أزواج وزوجات : مراتى مش فاهمانى.. وجوزى مش معايا

смотреть трейлеры фильмов 2013
استكمالا لمشاكل الأزواج والزوجات التى جدت على أسلوب حياتنا الأسرى وقد تكون المتسببة فى ارتفاع نسب الطلاق بين الأزواج الجدد التى وصلت إلى 24٪ مشكلة قد تسبب صدمة لأحد الزوجين أو كليهما قد تظهر مع أول شهر بعد الزواج هو أسلوب التواصل بين الزوجين وكأن كل واحد يتكلم على موجة أخرى وتظهر أهمية ضبط موجتك على شريكك.. فقد يتعود طرف على أسلوب تعامل لطيف وودود قبل الزواج ثم بعد الزواج يصبح الأسلوب غير مفهوم وقد تصل رسائل بمعنى غير ما يريده صاحبها وهنا يكون العيب فى فن التواصل بين الزوجين وقد تكون هذه الفجوة بسبب التكنولوجيا الحديثة فكلنا تعودنا على العالم الافتراضى على النت فى العمل والمحادثة وحتى الاستمتاع واللعب عند الأطفال وقد نقوم من جلوسنا على النت لنتابع الفضائيات التى تمتد لساعات النهار وافتقدنا الكلام بل ونسينا فنون الاتصال والتواصل التى هى السبب فى كل المشاكل بعد ذلك والتى قد تصل للطلاق.

 

سمية منذر زوجة شابة متزوجة منذ 3 شهور أكثر ما يضايقها من زوجها أسلوب انتقادها بصورة «بايخة» على حد قولها وقد يكون ذلك أمام أصدقائهما وترى أنه بأسلوب آخر وفى توقيت آخر قد تتقبل نفس الكلام وتقول سمية: «فاض بى الكيل فقد أفهمته أكثر من مرة أنى أشعر بأنى عارية أمام أهلنا وأصدقائنا من أسلوبه فى الحكى عن عيوبى وأسرارنا الخاصة ولكنه لا يسمعنى بل ويتهمنى بأن مخى صغر بعد الزواج لأن أسلوبه لم يتغير منذ أيام الصداقة والخطوبة وأنى أنا التى لا أفهم هزاره وأصبحت حساسة زيادة عن اللزوم ولا يستطيع أن يميز أننا الآن متزوجان غير السابق وأنه أصبح أكثر جرأة وعدم اهتمام بمشاعرى فلا يجب أن يهزر هو وينبسط على حساب كرامتى ويستخف بى وبطلبى أن يتوقف عن ذلك فكأنى أتكلم فى واد وهو فى واد آخر تماما».

أما محمد فتزوج منذ عام فأكثر ما يضايقه من زوجته أنها «قماصة» على حد قوله فأى هزار أو كلام يزعلها وكان يعتقد أول الأمر أنه نوع من الدلع ثم اعتقد أنه من الحمل أصبحت عصبية ولكن الأمر زاد عن حده وأصبحت تأخذ الكلام بمحمل سيىء وعدد أيام رضاها أقل من نصف أيام غضبها وكأنها لا تفهمه.

ويقول: «أصبحت أبتعد عن الكلام معها لأن كل حوار ينتهى بدفاعى عن مقصدى ومحاولة مصالحتها وأحيانا أشعر أنها حتى لا تفهم نفسها».

كذلك شيماء تؤكد أن أى حوار بينها وبين زوجها يجب أن ينقلب لخناقة لأن زوجها لا يتقبل أى رأى آخر كما أنه لا يظهر لها أى تعاطف أثناء مرضها ولا تجاوبا مع مشاكلها فى العمل أو مساندة مما يوصلهما فى التعامل دائما لطريق مسدود.

«نفسى يركز معايا» بهذه الكلمات بدأت سمر كلامها وتوضح ذلك قائلة: لو يعطينى زوجى من وقته وتفكيره كان فهمنى ولكن هو ينسى طلباتى وموعد ميلادى وما أحكيه له ويعلل ذلك بانشغاله بالعمل «الذى يفتح البيت» ودائما حوارنا يكون من جانب واحد جانبى طبعا وأشعر أنه لا يسمعنى وأحيانا كثيرة عندما يتكلم ينقلب الحديث لخناقة وقد لا أتذكر كيف بدأت هذه الخناقة مع أنه عند حديثنا على النت وهو فى العمل يكون ألطف وأحسن.

