إذا رفعت صوتها عليك وسخرت منك.. فقد ارتكبت خطيئة

смотреть трейлеры фильмов 2013
حتى وقت قريب كانت, الرائحة, خصال الشعر, بقع أحمر الشفاه, فاتورة المقهى, الرسائل الغرامية, تفتيش الجيوب, أدوات بدائية ظلت لفترة طويلة تستخدم لكشف الخيانة الزوجية. ولكن اليوم ومع التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم أصبحت هناك وسائل جديدة ومتطورة بدءاً من آلات التصوير الصغيرة وأجهزة تحكم أوتوماتيكية وأجهزة تنصت الكترونية, تتيح معرفة الرسائل التي يبعث بها الآخرون إلى شريكك, أو حتى مراقبته في المنزل والسيارة من دون أن يشعر بواسطة الكاميرات الصغيرة الحجم, بالاضافة إلى التنصت على مكالماته الهاتفية مهما بعدت المسافة, مرورا بمراقبة تليفونه الخاص ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة به مثل(تويتر وفيس بوك).

 

ولم تتوقف الأبحاث والدراسات عند كشف هذا الحد من الوسائل التي تمكن أحد طرفي العلاقة من معرفة الشريك الخائن. فقد توصل علماء كنديون إلى أنه بامكان الرجل أو المرأة اكتشاف ما اذا كان الشريك من الجنس الآخر خائناً بمجرد الاستماع إلى نبرة صوته. وأكدت الدراسة أن الرجال الذين يتمتعون بنبرة صوت منخفضة هم أكثر احتمالاً للخيانة, وان النساء ذوات نبرة الصوت العالية أكثر ترجيحاً للخيانة. وقال الباحث جوليان أوكونور من جامعة "ماكماستر" في كندا انه تم اجراء الدراسة على 120 رجلاً وامرأة وسجلوا أصواتهم التي أسمعوها لمتطوعين. وقالت النساء ان الرجال الذين يتمتعون بنبرة صوت منخفضة هم أكثر احتمالاً للخيانة, فيما قال الرجال ان النساء ذوات نبرة الصوت العالية أكثر ترجيحاً للخيانة, وقال أوكونور: الانسان قد يكون طور القدرة على التعرف على الخيانة من نبرة الصوت, بسبب المشكلات التي تسببها الخيانة فيما يتعلق بالاستمرار في العلاقة, وفي هذا التحقيق نرصد مدى صدق هذه الدراسة وما هي الوسائل والأدوات الأخرى لمعرفة الخيانة وذلك من خلال استطلاع آراء الأزواج والزوجات وخبراء العلاقات الاجتماعية والنفسية.

دراسة صحيحة

يؤكد محمود حسن مدرس 45 عاما, صحة نتائج الدراسة التي تقول بامكان معرفة الشريك الخائن من نبرة صوته. ويضيف أن الرجل الخائن يكون صوته منخفضا وهادئا مع زوجته ويتحدث معها برفق ولين ويستجيب لكل طلباتها ويقل في الحديث معها خوفا من الذنب الذي اقترفه في حق زوجته وبيته وأولاده. ويكون صوته متلعثماً ويتحدث بصعوبة ويتحفظ في كلامه ولا يخرج منه الصوت الا بعد تفكير ويشعرك أن هناك حادثاً جللا يخفيه ويتكتم عليه.

أما رجاء حسين 38 عاما موظفة بمصلحة الشهر العقاري ومتزوجة وأم لثلاثة أطفال فتقول: المرأة الخائنة غالبا ما يكون صوتها مرتفعا على زوجها وتتحدث معه بشجار للخلاص منه والتفرغ لعشيقها. ليس هذا فحسب, بل تميل إلى العزلة وقضاء وقت طويل خارج المنزل والاهتمام بمظهرها وارتداء ملابس جديدة عند الخروج وافتعال المشكلات, فالرجل الذي يلاحظ كل هذه التغييرات على زوجته عليه أن يتنبه لها. وعن وسائل حواء الخاصة لمعرفة ما اذا كان زوجها يخونها أم لا, قالت: هي كثيرة ومتنوعة ويأتي في مقدمتها القلب فالمرأة تعلم بخيانة زوجها بقلبها, ثم بحاستها السادسة, ثم بنبرة صوته ارتفاعا وانخفاضا, ثم باهتمامه العاطفي بها فالرجل الذي له علاقة بأخرى يصبح لديه فتور وبرود وهجر عاطفي نحو زوجته وكذلك المرأة تجاه زوجها.

خذوهم بالصوت

تقول سناء عبد الله ربة منزل: الصوت العالي للمرأة دليل على أنها تخفي شيئا فطبيعة المرأة هي الهدوء والصوت المنخفض, فهي كأنثى تتعامل مع من حولها من منطلق الرقة, وعندما تخالف هذه الطبيعة فانها كما يقول المثل العامي" خذوهم بالصوت لا يغلبوكم" حتى تلهي من تتحدث معه عما تخفيه من أشياء, وليس بالضرورة أن تكون علاقة محرمة, وانما ممكن أن يكون خطأ وقعت فيه أو شيئاً تخجل من ابرازه.

