65 % من شباب الجامعات يتعاطون المخدرات!

смотреть трейлеры фильмов 2013
كشفت دراسة حديثة لوزارة الصحة المصرية عن ارتفاع نسبة إدمان وتناول المخدرات إلى 65 في المئة بين طلبة الجامعات لافتة إلى إقبال العديد من الشباب على تناول المخدرات ولو لمرة واحدة على سبيل التجربة بينما يدمن بعضهم ولا يستطيع الاستغناء عن تناول المسكرات. وأوضحت الدراسة التي اشتركت فيها جامعة القاهرة مع الوزارة أن الدافع لتناول المواد المخدرة يختلف بين الإحباط وحب التجربة والرغبة في التغيير، أو كدلالة على المدنية ومسايرة أصدقاء السوء أو «الروشنة» حسب مصطلحات الشباب وأيضا في الحفلات الخاصة والعامة كالأفراح والمناسبات وكذلك كمقويات جنسية.

 

وحذرت لجنة الصحة والسكان بمجلس الشورى أثناء مناقشتها نتائج الدراسة سابقة الذكر من خطورة تأثير تناول المخدرات على الشباب داعية إلى العمل للقضاء على أسباب الظاهرة وعلاج آثارها.

ومن جانبه أوضح د.هاشم بحري أستاذ الطب النفسي وعلاج الإدمان بجامعة القاهرة أن الشباب يحبون المغامرة واقتحام المحرم أو الممنوع وتزداد نسب التعاطي بين القطاعات التي يقل الالتزام الديني بين أفرادها لافتا إلى أن الدراسة المذكورة أظهرت أن الذين تعاطوا المخدرات لمرة واحدة بلغت نسبتهم 30 في المئة من بين الشباب في حين بلغت نسبة الذين تعرضوا للمخدرات داخل الأفراح الشعبية نحو5.7 في المئة بينما بلغت نسبة المدمنين نحو 7 في المئة.

وأشار إلى أن الذين تعاطوا الحشيش والبانغو بلغت نسبتهم من بين المتعاطين نحو 27 في المئة مقابل 12 في المئة لتعاطي الكحوليات بينما بلغت نسبة المتعاطين «المستخدمة في صناعة الأحذية ولصق الجلود» والتي تنتشر بين الطبقات الأقل ثقافيا واجتماعيا في عينة البحث نحو 8 في المئة، مؤكداً أنها من أسوأ أنواع الإدمان لتأثيرها المدمر على خلايا المخ التي تتعرض للتآكل بسرعة بسبب نوعية المخدر.

وأكد بحري أن إنتاج الحشيش في مصر غالبا ما يكون مغشوشا مؤكدا أن الحشيش لا يقل ضررا في تأثيره على المخ من البانغو عكس ماهو شائع عند الكثيرين مشيرا إلى تضاعف أعداد المدمنين لمشتقات الأفيون من الترامادول حيث يستخدم باعتباره مسكنًا ومقويا جنسيا.

بدورها، دعت د. سامية الساعاتي أستاذ الاجتماع بجامعة عين شمس الأسرة إلى مراقبة أبنائها مؤكدة أن دور التربية والتنشئة الأسرية يكون رادعاً للشباب من الانفلات،مشيرة إلى تغير سلوكيات وتصرفات المتعاطي، مطالبة الأسرة بالقرب من أبنائهم ومعرفة مشاكلهم ومناقشتها معهم وكذلك الحذر من رفقاء السوء الذين يغرون السذج من الأبناء لتعاطي المخدرات على سبيل التجربة أو كعلامة للرجولة ومسايرة العصر والمدنية.

وحذرت من ارتفاع نسب التعاطي بين الشباب حيث تشير الإحصائيات والدراسات إلى تزايدها حيث كانت قبل عامين حوالي الثلث فيما أظهرت الدراسات الحديثة ارتفاعها عن ذلك بشدة وتراوحها بين 60 في المئة و65 في المئة،منتقدة الأعمال الفنية والدرامية التي تظهر تدخين السجائر والمخدرات كشيء عادي وليس تصرفاً خاطئاً أو مشيناً ا يدفع الشباب لتقليد أبطال وشخصيات تلك الأعمال .

учимся рисовать мастер класс по изо