شعور طفلك بالقهر يصيبه بالسرطان

смотреть трейлеры фильмов 2013
عشرات الدراسات تحذر من قهر أطفالنا نفسيا وبدنيا وضرورة أن تسبغ الأمهات والآباء والإخوة الكبار عليهم فيض حنان. خصوصا أن تكرار تعرض الطفل للإيذاء يقهره نفسياً ويقلل مناعته ويجعله عرضة للانزواء وأحياناً كثيرة -عند زيادة القهر، للإصابة بالسرطان.

 

المشكلة أن الطفل عندما يكبر يكون لديه مخزون حنان، أو قهر، يؤثر نفسياً على حياته وعلى تعاملاته مع الآخرين.

لذا فلنجرب أن نمنحهم الكثير من الحب والحنان على صغيراتنا وصغارنا وأن يشاركونا القرار فيما يرغبونه وما لا يرغبونه.أى بلغة الكبار "ديمقراطية صغار".

تؤكد د. زينب بشرى أستاذ طب نفس الأطفال بجامعة عين شمس أن الإيذاء البدنى والنفسى للأطفال يعرضهم للاكتئاب وأن الاكتئاب يصيب الأطفال بأمراض كثيرة من بينها السرطان، وتقول: معروف جداً لدى الإخصائيين أن الطفل الذى يتعرض لأى إيذاء نفسى فى الصغر يكون عرضة للإصابة بالاكتئاب الذى يؤثر على نفسية الطفل، وبالتأكيد يؤثر سلباً على جهاز المناعة لديه، أما كون الإيذاء البدنى أو العاطفى يؤثر بالإصابة بالسرطان بشكل مباشر فلم يثبت ذلك أحد الأبحاث بعد، لكن أى نوع من الإيذاء النفسى الذى يتعرض له الطفل يتسبب فى إصابته فى صغره أو عندما يكبر فى المستقبل بالاكتئاب النفسى بشكل كبير وبعدها من الممكن أن يصاب بالقلق والتوتر حتى أنه معرض للإصابة بأحد الأمراض العقلية، ومن أكثر الحالات المعروفة فى الطب أن تكرار نوبات الاكتئاب يعرض صاحبها للإصابة بأمراض كثيرة نفسية وجسمية من بينها مرض السرطان لأن الاكتئاب يسهم فى تقليل المناعة بشكل كبير فيصبح الإنسان عرضة للإصابة بأى مرض جسدى مثل إصابة الأمعاء أو الجهاز الهضمى أو أى من أجهزة الجسم بأمراض مزمنة تتضمن السرطان.

حساسية بنات

وتشير الدكتورة زينب إلى أن الإيذاء الجنسى أسوأ الأنواع تأثيراً على الأطفال يليه الحرمان العاطفي، وتضيف قائلة: أكثر من يتسبب فى إيذاء الطفل هو صاحب الشخصية السائدة فى المنزل قد يكون الأب أو الأم، لكن الأبناء يكونون أكثر عرضة للمشكلات مع الأم أكثر من الأب فى فترة ما قبل المراهقة من سن 10 إلى 15 سنة، فالبنت فى هذه الفترة تكون مرتبطة بأمها بشكل كبير فى سلوكياتها وتصرفاتها وتقوم بمعاقبتها إن فعلت شيئاً سيئاً دون أن تقول للأب تحسباً أن يقوم بإيذائها فتحدث مشكلات أشد وأشد، أو أن يتهم الأم بالإهمال وعدم تربيتها بشكل صحيح، لذا تتحمل الأم هذا العبء فى تلك الفترة، لكن لا يؤثر كثيراً إن كان إيذاء الطفل من قبل الأم أو الأب فهما سواء والنتيجة واحدة، وأسوأ وأشد أنواع الإيذاء المعرض له الطفل هو الإيذاء الجنسى لأن الطفل يكون غير مدرك أو فاهم ويتسبب له مستقبلاً فى مشكلة نفسية شديدة، حتى أن الإيذاء البدنى أقل منه فى الضرر خصوصاً أن الضرب من السلوكيات أو الأساليب التى يتبعها الوالدان مع أبنائهما فى منطقتنا العربية، وكذلك تعود الأطفال على ضرب بعضهم البعض أو ضرب الأهل لهم أو حتى المربيات فتأثير ذلك واحد، ومن أنواع الإيذاء الشديدة بعد الإيذاء الجنسى هو الحرمان العاطفى مثل حرمان الأب أو الأم أبناءهما من العاطفة لوجود أبناء كثيرين، أو بسبب عدم الرغبة فى إنجاب بنات وبالتالى إهمالهن، أو وجود اهتمامات أخرى للأم وعدم تركيزها مع أولادها وهكذا، وكلها تؤدى إلى إصابة الطفل بمشكلات نفسية، وهناك نوع جديد من الإيذاء ظهر حديثاً عندما تشعر الأم بإهمالها الشديد لطفلها فتقوم بحمايته بشكل زائد فتدور على الأطباء وتقوم بعمل العديد من الفحوصات له وتبحث عن الأدوية وتؤكد أنه مريض، وهذا النوع من الإيذاء نتيجة لشعور متضارب لدى الأم بإهمالها للطفل فى حين قيامها بعمل كل شيء لحمايته وخوفها عليه وهو شيء ليس به عاطفة فتصبح أحاسيس الطفل مضطربة.

