خبراء: ضعف المشاركة التصويتية ليس "سلبية". إنما "استراحة محارب" وسط الإحباط

смотреть трейлеры фильмов 2013
ليس سلبية ولكنها بداية للتغيير قد تصل لثورة علي النفس هذا ما أكده مواطنون وخبراء سألناهم عن ضعف الاقبال في جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة بعد أكثر من عام ونصف من الزخم السياسي الذي عاشه المصريون وتبدلت بسببه الكثير من الموازين.

 

فما بين "العدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية والمرحلة الانتقالية ومطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة وحكم المحكمة الدستورية بحل مجلس الشعب" ترددت مصطلحات وعبارات وجمل دخلت قاموس المصريين وأصبحت تجري علي لسان رجل الشارع بعد أن كانت حكرا علي من يسمون النخبة أو الجماعة الثقافية فأصبحنا نسمعها في جلسات العمل ورحلات المواصلات اليومية بل حتي وجولات التسوق لشراء الخضر والفاكهة التي تقوم بها ربات البيوت فهل تغير المصريون؟ أم أن الزخم والأحداث التي جاءت كزلزال غير متوقع منذ 25 يناير 2011 تسبب في ذلك وما أن تستقر الأمور حتي تعود "ريما لعادتها القديمة" ويصبح هم المواطن الجري وراء لقمة العيش تاركا الراغبين في السلطة والممسكين بها يلعبون معا بعيدا عنه؟. "لأ ازاي احنا اتغيرنا وخلاص مفيش حد هييجي غير اللي احنا عايزينه ولو معملش لمصلحتنا مش هيشوفها تاني" جملة نطقتها الحاجة علية علام صاحبة سنوات قاربت السبعين ورغم ردائها الإسلامي المميز إلا أنها أكملت "يعني مثلا بتوع الإخوان إللي احنا انتخبناهم في مجلس الشعب أنا فرحانة علشان المجلس اتحل ومش هننتخبهم تاني لأننا شفنا أنهم عايزين سلطة وبس مش مصلحة الناس إللي انتخبتهم".

ورغم دفاع سائق الأتوبيس الذي تركبه عن الجماعة قائلا "ما هو مش ذنبهم يا حاجة اللي ماسكين البلد والحكومة وبتوع النظام السابق مدهومش الفرصة" إلا أنه وافقها في ضرورة أن الناس تختار اللي شايفه مصلحتها معاه وتقول له لا لما يخلف عهده معاهم. بسؤال الدكتور هاشم بحري أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر قال "لا يمكن القطع برأي حاليا عن تغير المصريين أو عدم تغيرهم فالزخم لم ينته بعد، وانتخاب رئيس للجمهورية ليس نهاية المطاف فلا يزال أمامنا وضع دستور جديد وانتخاب برلمان جديد أي أن الشأن العام سيظل يشغل المصريين، ويمثل نقاشا مجتمعيا وستحوي مجهودا ضخما لفترة مقبلة لم يتم تحديدها بعد وسيتغير فيها أسلوب الإقناع بالعقل، وليس بالعواطف، خاصة بعد أن لمس المصريون خطورة الانسياق العاطفي وضرورة إعطاء مساحة من التفكير قبل اتخاذ القرار" لكنه أشار إلى حدوث تغير تدريجي في الإعلان بشكل واضح عن حالة الاستقطاب الموجودة بين فريقين أحدهما يمثل الدولة الدينية والثاني يمثل الدولة المدنية، إلا أن هذا التغيير لا يزال يدور حول شعور الناس بأنها أصبح لها صوت لكن المشكلة في كيفية إعطاء هذا الصوت ولمن؟

من جانبه أكد الدكتور عبدالحميد زيد أستاذ علم الاجتماع ووكيل نقابة الاجتماعيين حدوث تغيير في الشخصية المصرية، لكنه ليس جذريا بل اتخذ صفة مبدئية مدللا على ذلك بنسبة المشاركة في الانتخابات لأن تغيير السلوك يتطلب وقتا أطول حيث يحتاج إلى تغيير القيم والتوجهات لكنه لم ينكر دور انشغال معظم المصريين بالسياسة، والشأن العام فأصبح حديث الأسر والأصدقاء بل وحتى من تجمعهم المصادفة في وسيلة مواصلات أو غيره.

وبرر زيد ما يحدث على الساحة السياسية من استقطاب وصراع ثنائي دائم بين طرفين بسبب الظروف التي تحكم المجتمع المصري تاريخيا عبر سنوات، مؤكدا أن الوسيلة لتغيير ذلك تستلزم وعي الشباب بالدرس وتوحدهم كقوي ثورية تحت قيادات في مؤسسات سياسية كأحزاب أو ائتلافات غير مبعثرة بما يمثل قوة ضغط للتغيير عبر تنفيذ مشروعات سياسية أقرب لإرادتهم.

учимся рисовать мастер класс по изо