أما الرجل فهو على العكس فهو ذو صوت جهوري ليثبت أنه سيد البيت "سي السيد يعني" وعندما يخالف هذه الطبيعة فانه ينوي عمل شيء أو قام بفعله, فيبدأ في المهادنة والطبطبة.

معيار أساسي

ترى الدكتورة سامية خضر أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة عين شمس , أن نبرة الصوت ومعدل ارتفاعه وانخفاضه أحد المعايير الرئيسية التي يعتمد عليها أحد طرفي العلاقة في تحديد ما اذا كان الطرف الثاني خائنا أم لا, حيث نجد الزوج الذي يشك في زوجته يبدأ بمحاصرتها بالكلام فالزوجة الصالحة يؤلمها هذا الكلام فتنهار, أما الخائنة فلا تهتم وتبادله الكلام بصوت مرتفع, بل تنهره بأبشع الألفاظ وأقبح الكلمات. وربما تطلب منه الطلاق للخلاص منه.

اما الزوج الخائن وحين تشك فيه زوجته وتتحدث معه, فانه يتكلم معها بصوت منخفض ومتلعثم ومتحفظ, بل يحاول ارضاءها بكل السبل ومن خلال الحديث الرومانسي وينفي عن نفسه صفة الخيانة برقة الصوت وعدم ارتفاعه عليها. أما الزوج الشريف عندما تشك فيه الزوجة فانه يدخل في ثورة عارمة وتلاحظ ارتفاع نبرات صوته وحدتها لدرجة ربما تصل للشجار والضرب.

واي تحفظ في نبرة الصوت أو في ارتفاعه أو انخفاضه أو في الكلام مع الشريك يعني أن هناك شيئا سيئا وأن أحد طرفي العلاقة يخون الآخر. وأن الشريك الخائن يترك وراءه مهما كان ذكيا دليل خيانته. وأشارت إلى أن هناك أكثر من 14 وسيلة يعرف من خلالها الشريك خيانة الطرف الثاني, أوها: نبرة الصوت وارتفاعه وانخفاضه. والثانية: محاولة ارضاء الزوجة وتلبية جميع متطلباتها. والثالثة: المعاملة برفق أو بتقديم هدية من المجوهرات الغالية الثمن أو باقة من الورود في غير مناسبة. والرابع: افتعال المشكلات لأتفه الأسباب. والخامسة: الهروب من المنزل. والسادسة: المطالبة بانهاء العلاقة. والسابعة: الاهتمام بالمظهر. والثامنة: تبدل المزاج. والتاسعة: زيادة المكالمات الهاتفية. والعاشرة: الخلل في الوظائف الزوجية. والحادية عشرة: ادعاء التعب والاجهاد وكثرة النوم. والثانية عشرة: وضع رقم سري للهاتف. والثالثة عشرة: التغيب لساعات طويلة عن المنزل دون الافصاح عن المكان الذي كان فيه. والرابعة عشرة: استخدم أجهزة التنصت وآلات التصوير الصغيرة.

لغة الجسد

يقول الدكتور هاشم بحري رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الأزهر: للجسد لغة وهي طريقة للتعبير يستخدمها الأشخاص مع الكلمات ليوصلوا ما يدور في رؤوسهم فهناك من يستخدمون أيديهم أو تعبيرات وجوههم ونبرات صوتهم, فتستطيع من خلال صوت الشخص الذي تتحدث معه أن تدرك ان كان سعيداً أو حزيناً أو مكتئباً من خلال نبرات صوته, حتى ولو أنك لا تراه أو غير موجود معك بالغرفة من خلال الهاتف مثلا, فكثيرا ما تجد من يتساءل هل هناك شيء فصوتك متغير, ومن هنا فان لكل شخص نبرة تعبر عنه فاذا اختلفت فان ذلك يدل على أن هناك شيئاً غير طبيعي, وقد ربط بعض علماء النفس شخصية الانسان وسلوكه بنوعية صوته.

والصوت الهادئ المنخفض الرقيق من طبيعة الأنثى التي لا يرتفع صوتها الا نادرا, وفي حال ارتفاعه تكون على غير طبيعتها, فعندما تحاول المرأة أن تخفي شيئا, تتخلى عن طبيعتها الأنثوية ويعلو صوتها, وهذا يدل على عصبيتها الزائدة وعدم قدرتها على التفكير, عكس الرجل صاحب الصوت العالي فعندما يقع في خطأ أو يكون قد نسي أو خالف وعدا قد قطعه على نفسه لشريكته, فانه يتحول إلى حمل وديع يتكلم بصوت هادئ ينتقي ألفاظا تعبر عن الود والرقة, خروجا على طبيعته الرجولية.

أزكى لهم

يقول د.اسماعيل عشب عميد كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر فرع دمنهور, ان الخيانة شيء قبيح ومذموم لا يرضى الله عنه من ذكر أو أنثى, والرجل والمرأة كل منهما مسؤول عن الآخر, فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته, فالرجل راع في أهل بيته ومسؤول عن رعيته, والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها, ولقد وصانا المولى عز وجل في سورة النور بغض الأبصار, فيقول الله تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ اِنَ اللَهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) الآية (30), وأزكى لهم أي أطهر وانقى, فذلك فيه حفظ للبدن من الأمراض والنفس من الهوى والوقوع في الحرام.

учимся рисовать мастер класс по изо