د. هاشم بحرى - أستاذ الطب النفسى: تعلمت من جدتى «روح الجماعة»

смотреть трейлеры фильмов 2013
لم أشعر باليتم رغم أن والدتى فارقت الحياة ولم يتجاوز عمرى ست سنوات، فجدتى أم أبى سورية الجنسية كانت تعيش معى بالمنزل وقامت بدور الأم، وكانت ترعانى وتحرص على الجلوس معى حتى أنتهى من واجباتى المدرسية، وتعلمت منها فى حالة حدوث مشكلة أن «أفضفض» لها، وهذا جعلنى فى حالة تواصل ولا أعرف معنى التفرد والعزلة.

 

بهذه الكلمات يبدأ د. هاشم بحرى، أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر، مضيفا: لم يقتصر الأمر على ذلك، فجدتى كانت تحرص على تجمع الأسرة، وكانت تطلق على هذا اليوم «المقابلة» وهذة عادة سورية، ومن خلال المقابلة تعرفت على روح الجماعة والعزوة وصلة الرحم.

أيضا تعلمت من خلال الحدوتة التى كانت تسردها جدتى لنا أثناء النوم وتحكيها بأسلوب مختلف، حيث تقول نصف الحدوتة ونحن نقول النصف الآخر، بالإضافة إلى روحها الجميلة فى اصطحابنا للتنزة وترديد الأغانى معنا، كما تعلمت منها أيضا أنه عندما يكون هناك اختلاف فى الرأى يقابل ذلك احترام وجهات النظر، وهذا ما انعكس علىّ فى علاقاتى مع الناس بصورة إيجابية وأفادنى كثيرا فى عملى. أما زوجتى "د. إيمان"، أستاذ طب الأطفال بجامعة الأزهر، فكان "التعاون" هو شعار تعاملنا معا فى تربية الأبناء، وفى توزيع تحمل المسئولية، وهذا ما أوجد روح الود والتفاهم بيننا، وعندما كانت تنشب الخلافات بيننا مثل أى أسرة لم نجرح بعضنا، وانعكس ذلك بدوره على تربية بناتى «سارة ويسرا» وهما يتعاملان معى كصديق، ويلجآن إلىّ ويعتبر اننى دولاب أسرارهم، وهذا الأمر بالنسبة لى أيضا معهم.

أيضا شقيقتى الوحيدة «هبة»، التى تعمل محامية، جمعتنا الصداقة وكنا دائما نتشاور معا فى مختلف الأمور، وافتقدت ذلك كثيرا عندما تزوجت وسافرت للخارج، وكانت تحضر للزيارة خلال فترات متباعدة، ولكن «رابطة الصداقة» التى تربطنى ببناتى عوضتنى عن ذلك كثيرا.

أيضا لا أستطيع أن أنسى أن تعلمى فى مدرسة إنجليزية مع مدرسات راهبات أفادنى كثيرا، حيث عرفت معنى الالتزام الشديد والحرص على الإبداع فى الأشياء التى أتقنها.

учимся рисовать мастер класс по изо