهة المتعاملين معه من الجمهور ليتحدث من منطلق الكبرياء تلك النوعية من الشخصيات نصادفها كثيراً في الحياة بحيث يمكن أن تشكل ظاهرة تستحق الدراسة وإلقاء الضوء عليها ونحن نحاول أن نكشف أبعاد تلك الشخصية .. وهل هي شخصية مريضة نفسياً أم اجتماعياً وكيف يمكننا أن نتعامل معها وكيف يمكن معالجتها .. بعد أن أطلق عليهم البعض " المعوقون نفسياً " وذلك نتيجة لما أصيبت به شخصياتهم من تشوهات نفسية !!

 

حول هذه القضية أكد الأطباء وأساتذة علم النفس والاجتماع أنه مرض اجتماعي نفسي لا يحتاج إلي الأدوية إنما إلي جلسات نفسية بشرط أن يكون مقتنع بأنه مريض ، وأشاروا إلي أنه شخصية مدمرة إذا سيطر علي مركز قيادي ولا يشجع علي العمل والإنتاج .

ويقول د . هاشم بحري أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر : إن هناك اختلاف في النمط السلوكي للشخصيات ، فهناك شخصيات مرتبطة بأمراض مثل " الهيسترية والفصام والاكتئاب والوسواس " وهذه الشخصيات يصاحبها أعراض وعمليات يمكن للطبيب المتخصص تشخيصها .. وهناك اضطراب سلوك يصاحب شخصيات هشة غير مستقرة انفعالياً ووجدانياً ، فيصاحبها حالات من الإحباط المتكرر نتيجة لآلام نفسية في مراحل عمره أو لتدليل أو لقهر وحرمان أو التفرقة في المعاملة ، وهذه الشخصيات تظهر غير ما تبطن كأنها تغلف ذاته المعتلة من خلال محاولات إثبات الذات ، لتغطية شعوره بالنقص وعدم الأهمية والإهمال وهي شخصيات تعرف بداء العظمة وليس الجنون ، لأنها تعمل وتؤدي عملها ، ولكن بأسلوب غير مقبول . ويضيف د . هاشم إن هذه يصعب التعامل معها ، ومن يضطر إلي الاحتكاك بها ربما يصاب بالاكتئاب وعدم الأمان لأنها شخصية تعاني من مرض اجتماعي وليس نفسي ، فهي شخصية هشة غير مستقرة انفعالياً ووجدانياً وتفكيرها محدود ، يدعي الثقافة والمعرفة بينما هو في الحقيقة غير مثقف ويغطي شخصيته من خلال المظاهر الكاذبة المغالية ، وعندما تفاجأ هذه الشخصية بحدث تصاب بانهيار وإغماء حتي تكتسب العطف والحب من المحيطين عند الإفاقة ، وهي في ذات الوقت شخصية معتلة لهذا فهي تحتاج إلي التبريد من المعاشرين لها والنقد البناء يهدف المساعدة علي الاستقرار ، ومع إعطائه الإيحاء بقدرته وإمكانياته ، لأنه نمط سلوكي لا يحتاج إلي علاج دوائي وإنما مرض اجتماعي علاجه من خلال الأسرة والمحيطين لذا يجب تقبل الموقف ومحاولة فهمه والتعامل معه ، وإعطاؤه شعور بأنه رجل مهم ، ويخدم المجتمع إلي جانب مساعدته علي امتصاص آلامه النفسية وعدم إهانة كرامته ، وقد يحتاج إلي علاج دوائي لمساعدته علي كبت جوارحه غير السوية ..

ويرجع د . هاشم بحري الأسباب إلي العنف في الصغر أو القهر أو التدليل أو التفريق في المعاملة بين الأبناء مما يؤدي إلي اضطراب الشخصية فعندما يصبح مسئول تكون قراراته غير صائبة ويؤثر بالسلب في المحيطين به ، ويأخذ قراراته علي أساس " ودني " وهو ما يخلق حالة من النفور داخل المؤسسة ويؤثر علي كفاءة العمل والإنتاج ، ويفرح بالمتملقين ، ويصبح عنصر الكفاءة لديه لمن يقدم له ألفاظ التمجيد والتهليل والعظمة وليس لكفاءات الإدارية أو الإنتاجية ..

учимся рисовать мастер класс по изо