خمسة رجال... تكرههم النساء

смотреть трейлеры фильмов 2013
ختلف مواصفات الشريك من امرأة إلى أخرى, فبعضهن يفضلن الشاب الوسيم والرومانسي والحنون وقوي الشخصية والواثق من نفسه والمتطلع إلى المستقبل وصاحب الطموح العالي, وأخريات يملن نحو الشجاع المفتول العضلات والخشن والشهم والكريم والصدوق والأمين والذكي وحسن التصرف في المواقف الحرجة, وغيرها من الخصال الحميدة التي تراها المرأة والفتيات خطوطا عريضة لتأمين حياة زوجية مستقرة وسعيدة.

 

وفي مقابل ذلك تضع المرأة وكذلك الفتيات مجموعة من الصفات والخصال وبعض المهن, فإذا ما توافرت في الرجل أو الشاب, فإنهن يرفضن الارتباط به, لأنها لا تتماشى مع تركيبتهن النفسية والعقلية والاجتماعية, ويعتقدن بأن الزواج من أصحاب هذه الصفات والمهن وتلك الخصال مكتوب عليه الفشل وعدم الاستقرار.

ومراكز الأبحاث الاجتماعية أجرت الكثير من الدراسات في هذا الشأن, وكشف استطلاع للرأي شمل خمسة آلاف فتاة, أن إحدى وستين في المئة منهن أكدن بأنهن لا يرغبن في الارتباط الزوجي من خمسة أنواع من الرجال, يأتي في مقدمتهم البحار, ثم يليه الرجل المستفز, وثالثهم, الشديد الذكاء, ورابعهم, المقرب جدا من عائلته, وخامسهم, الرجل المتباهي بأصله..فلماذا ترفض المرأة أو الفتيات الزواج من هؤلاء الرجال الخمسة?..وما مبرراتهن?..وهل هناك رجال ذوو صفات وخصال أخرى ترفض الفتيات الزواج منهم?.. وما هي تلك الصفات والخصال?.. ومن هؤلاء الرجال?.. كل هذا نتعرف عليه في السطور التالية.

المرأة تسعى للزواج من أجل الاستقرار والسعادة وتلك النماذج لا تضمن لهن ذلك

تختلف معايير الاختيار عند المرأة فما تراه واحدة مناسباً قد تراه أخرى غير مناسب

الخوف من الوحدة والفشل وعدم التفاهم وراء رفض الزواج من هؤلاء الرجال وغيرهم

ذكاء الرجل يجذب المرأة ولكن شدته تخيفها وربما ينغص عليها حياتها

تقول الدكتورة سامية خضر أستاذة علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة عين شمس بالقاهرة: قضية اختيار الشريك من أخطر المشكلات التي تقابل المرأة والفتاة طوال حياتها, لأنه وفقا لهذا الاختيار سوف تحدد مستقبلها العائلي, فإذا أجادت في الاختيار نالت السعادة والاستقرار طوال عمرها, وإذا أخفقت ضلت تعيش حياة تعيسة غير مستقرة وتحيط بها المشكلات من كل جانب.

ونظرا لصعوبة عملية اختيار الزوج, فقد بادر الكثير من مراكز الأبحاث الاجتماعية وأجرت مجموعة من الأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي للوقوف على مواصفات وخصال الرجل الذي يمكن أن ترتبط به المرأة والفتاة, وكذلك صفات وخصال الرجل الذي يجب أن ترفضه المرأة والفتاة. ووضعت كل ذلك أمام الفتيات حتى يستطعن معرفة المزيد عن الرجل الذي يمكن أن يرتبطن به أو يرفضنه.

وهؤلاء الرجال الخمسة المرفوضون من قبل بعض الفتيات, قد يكونون مقبولين عند أخريات. ويرجع رفض المرأة الزواج من هؤلاء الرجال الخمسة إلى عشرة أسباب أساسية, أولها: أن الكثير من الفتيات والنساء يرغبن في الاستقرار مع الزوج, و البحار دائما في سفر وترحال والشيء نفسه ينطبق على الطيار, ومن هنا فإن الفتيات والنساء ينفرن منه ويرفضن الارتباط به. وثانيها, أن الزواج من البحار أو الطيار سوف يفرض على المرأة العيش في وحدة بشكل مستمر وهي تكره ذلك. وثالثها, أن المرأة تفضل قرب زوجها منها وترغب في الانفراد به بعيداً عن أعين أفراد عائلته التي ربما تنغص عليها حياتها. ورابعها, أن الرجل المستفز سوف يحول حياتها إلى جحيم لا يطاق ويجعل الحياة معقدة. وخامسها, أن الرجل المستفز سوف يقيد المرأة في الحركة والكلام والصفات والمرأة بطبيعتها تكره القيود فتنفر من الرجل صاحب هذه الصفات والخصال.

وسادس أسباب رفض هذه النوعية من الرجال, أن المرأة بطبيعتها ذكية وتميل إلى بسط نفوذها على زوجها وفي حالة الرجل الذكي لا تستطيع. وسابعها, أنه رغم أن ذكاء الرجل يجذب المرأة, فإنه يخيفها من قدرته على السيطرة وإلغاء شخصيتها. وثامنها, أن قرب الرجل من عائلته وارتباطه بها يجعل الزوجة في الدرجة الثانية من الاهتمام والمرأة دائما تحب أن تأتي في مقدمة أولويات زوجها. وتاسعها, أن الرجل المرتبط بعائلته تكون المرأة بالنسبة له غير مهمة وبالتالي إذا طلبت منه طلاقها فسوف يفعل. والسبب العاشر, أن تباهي الرجل بأهله وحسبه ونسبه وثروته سوف يضايق المرأة وبخاصة إذا كانت اقل منه في المستوى الاجتماعي.

