التحرش الجنسى ظاهرة أجتماعية أم مرض نفسى ؟

смотреть трейлеры фильмов 2013
أصبحت كلمة التحرش معتادة لنا وخاصة في المناسبات والأعياد، بل وزادت فى الآونة الأخيرة بشكل كبير وليس من الشباب فقط فأصبحت أيضا من الأطفال من سن 11 سنة .

 

والتساؤل هنا .. لماذا يوجد هذا في بلدنا ونحن نعرف بقيمنا وأخلاقنا هل لوجود ضعف في الأخلاق وقلة الإيمان والتمسك بالدين ام تكاليف الزواج التى أصبحت مرتفعة ولا سبيل لتفريغ الكبت لدى الشباب سوى بالتحرش .

قامت حقوق باستطلاع آراء الشباب والتي أرجعها البنات لنقص عند الشباب وعدم تربيتهم تربية سليمة وأيضا ملابس البنات التي قد تغري الشاب لمعاكستها والتحرش بها وأرجع الشباب ذلك لملابس الفتاة الضيقة والمغرية التي تجعل الشاب يا إما يعاكسها أو يتحرش به فتكاليف الزواج مرتفعة.

وعندما سألنا المواطنين عن التحرش فأجمعوا أنه يرجع لعدم التمسك بالدين والقيم والأخلاق وضعف الإيمان وغياب النخوة والرجولة التي كانت موجودة منذ الجاهلية، ودور الأهالي لم يكن ناقص فربوا اولادهم تربية سليمة ولكن عندما خرجو للواقع اصطدموا به فوجدوه عكس القيم والأخلاق التي تربوا عليها فجاء دور الصحبة فاذا كانت صحبة جيدة يكون شباب فاضل واذا كانت عكس ذلك يصبحوا شباب سوء .

وقمنا بسؤال أساتذة الطب النفسي وعلم الاجتماع عن تحليلهم للظاهرة...فقال دكتور احمد عبدالله " طبيب نفسي " أن التحرش له أكثر من عامل منهم ازدياد حالات الطلاق وانفلات للطاقة فمن يتحرش هم الشباب الذي يبدأ سنه من 11 سنة فالشباب أصبح يتحرك من غير قيود فخرجوا وليس لديهم مايستثمروا فيه طاقتهم فأصبح الشباب الصغير هو من له قيمة وأصبح البطل الحقيقي الذي قام بثورة 25 يناير فهم لهم موقف فالشباب لديه طاقة عالية جدا فلايوجد مايستثمرها فنري المدارس الآن لم تقم بأنشطة فعالة بالاضافة الي ضعف القيم والأخلاق .

وأضاف أن الأهالي ربت اولادها علي الضابط الخارجي أي علي القمع والعقاب والردع وليس الضابط الداخلي الذي يحكم الانسان نفسه به ويجعله رقيب نفسه مما يجعله يخرج طاقته في التحرش والشخبطة علي الحيطان والصراخ فالدولة لم تفعل له شيئا والمجتمع لم ير نفسه مسئولا والأهل لم يكن بأيديهم شئ فربوهم وليس مسئولون عما يفعلونه بخارج البيت

وأوضح أنه يوجد مايسمي بالمجال العام أي الشارع الذي له آدابه وأخلاقه فيري البعض أن الفتاة تلبس ماتشاء والشاب يعمل مايشاء ولكن ماتلبسه الفتاة في المجال العام يجب أن ير اعي الباقي ويحفظها وتراعي الشباب الموجود وتلتزم بأخلاقيات الشارع وكذلك الشباب يجب ان يلتزم بما يقوله او يفعله فما يوقله ويفعله مع أصدقائه فيما بينهم ليس معقولا أن يقوله ويفعله في الخارج أمام العاملة فالكل يجب ان يلتزم بآدااب الشارع وأخلاقياته وأن يحترم نفسه ويحترم الآخرين .

