«الألتراس» يعود إلى الشارع المصري

смотреть трейлеры фильмов 2013
بعض الأطفال محبون للمرح واللعب مع الآخرين، بسبب قدرتهم على تكوين الأصدقاء بسرعة كبيرة، ولكن الطفل ذا الإعاقة يميل إلى الانطوائية بطبعه دون تدخل من أحد، حيث يفضل الجلوس بمفرده للتفكير والقراءة وممارسة مجموعة من الأنشطة.

 

وقد يمثل الطفل الانطوائى لغزًا بالنسبة لوالديه لأنه يتحدث فى المنزل دائما، ولكنه يحجم عن الحديث فى المواقف العامة التى يتواجد فيها العديد من الأشخاص، ومظاهر هذه الانطوائية قد تعود إلى الأساليب التربوية التى تلقاها الطفل فى مراحل تربوية مبكرة، لذا أشارت كثير من الدراسات التربوية إلى أهمية التنشئة الأولى التى يتلقاها الطفل.

حول هذه القضية يقول الدكتور طارق عكاشة - أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس - إننا يجب أن نتفق على أن الانطوائية عَرَض يمر به الطفل بدءا من سن خمس إلى ست سنوات، والطفل فى هذه المرحلة - خاصة المعاق - يحتاج إلى الإحساس بالحب والأمان والاهتمام من الأسرة فى المرحلة الأولى، فدور الأسرة يؤثر على قدرة الطفل فى التعامل مع المجتمع، بأن يجلسوا معه ويتحاوروا ويؤهلوه لفترة الحضانة التى يتعامل فيها مع أطفال فى مثل سنه لأن هذه الفترة تنمى المهارات الاجتماعية عند الأطفال، وأيضًا يتعلم كيفية اللعب مع إخوته بالبيت بنفس لعبه مع أقاربه، ليتعلم المشاركة مع الآخرين.

ويشير الدكتور عكاشة إلى أن التعاملات والتفاعلات الاجتماعية المختلفة تكون سببا فى توتر وخوف وتعب الطفل الانطوائى، ولذلك فإنه يحتاج بعض الوقت قبل أن يتعامل مع المواقف الاجتماعية المختلفة، فبالنسبة للطفل الانطوائى، فإن وجوده في مكان عام ليتحدث مع آخرين هو أمر مخيف، ولذلك يجب على الطفل أن يشعر بأن من حوله يقفون بجانبه دون الضغط عليه فى موقف اجتماعى معين، لأنه يجب على الأسرة ألا تضعه فى مقارنة مع أحد لأن كل طفل وله شخصيته المستقلة.

ويؤكد أن الأم لها دور كبير فى علاج طفلها الإنطوائى، فيجب أن تساعده فى الاعتماد على نفسه وتجعله يقوم بكل ما يريده لنفسه ولا يعتمد عليها فى كل شيء حتي يصل إلى التفاعل مع الآخرين، ولا مانع من استشارة الأم للطبيب إذا تعذر معها علاج طفلها.

ويرى الدكتور هاشم بحرى - رئيس قسم الطب النفسى بجامعة الأزهر - أن الطفل الانطوائى هو الطفل غير المختلط اجتماعيًا بالأخرين، وتوجد أسباب عديدة للانطوائية منها الأسرة العائدة من الخارج، فنجد أغلب أبنائهم متأخرين فى الكلام وليس عندهم فكرة عن الاختلاط بالآخرين وكيفية التعامل مع الناس الذين يرونهم لأول مرة، وهناك نوع آخر من الانطوائية وهو أن يكون الطفل من ذوى الإعاقة أو مصاب بالاكتئاب أو الحزن من شيء ما، فهذا يجعله قليل الحركة ويفضل الجلوس بمفرده، وأيضا هناك بعض الحالات لأطفال يصل بهم اليأس والاكتئاب إلي الانتحار والإصرار على ذلك وهذا العَرَض يكون فى سن من 9 إلى 10 سنوات.

ويضيف: أن هناك نوعًا ثالثًا من الإنطوائية من الممكن أن تتسبب فيه الأسرة نفسها وهو أن يكون لديها طفل مفرط فى الحركة فتقوم الأسرة بحبسه فى البيت لخوفهم من تعرضه لأذى من أحد الأطفال الآخرين أو خوفًا حتى من أن يؤذى نفسه.

учимся рисовать мастер класс по изо