"الوادي" تطرح سؤال الساعة.. مصر رايحة على فين؟

смотреть трейлеры фильмов 2013
"محدش فاهم حاجة " ... تكررت كثيرا تلك الكلمة بعد ثورة 25 يناير، وتزايدت بعد سلسلة القرارات الرئاسية الأخيرة دون أن يصل أحد حتى هذه اللحظات إلى إجابة شافية لمحاولة فهم الخريطة السياسية العامة في مصر للبدء في معالجة الأخطاء والدخول إلي خطط الإصلاح والنهضة.

 

وهذا ما جعل الشارع المصري الآن يتخبط في ظل حالة من عدم الوضوح والضبابية بالنسبة لفهم الأوضاع التي تمر بها مصر وأرجع بعضهم هذه الظاهرة إلى تعمد المسؤلين تهميش الوعي السياسي والإجتماعي للمواطنين والتعامل مع الناس بحالة من عدم الشفافية، والبعض الآخر أرجعها إلى أن النخب السياسية منقسمة فيما بينها مما ينعكس بطبيعته على المواطن العادي.

وقامت الـ "الوادي" بالتعرف على آراء علماء النفس والإجتماع لتحليل تلك الظاهرة وما إذا كانت طارئة على المجتمع المصري أم هي ميراث النظام القديم.

قال الدكتور هاشم بحري رئيس قسم الطب النفسي أن حالة الضبابية الموجودة لدى الشارع المصري الآن أمر طبيعي وشيء وارد فالناس لا تتمتع بالمستوى الثقافي أو التعليمي الذي يساعدهم على إدراك ما يحدث الآن وأرجع "بحري" السبب في الظاهرة إلى أن الحكومات المتعاقبة على مدار الـ 60 عام المنصرمة تعمدت تهميش الوعي لدى المواطنين وجعلهم بدون وعي سياسي حتى يكونوا مغيبين عن ما يحدث من الحكومات.

وتابع الحمل الآن يقع على عاتق وزارتي الثقافة والتعليم لحل تلك المشكلة والعمل على توعية المواطن العادي في كل المجالات ووجود شفافية من قبل المسئولين لحل تلك المشكلة.

وأوضح أن تلك الظاهرة ستأخذ وقت طويل حتى تحل وأن أثرها سيستغرق وقت لحلها.

وخالفته في الرأي الدكتورة هدى زكريا أستاذ علم الإجتماع السياسي ونفت وجود حالة من الضبابية الشديدة بين المواطنين والمشكلة الحقيقية توجد بين النخب السياسية فهم الذين يعانون من حالة الضبابية الشديدة.

وأضافت "النخب المثقفة هي سبب الضبابية الموجودة في الشارع فهم كل يوم على رأي أو سبب الوكسة التي تشهدها مصر وإقتحموا المحامين والقضاة والمؤسسة القضائية في صراعات لا حصر لها مع السلطة التشريعية والتنفيذية الآن

وأوضحت أن المواطن العادي لا يهتم بالأمور السياسية ولا تشغله إلا عندما تتعطل مصالحه.

وشددت "زكريا" على ضرورة إسراع أجهزة الأمن في إصلاح أمورها وإزالة الصراعات الموجودة بين النخب والسلطات ومحاولة التوصل لطريق موحد وتوافق وطني للخروج من حالة الضبابية الموجودة الآن.

على صعيد آخر كان للشارع رأيا صادما في تحليله للوضع العام.

قال عبد الرازق محمد 46 سنة محاسب "البلد رايحة في "داهية" ولست متفائل بمستقبل مصر على يد جماعة الإخوان وأن الرئيس محمد مرسي رجل جيد وكذلك المجلس العسكري ولابد أن يتحدوا جميعا حتى تعبر مصر من الأوضاع المقلقة وأن يركزوا على المشاكل الرئيسية مثل المشكلة الإقتصادية وكذلك المشكلة الأخلاقية.

وفي نفس السياق قال "كرم محفوظ" 22 سنة حديث التخرج على الرئيس مرسي أن يعطى كل سلطاته حتى يحقق ما وعد به وإلا يكون مجرد صورة أو خيال.