∎ شكرا.. لو سمحت.. من فضلك

ميساء لم يتجاوز زواجها الشهر فوجئت بأسلوب زوجها فى طلب الأشياء غير مناسب بالمرة وكأنه بعد الزواج أصبح رضاها مسلما به ولا يحق لها أن يطلب منها بأسلوب لائق مثل قبل الزواج فتقول: «لا يدرك أن كلمات مثل شكرا.. لو سمحت.. من فضلك.. سلامتك.. لها مفعول السحر وأنا تربيت فى بيت يهتم بهذه المعانى وعندما قلت له ذلك وصفنى أنى أهتم بالشكليات وأنه لا مكان «للشوكة والسكينة» بين الزوجين على حد وصفه».

أما ليلى فيضايقها أن زوجها لا يعبر لها عن مشاعره أبدا ويطالبها بأن تفهم حبه من أفعاله وتقول: ليست الأفعال وحدها كافية لإشعارى بالأمان نفس المشكلة يعانى منها سامى المليجى متزوج من 11 شهراً فزوجته لا تظهر له أى عواطف وتتهرب من إجابته عن مشاعرها نحوه ويعانى من بخلها فى التعبير عن إحساسها ويقول: الرجال أيضا يحتاجون لكلمة حلوة خاصة بعد يوم عمل طويل شاق.

∎ لحديث عند الرجل والمراة:

هذه المواقف التى توضح غياب فن التواصل بين الزوجين نقلتنى إلى بحث قدمته مجلة ريدرز دايجست فى يونيو قد يشرح الكثير للزوجات والأزواج مما يتعرضون له من فجوة فى الفهم والتواصل وقد يكون فيه الحل لهؤلاء الأزواج ممن يفتقدون لفن التواصل تركزت نتائج البحث على عدة نقاط: 1- الحديث عند الرجل وسيلة لتقرير الحقائق وإثبات للقدرة والمعرفة بينما عند النساء وسيلة لتبادل المعلومات والعواطف وباب التفاوض لنواحى قد لا يكون لها صلة بالحديث الأصلى.

2- عندما تشكو المرأة من صداع أو ألم لا تطلب من زوجها رأيه فى العلاج كما يفكر الرجل كأن ينصحها بحبة اسبرين أو يعرض عليها زيارة طبيب بل كل ما تطلبه التعاطف والمشاركة الوجدانية فى الألم وإذا حصلت عليه المرأة قد يتناقص هذا الإحساس تلقائيا بصورة كبيرة وعندما يثور الرجل لأن زوجته «تعمل من الحبة قبة» فإن السبب الحقيقى أن عين المرأة ترى كل شىء بتفاصيله التى لا تراها أو تلتفت لها عين الرجل.

3- عندما يضع الرجل رأسه فى الجريدة ليقرأها أو عندما يخرج مع أصدقائه فإن المرأة تفسره على أنه ابتعاد عنها فتلومه على ذلك أما هو فيفسر غضبها على أنها تريد أن تحرمه من متع بريئة وتفرض نفسها عليه.

4- كثير من الرجال يفسر طلبات زوجته على أنها أوامر يتململون منها أما الزوجة فتعتبرها اقتراحات قابلة للنقاش والتفاوض أو حتى لمجرد فتح المواضيع ولو ضبط الزوج موجة الاستقبال عنده لتتناسب مع طريقة زوجته لارتاح العديد من الأزواج فى أحاديثهما.

5- يحتل العمل المركز الأول فى وجدان الرجل مهما كان غارقا فى غرام شريكة حياته فإذا تقبلت الزوجة هذه الأولوية سيفتح لها الرجل قلبه ويحدثها عن تفاصيل التفاصيل وهو ما تتمناه كل زوجة وتطلبه بشكل مباشر أما إذا حاولت تغيير ذلك أو قللت من شأن عمله فسينغلق على نفسه وتكون الزوجة قد بدأت حربا خاسرة.

6- يلجأ الكثير من الأزواج والزوجات إلى السكوت على مضض على أشياء لا تروق لهم لتجنب النقاش وحتى تسير السفينة فى هدوء وهو ما يستمر لبعض الوقت فلا يعلنون أنها تسير فى اتجاه الصخور ومن الممكن أن تغرق لأن هذا الغضب المكتوم يتراكم حتى يصل لمرحلة الانفجار حيث لا رجعة.

ولنجاح التواصل بين الزوجين يجب تعلم فن النقد وكذلك فن الاستماع لأنهما من أكثر أسباب المشاكل الزوجية.

أولا: فن النقد

النقد ليس معركة نخوضها، وإنما هو عملية إصلاح بلطف ومن هنا فلابد من ذكر أنه يجب مراعاة أن الإيجابيات قبل الانتقاد والشكوى.

