الحرية تظهر مواهب طفلك

смотреть трейлеры фильмов 2013
عد مهمة تربية وإعداد طفل متوازن تحديا كبيرا يواجه كل أسرة خصوصا فى ظل الظروف الاجتماعية التى نعيشها فكثير منا يفتقد معرفة كيفية التعامل مع أطفالنا واكتشاف مزاياهم ومواهبهم والطرق المطلوب اتباعها لجعلهم قادرين على الإبداع والتميز وخلق المهارات لديهم وتنمية عقولهم وتشجيعهم على حب العلم والمعرفة حتى تتعرفى على طفلك وتنمى قدراته اقرئى التحقيق التالى:

 

يقول الدكتور هاشم بحرى رئيس قسم الطب النفسى بجامعة الأزهر: لا توجد صعوبة فى اكتشاف مزايا الأطفال ومواهبهم فالطفل يعلن عن نفسه بكل الأساليب فهناك من الأطفال من يحب الرسم وهناك من يحب الموسيقى كما أن هناك المتميز فى لعبة من الألعاب كالسرعة فى الجرى. الإبداعات لدى الأطفال مختلفة فالله سبحانه وتعالى جعل لكل منا موهبة ومزايا ولكن الصعوبة موجودة فى أن يصدق الأب والأم أن اختلاف الطفل عنهما أو عن بقية الأطفال ميزة فهذه هى بداية الطريق لاكتساب صفات تنبئ بمستقبل جيد لذا فعلى الوالدين تعلم التعامل مع هذا الاختلاف بأن يقبلاه بالمزايا الظاهرة عليه وإذا لم يستطيعا تفهمه فعليهما أن يستعينا بخبراء أو يلجآ إلى القراءة فى الكتب المتخصصة فى التعامل مع الأطفال فمثلا إذا كان الطفل يحب الألوان فيستطيعان بواسطة هذه الكتب معرفة ماذا تعنى له والتوجه بالطفل إلى الأماكن الخاصة برعاية المواهب المبكرة وبالتالى نعطيه الفرصة ليعبر عن نفسه، فاكتشاف الموهبة سهل لكن التعامل معها هو الأمر الصعب والطفل الموهوب يجب أن يجد الرعاية فى الصغر لتستمر معه الموهبة وتكبر وتساعد فى بناء شخصية طبيعية. وبسؤاله حول كيفية جذب الأطفال للقراءة وحب التعلم?

يجيب د. هاشم قائلا: الأطفال لا يتعلمون إلا من القدوة والتى تتمثل أمامهم فى سلوك الأب والأم فإذا وجد الطفل أحدهما يقرأ فإنه سوف يتأثر به ويقلده وإذا وجدهما غير منظمين ويلقيان مثلا القمامة فى أى مكان فسوف يقلدهما لذا يجب على الأب والأم مراعاة ذلك والعمل على إكساب طفلهما كل الصفات والسلوكيات الحسنة.

وتقول الدكتورة زينب منير الأستاذة بقسم صحة الطفل بالمركز القومى للبحوث: لإعطاء أطفالنا القدرة على الإبداع والتميز يجب على الأب والأم والمدرسة البعد عن الاستبداد وفرض اختياراتهم الخاصة على الأبناء فعليهم ترك الفرصة للطفل ليختار المجال الذى يحبه ويستطيع أن يبرع فيه وذلك لأن هذه الخطوة ستجعلهم يكتشفون ميول الطفل وتوجهاته مثل أن يميل لسماع الموسيقى أو ممارسة الرياضة أو سماع الحكايات والقصص وهكذا يجب فتح الطريق أمام الطفل ليمارس الأنشطة فى المجال الذى يحبه وأن يكافأ على عمله فإذا كان الطفل منظما فيجب تشجيعه ومنحه مكافأة، أما إذا كان غير منظم فعلينا مساعدته دون ترهيبه واستخدام القسوة معه لأن هذا الأسلوب الخاطئ فى التعامل سوف يكبت مزايا أخرى يمكن أن نجدها فى هذا الطفل لذا فالأفضل هو التعرف على جميع جوانب سلوكياته فالحسنة منها ننميها أما السيئة فنحاول أن نوجهه لشيء آخر حتى نثنيه عنها وذلك بمساعدته على تحسين مهارته.