وأضاف على حد معرفش بالسياسة فإن أستبعد حدوث إنقلاب المجلس العسكري على الرئيس فإن الشعب سيقف مع الرئيس وسيكون هناك مواجهة دامية وناشد "محفوظ" وسائل الإعلام بأن تقوم بدورها في توعية الناس وأن تكون هناك شيء من الشفافية والوضوح من قبل المسؤلين حتى لا تكون هناك حالة من الضبابية واللاوعي بالنسبة للمواطن العادي في الأوضاع التي تمر بها مصر.

أما مصطفى كشك 45 سنة دكتور قال البلد الآن تعيش فترة نقاهة فهي تخرج من جرح عميق تسبب فيه النظام السابق بكل رموزه.

وأن البلد تتجه الآن إلى الديمقراطية والحرية وكل شخص يصبح حر في التعبير عن رأية بدون خوف.

وتابع "أنا متفائل بمستقبل مصر فمصر الآن لن يحدث فيها كما حدث قديما ولن تسرق مرة ثانية وستكون مصر جديدة كل شخص على حقوقه".

وإستبعد "كشك" حدوث إنقلاب عسكري على رئيس الجمهورية فلا يوجد مبرر لذلك الآن وقال "كفانا إنقلابات عسكرية فمصر مازالت متأثرة بإنقلاب 52 على حد تعبيره.

وأضاف هناك حالة من الضبابية والتشويش المتعمد من قبل المسؤلين لإبعاد الناس وإضعافهم وجعلهم في حالة عدم وعي لما يحدث في مصر الآن.

وشاركه في الرأي إبراهيم عبد العليم 48 سنة موظف بهيئة السكة الحديد وقال البلد "زي ما هي بدون تغيير فالمشاكل تزداد يوما بعد يوم فمتظاهري التحرير كما هم ومتظاهري المنصة كما هم، وكل ما يحدث الآن لا يفهمه أحد ولا نعرف من على صواب ومن على خطأ.

وأكد أن كل ما يتحدث به المسؤلين في وسائل الإعلام هو كلام ليس له أهمية فكل هذا مجرد كلام إعلام.

وإسترسل "عبد العليم" الرئيس مرسي له صلاحيات حتى الآن فهو كالصورة لم يفعل أي شيء حتى الآن فالبلد لم تتحرك خطوة للأمام، وأرجع السبب في ذلك إلى عدم قيام وسائل الإعلام والقائمين عليها بتوعية الناس بالوضع الذي تمر به مصر حتى الآن.

وأوضح أن غياب الشفافية هو السبب في عدم فهمنا لما يحدث الآن.

من جانبه قال حسن شاكر 50 عاما أخصائي شئون مالية "مصر ستتحول للأحسن فهي ولادة مليئة بالكفاءات الذين يعبرون بمصر لبر الآمان، وتابع من المفترض أن ننتظر قليلا حتى نحكم على ما سيحدث لمستقبل مصر، ولا نعارض من أجل المعارضة، ولابد من التريث ولنعرف ما سيحدث في المستقبل وبعدها نحكم على مصر.

وأضاف لا أعرف كثيرا عن أمور السياسة وأستمع لأراء كثيرة لخبراء سياسين وكل رأي مخالف لرأي الآخر وعليه قررت البعد عن السياسة وعدم الإشتغال بها.

أما "عرفات عبد السميع" 28 سنة فقال إن الرئيس "مرسي" تحري الدقة في إختيار حكومته الجديدة التي تحقق مشروعه الذي وعد الشعب به حتى يتم محاسبته على مشروعه ويكون مسؤلا مسؤلية كاملة.

"هناء السيد" 45 سنة موظفة بالتربية والتعليم قالت أفضل شيء فعله العسكر أنه طبق قرار حل مجلس الشعب بالإخوان لم يفعلوا شيء حتى الآن ومن ينتخبهم فعليه تحمل نتيجة إختياره فهم يتاجرون بالدين وإنتهازيون على حد تعبيرها.

وخالفها في الرأي إبراهيم حنفي 62 عام موظف حكومي على المعاش قال الرئيس مرسي أخذها كاملة فهو يتمتع بكامل صلاحياته ولا يوجد للمجلس العسكري سوى صلاحية التشريع فقط.

учимся рисовать мастер класс по изо