يقول «ديل كارنيجى» فى كتابه «كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر فى الناس: إذا أردت أن تحظى براحة فى حياتك الزوجية.

لا تنتقد الطريقة التى تدير بها زوجتك شئونك، فلا تعقد المقارنات بين ما تفعله زوجتك وما تفعله أمك النقيض، كن ممتدحا دائما لتدبيرها، وحتى إذا كانت اللحمة مثلا غير مكتملة النضج فيكفى ملاحظة عابرة بدلا من السخط والنقد اللاذع ستجعل زوجتك توصلها بعد ذلك لمرحلة الكمال كذلك فإن النقد المهذب الذكى غير المباشر هو الأسلوب الأمثل للانتقاد ليؤتى ثماره دون جرح الشريك لأن النقد من المقربين يجرح بشدة ولا نقبله لذا يجب معرفة أن هناك فناً للنقد و يجب البدء بذكر الحسنات والمدح الصادق قبل الانتقاد ثم عدم استخدام الأسلوب الهجومى اللاذع فى الانتقاد، مراعاة الوقت والظرف الذى يتم فيه النقد، كذلك مراعاة نبرة الصوت والإصغاء جيدا أثناء تجاذب الحديث.

ثانيا: فن الاستماع

حسب ما نشر فى كتاب «ذى مايند جيم»The Mind Gym .. من دار «تايم وورنر» فإن الاستماع فن له أصول وهو ما يساعدنا هنا على التواصل بين الزوجين وأهم مبادئ الاستماع:

- اجعل المتكلم إليك مركز الضوء. قبل كل شىء قرر أن تركز على الشخص الذى يتكلم، وعلى كل كلمة ينطق بها، وذكر نفسك بأن كل شىء آخر يمكن الانتظار.

- لا تتسرع بالحكم، وذلك بالاستماع إلى ما ينطقون بدلا من تحليله ومحاولة قراءة ما بين السطور. حدد النقطة الرئيسية للموضوع، لكن إياك والإحساس بأنه عليك تكوين رأى أو الإجابة مباشرة ومن دون تفكير.

- فكر جيدا قبل الإجابة. عوض أن تنتظرى دورك بلهفة للإدلاء برأيك، ركزى على المتكلمين مرة اخرى ولاحظى تعابير وجوههم ونبرات أصواتهم، إذا شعرت بأنهم يتكلمون ببعض الانفعال أو الحماس فهذا مؤشر أنه عليك التريث وتوخى الحذر.

- شجع المتكلم، فالمستمع الجيد يلقى أسئلة من شأنها أن تشجع الطرف الآخر على التعمق والإدلاء بالمزيد، ولتبدأ اسئلتك بمن؟ أين؟ ولماذا وكيف؟ وتجنب الأسئلة التى لا تستدعى أكثر من نعم أو لا كإجابة عليها.

- انتبه جيدا لنوعية الكلمات التى يختارها المتكلم، وحاول فهمها جيدا قبل أن تتسرع بالكلام والإجابة.

∎ المرأة مستقلة والرجل حوله الكثيرات

لجأنا للدكتور هاشم بحرى أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر ليحلل لنا هذه الفجوة فى التواصل بين الأزواج ، حيث يقول:المرأة أقدر نفسيا على التواصل والتغلب على الظروف الصعبة فهناك اختلاف فى طريقة عمل فصى المخ بين الرجل والمرأة فاليمين مسئول عن الأحاسيس واليسار مسئول عن المنطق والحساب والرجل لا يستطيع استخدام الفصين معا بعكس المرأة التى تستطيع المزج بين المنطق والمشاعر والقيام بأكثر من عمل أو بأكثر من اتجاه فى التفكير و قد يكون هذا مبررا للمقولة الشهيرة «الست بتعشش والراجل بيطفش».

ويعطى الكتور هاشم بحرى روشتة لإصلاح فجوة التواصل بين الزوجين أولا: أن يتكلم الزوجان معا فى هذه المشكلة فى جلسة هادئة والكلمة السحرية هى «الاستماع» فالتواصل الناجح مبنى على الاستماع الجيد.

ثانيا: إذا فشلا فى الحوار فعليهما إيجاد صديق مشترك يرتاحئويحب كل منهما أسلوبه فيجلس معهما للتوسط بينهما.

ثالثا: عند فشل تلك المحاولة يجب اللجوء لأخصائى نفسى واستشارات زوجية لتفادى الوصول لنقطة اللاعودة.

учимся рисовать мастер класс по изо