وتشير الدكتورة زينب الى وجود سلوكيات خاطئة تمارس مع الأطفال ففى فترة الحضانة والمدرسة يتم إلزامهم بقراءة وكتابة واجبات كثيرة بطرق تعمل على كبت الإبداع لديهم وتحد من تنمية ذكائهم ومن المفترض أن ينمى عن طريق سرد الحكايات لهم ومشاهدتهم للقصص المصورة وأفلام الكرتون لتنمى خيالهم وكذلك سماع الموسيقى ولعب الرياضة واستخدام أسئلة ذكاء تنمى قوة الملاحظة لديهم كما يجب على الوالدين تعويد طفلهما على القراءة بحيث تكون البداية أن يرويا بعض القصص عليه ثم يتم تخصيص يوم من كل أسبوع لقراءة كتاب صغير أو مقالة أو غيرهما يلقيه? الطفل على الأسرة والتى عليها أن تستمع له بانتباه وألا تسخر منه ثم تتم مناقشته وبذلك نحسن الكثير من المهارات لديه خصوصا القراءة فيجب تشجيع أية ميزة تظهر على الطفل فمثلا لو طفل يهوى النجارة نعلمه هذا الأمر حتى يستطيع أن يصنع حاجته بنفسه وهنا تظهر الجودة لديه وهو ما ينعكس علينا بشكل عام فى المستقبل بأن نعلم الأبناء الإخلاص فى العمل وإجادته وخلق الابتكار لديهم فمن المؤسف أننا نجعل أبناءنا كالآلة فهذا الطفل الآلة حتى لو كان متفوقا عندما يكبر سيكون عليه الاندماج فى الحياة العملية والمجتمع وهنا سنجد أن قدرته ستكون هزيلة فى التصرف والتفكير والحركة وحل المشكلات والتعامل مع زملائه ورؤسائه فى العمل لأنه لم يجرب أن يكون صاحب رأى ووجهة نظر خاصة به وأن يقول رأيه بصراحة حتى إذا كان خاطئا مثال ذلك إذا أجاب الطفل عن سؤال ولم تكن إجابته بالنص مثل كتاب المدرسة فتحسب له أنها خاطئة فضلا عن أن المدرس ملزم بإعطاء الأبناء منهجا مقررا كثيفا فيجب دراسته فى وقت محدد مما يلقى بالضغط على الطلبة فلا يجدون وقتا لفهم الدروس أو ممارسة الأنشطة فالعملية التعليمية أصابت أبناءنا بالكسل الشديد وافتقاد المهارات ففى الماضى كانت هناك حصة قراءة حرة يلخص فيها الطالب أى موضوع يود الحديث عنه. أما الآن فهذا لا يوجد لذلك يجب استغلال المواد العلمية فى تزكية قدرات الطفل مثلا مادة العلوم يجب أن ننمى فى الطفل من خلالها طرق الإسعافات الأولية ومعلومات عن بعض الأمراض كالسكر خصوصا أنه أصبح مرضا يصيب الكثير من الأطفال بجانب تعليم الطفل دون استخدام ألفاظ صعبة معلومات عن جسمه وعن جميع الأشياء التى يستخدمها فى الحياة فكل مادة يتعلمها يجب أن تكون فيها رسالة هذا فضلا عن تشجيعه على اكتشاف المهارات الإبداعية فيه وبالطبع من الأفضل استغلال الإجازة فى هذا الأمر وأن نشجع أطفالنا بشكل عام على متعة معرفة الأشياء والتعامل معها.

учимся рисовать мастер класс по изо