شلّة الصديقات .....هل تصمد بعد الزواج أم ينفرط عقدها؟

смотреть трейлеры фильмов 2013
الصداقة في حياة الفتيات أمر مهم ولا غنى عنه، وقبل الزواج تتمسك الفتاة بشلتها وتحرص على أن تتواصل معها بكل السبل، عبر الزيارات واللقاءات والاتصالات الهاتفية، لكن بعد الزواج وفي غالب الأحيان يتغير الأمر تماماً وتبتعد المرأة عن شلتها شيئاً فشيئاً. فماذا هناك في الحياة العائلية من أمور تمنع الفتاة بعد زواجها من متابعة حياة الصداقة التي كانت لها قبل الزواج مع شِلّة من صاحباتها؟ الإجابة عن هذا السؤال نسمعها من مصر والسعودية والكويت.

 

ضعف شلة الصديقات بعد الزواج في نظر علم الاجتماع

يرى الدكتور رفعت عبد الباسط، أستاذ علم الاجتماع في جامعة حلوان، أن تفتيت الصداقة بعد الزواج يرجع إلى عدم الاختيار الصحيح للصديقات منذ البداية، فهناك الصديقة الغيورة التي تفضل المرأة الابتعاد عنها بعد الزواج، وهناك الثرثارة التي لا تتماشى مع ضغوط الحياة وضيق الوقت بعد الزواج، مؤكداً أن الصداقات الحقيقية تبقى صامدة أبد الدهر، مهما واجهت من صعاب بسبب ظروف الحياة.

ويشدد على ضرورة التمسك بالصداقات من أجل استكمال الحياة بصورة طبيعية، وينصح من تعاني ضيق الوقت أو تنقطع كليا عن صديقاتها، بأن تحرص على الاطمئنان على واحدة منهنَّ يومياً، فلو كان عدد صديقاتها خمساً ستتواصل معهن على مدار الأسبوع، خاصة أننا في عصر الانفتاح التكنولوجي، فمن الممكن أن تتجمع الصديقات ويتحدثن بالكاميرا والصوت على الإنترنت ومعهنّ أطفالهنّ.

ويضيف: «أيضاً مواقع التواصل الاجتماعي، مثل الفيسبوك وتويتر، لم تترك مجالاً للعزلة الاجتماعية، ولا أعتقد أنه مازال أحد في الجيل الجديد لا ينظر إلى حسابه يومياً على الفيسبوك، فهذا نوع من التواصل متطور لا يسمح بقطع علاقات الأصدقاء، ويساعد على استمرارها، فعلينا أن نستغل ظروفنا لنطور حياتنا وعلاقتنا لنعيش حياة صحية، فقد كشف فريق بحثي من جامعة يونغ بريغهام، أن العلاقات الاجتماعية القوية مفيدة للصحة تماماً، مثل التوقف عن التدخين وخسارة الوزن الزائد أو أخذ أدوية معينة. من جهة أخرى، فإن ضعف العلاقات الاجتماعية يوازي تقريبا تدخين 15 سيجارة في اليوم، لذا علينا جميعاً ألا نفرط في صداقاتنا الحقيقية».

الى أثر الزواج على «شلة» الصديقات

يفسّر الدكتور هاشم بحري، أستاذ الطب النفسي في جامعة القاهرة سبب انفراط عقد «شلة البنات» بعد الزواج، بالضغوط الاجتماعية الواقعة على عاتق المرأة دون الرجل، إذ أن الجزء الأكبر من المهمات المنزلية هي من مسؤولية المرأة وحدها. ويرى أن المرأة تخطئ في حق نفسها دون أن تدري، فتتصور دائماً أنها عندما تلغي حياتها وتكرس معظم وقتها للمنزل والزوج تبني أسرة سعيدة، وهو ما لا يطيقه الرجل الذي يحب أن يخرج مع أصدقائه هو الآخر.

ومن هنا تدب الخلافات بينهما، فهي ترى أنه يجب أن يسخِّر نفسه لها كما تفعل هي، دون أن تنتبه إلى أن الإنسان الطبيعي المتوازن هو القادر على القيام بواجبه تجاه نفسه وتجاه عائلته.. وينصح الدكتور هاشم جميع الزوجات بضرورة عدم التخلي عن الصديقات، والحرص على التواصل معهنّ قدر المستطاع لتحقيق التوازن النفسي، مؤكداً أن الدراسات الجديدة أثبتت أن تمضية وقت سعيد برفقة الأصدقاء والعائلة يقلل من خطر الموت المبكر بنسبة 50 في المئة.

учимся рисовать мастер класс по изо