وأشار الي أن الأهالي يجب ان تربي أولادها علي كيفية التعامل مع الآخرين فلا يجب أن يكونوا محافظين جدا لدرجة تجعل اولادهم يصطدموا بالواقع عندما يخرجوا له أو يتاسهلوا جدا حتي لاتكون الحياة بالنسبة لهم عادية ويفعلوا مايشاءوا

وقال دكتور هاشم بحري "رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الأزهر "أننا لم نعالج أساب ظاهرة التحرش فكل مانفعله أننا نقول أنها صادمة لنا فمازال الشباب مضغوطا والضغط النفسي يخرج إما علي الشخص نفسه فقد يدفعه الي الادمان أو علي الناس فيظهر في شكل التحرش.

وأضاف أن الشباب لم يجد متنفس حقيقي للحرية فقمنا بثورة ولم نشعر بالحرية والديمقراطية فالشباب غاضب ويخرج غضبه في التحرش فلن نقضي علي التحرش الا بالحرية فنحن نتكلم عنها فقط ولا نمارسها.

قالت دكتورة عزة "أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية "أننا اعتدنا على سماع كلمة التحرش منذ حوالي ثلاث سنوات قبل الثورة في الأعياد والمناسبات ولم يحاول أحد أن يعرف سبب هذه الظاهرة فأري أنه يجب الابتعاد تماما عن الجانب القانوني فالتحرش يحدث في أوقات معينة فالاجانب القانوني قد يؤدي الي العنف فمن الصعب الامساك بالمتحرش واذا حاولت الفتاة اللحاق به قد يؤذيها أو يعتدي عليها بالسكين أو السنجة او غيرهما .

وهؤلاء الشباب الذين يتم الامساك بهم بالتحرش فقد يضيع مستقبلهم نتيجة دخولهم السجن وتكون وصمة عار لهم .

ويعرف التحرش خاصة في الأعياد والمناسبات وخاصة من تحت سن ال 18 سنة وكلهم من مناطق عشوائية وقد يكونوا عمال في ورش ولديهم إجازة طويلة وفقراء وليس لديهم وسيلة للترفيه النفسي فيأخذوا بعضهم للقيام بالتنزه علي الكورنيش وغيره ويقومون بالتحرش وأري أن ليس هدفهم التحرش ولكن الترفيه والتسلية والمرح عندما يلمس أحد منهم فتاة وتصرخ ليضحكوا عليها فلايقصدون الجنس فالفقر والفراغ والاجازات أدي بهم الي ذلك ونتيجة لأن الدولة لم توفر لهم مايمكنهم من قضاء فراغهم فيه .

وأوضحت لكي يتم القضاء علي التحرش يجب تشغيل وقت هؤلاء الشباب من خلال جعل التذاكر مجاني للمواصلات أو بأسعار مخفضة خلال وقت الإجازات، وترخيص تذاكر السينما والمنزهات وتفعيل دور الأندية الشعبية ومراكز الشباب

وأضافت يتم أيضا تشغيل وقتهم عن طريق الأحياء فيمتصوا وقت الشباب من خلال رحلات نيلية ومسابقات وبالتالي يتم امتصاص طاقة الشباب وغضبهم في هذه المسابقات والرحلات

وأشارت الي أننا للأسف نمحي دور الأحياء وهو دور مهم جدا ويجب أن نعيد دور الشرطة الشعبية عن طريق الأحياء وليس وزارة الداخلية من خلا تدريب بعض الشباب علي حماية بنات منطقتهم واخواتهم فنربي فيهم النخوة والرجولة فالأحياء مناطق شعبية صغيرة نستطيع أن نربي بداخلهم الحفاظ علي بناتهم وأي بناتأخري تمشي بالشارع فمن الأحسن تغليظ العقوبة علي الأحياء التي لم تقم بدورها وليس علي المتحرشين .

وأوضحت أنها ترفض تماما تغليظ العقوبة علي المتحرشين وترفض الجانب القانوني نهائيا فتغليظ العقوبات يحدث أثراعكسيا فيؤدي الي الاعتداء علي القانون بشكل أكبر فمثلا عندما جعلنا عقوبة الاغتصاب الاعدام زادات حالات الاغتصاب وغيرها.

учимся рисовать мастер класс по изо