التربية المثالية

وتتحدث الدكتورة زينب بشرى عن الطريقة المثلى للتعامل مع الأطفال فى الفترة الحرجة التى يتطور وينمو فيها الطفل، وتقول: لابد من وجود علاقة منذ الصغر وخصوصاً البنات مع الأم، وكذلك ضرورة وجود الأم والأب معاً، فسفر الأب للعمل هو من أسوأ الأشياء الموجودة فى مصر فى ظروفها الحالية، فوجود الأسرة مهم فى أى مكان أفضل من تفرقهم، والأم عادة تكون مسئولة عن تصرفات ابنتها فتوجهها فى طريقة اللبس والجلوس والشعر واختيار الصديقات وهذه التوجهات مهمة جداً والأفضل أن تعلمها الصح والخطأ بطريقة غير مباشرة، أيضاً الصداقة بين الأب والطفل فى صغره تنمو فى المستقبل وبالتالى يقوم الطفل بالحكى لوالده إذا تعرض للإيذاء، وخصوصاً فى سن من 10 إلى 12 سنة يحتاج الأهل للاطمئنان على علاقة الطفل بزملائه وعدم وجود سلوكيات منحرفة، والفكرة بسيطة عندما يرى الطفل شيئا ما وأخبر والده لابد أن يقوم الأب بتوعيته وإفهامه وعدم استخدام علاقة الحزم والضرب والإهانة ومنع الأصدقاء، وذلك لنرى ما يفعله من سلوكيات صحيحة أو خاطئة وبالتالي هذا يشجع الطفل عندما يكبر أن يخبر والده عن كل شيء ويستشيره عن التصرف الصحيح، وللأسف أن الأهالى الآن بعيدون عن أولادهم، وفى جيلنا كانت الأسرة كلها تجتمع فى المنزل، لكن الآن للأسف الشديد لا تجتمع الأسرة إلا فى يوم الإجازة "الجمعة"، وهناك أسر كثيرة لا يرون الأب فيها إلا فى يوم الإجازة لأنه يأتى من عمله ليلاً، فلا يوجد تقارب بينهم وتحمل الأم حملها وحمل الأب معاً، لذا من المهم جداً وجود الأب ومن الضروري أن يسمع للأبناء ولا يتهمهم بالخطأ فقط، حتى أننا نجد أن الجد والجدة أكثر صبراً مع الأحفاد بسبب أن لديهما الوقت الكافي لسماع الأطفال.

ويعلق الدكتور هاشم بحرى أستاذ علم النفس بجامعة الأزهر على ذلك قائلاً: الإيذاء البدنى والنفسى هو أحد أسباب الإصابة بالسرطان، فالإنسان عندما يعاقب بشدة يشعر بأن قيمته قليلة وتقل ثقته بنفسه وذلك يشعره بأنه كائن ضعيف فيحدث له نوع من الاضطراب النفسى متمثلاً فى الإصابة بالاكتئاب ومن ضمن خواصه أنه يقلل الكفاءة المناعية للجسم ويجعل خلايا الجسم مضطربة فيصبح عرضة للإصابة بالأمراض أكثر من غيره سواء السرطان أو حتى الأمراض المنتشرة مثل "الأنفلونزا"، فهناك أشخاص يصابون بها بشكل متكرر وكبير جداً بسبب ضعف مناعتهم، ومن لديه أعراض الاكتئاب يكون لديه قلق نفسى أكبر وأعراض الأمراض تظهر عليه أسرع من غيره مثل القولون العصبى أو دقات القلب السريعة أو السرطان وغيرها من الأمراض، حتى أن مستشفيات ومعاهد علاج الأورام الخاصة تقوم بعلاج حالات السرطان بخلاف استخدام العلاج الكيميائى باستخدام مضادات الاكتئاب، والعلاج النفسى من خلال تدعيم الثقة بالنفس وعلاج نفسى آخر لتقوية المناعة يتدرب فيه المريض على إعادة كفاءة جهازه المناعي بتدريبات خاصة.

учимся рисовать мастер класс по изо