وتؤكد الدكتورة سامية أن هناك صفات وخصالاً أخرى كثيرة إذا توافرت في الرجل فإن المرأة يجب أن ترفض الزواج منه ومن دون تردد, ومنها الرجل البخيل والضعيف وعديم الخلق والكذاب والخائن والمتعدد العلاقات وعديم الدين والانتهازي والبلطجي والجبان وقليل التصرف والمتكبر والشرير وغيرهم الكثير.

وتشير الدكتورة سامية إلى أن هذه اجتهادات لمراكز الأبحاث وهناك من النساء والفتيات من تأخذ بها ومن لا تأخذ بها, فهناك فتيات يرغبن في المغامرة ويرتبطن برجال توصي مراكز البحث برفضهم, فهناك فتيات ونساء يفضلن البحار والطيار والبلطجي والمتهور والدنجوان ويرين فيهم أزواجاً مثاليين, فمواصفات الاختيار نسبية تختلف من امرأة لآخرى.

ووجود عيب واحد في الرجل ليس مبررا كافيا لرفض الارتباط به, فهناك رجال تكون إيجابياتهم أكثر من سلبياتهم ومع ذلك ترفضهم الفتيات والنساء ويفقدن شريكا تتوافر فيه جميع مقومات الزوج الناجح, ربما لا تكون لهذه السلبيات تأثير على العلاقة الزوجية.

الاحتواء والرعاية

يقول الدكتور هاشم بحري رئيس قسم الطب النفسى بجامعة الأزهر: تبحث المرأة دائما عمن يحتويها ويحترمها ويشملها بالرعاية ويشعرها بالتقدير, كما تبحث عن الاستقرار, وهذه الصفات قد لا تجدها في الشخص غير المستقر كثير الترحال مثل (البحارة, والذين يعملون فى استخراج البترول, أو الذين يتغيبون لفترات طويلة بحكم عملهم), أما الرجل شديد الذكاء أو المتباهى بأصلة وحسبه ونسبه وخصوصا إذا كانت الزوجة أقل منه في الوضع الاجتماعي, فمعه لا تشعر بالمساواة, وهذه المشكلة تظهر بوضوح في الغرب, حيث تسعى المرأة لتحقيق ذاتها, وإن كان هذا يختلف نوعا ما في الشرق, حيث تبحث الزوجة عن رجل ذي أصل وذكاء ليورثها لأبنائه, فضلا عن أنها تتحمل الكثير فى غياب الزوج, حتى يستطيع أن يحسن من مستواهم الاجتماعى والمادي.

أما المحب لعائلته أو كما يقال ( ابن أمه) فإن المرأة تنفر منه, لأنها تحب دائما أن تكون محور اهتمام زوجها, ولا يشاركها فيه احد, أما الرجل المستفز فأعتقد أننا كلنا نبتعد عنه فمن يرضى أن يعيش مع شخص يرفع ضغطه من حين إلى آخر إلا إذا كان يريد الانتحار?

صاحب الدين

يقول د. إسماعيل عشب عميد كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر فرع دمنهور: الأصل فى اختيار الزوج هو الدين, ويروى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " رواه الترمذي وغيره, إذا صاحب الدين هو الأولى بالزواج, لأنه بدينه يكون صاحب خلق ويخاف على زوجته ويراعي الله فيها, ويوفر لها الأمن والأمان, أما عدم اختيار الزوج لأنه يعمل في البحر ويغيب لفترة طويلة فهذا مردود, فلقد روي عن عمر رضي الله عنه أنه سأل ابنته حفصة: كم تصبر المرأة عن زوجها? فقالت: خمسة أشهر, ستة أشهر, فوقَّتَ للناس في مغازيهم ستة أشهر. يسيرون شهراً ويقيمون أربعة ويسيرون شهراً راجعين, قال ابن قدامة رحمه الله في المغني: وسئل أحمد بن حنبل رحمه الله: كم للرجل أن يغيب عن أهله? قال: يروى ستة أشهر.وأعتقد أن معظم البحارة لا يغيبون فترات طويلة هكذا, أما من يهتم بأهله فذلك شىء محمود فإن صلة الرحم مهمة ولقد أوصانا بها المصطفى صلى الله عليه وسلم, فعنه صلى الله عليه وسلم قال :" الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلنى وصله الله ومن قطعني قطعه الله" رواه البخاري ومسلم, ومن يرع الله في صلة رحمه سوف يرعاها في زوجته أيضا,فيجب على الزوجة أن تشجع زوجها على صلة رحمه لا أن ترفضها, وأعتقد أن ذلك يكون في المجتمعات الغربية أكثر, أما المتباهي بأصله أو المستفز فهذه صفات غير محمودة في الإنسان عموما, لأن الزواج مبني على المودة والرحمة وحسن المعاشرة.

учимся рисовать мастер класс по изо