المرض النفسي.. يهدد خمس المصريين

смотреть трейлеры фильмов 2013
يهدد المرض النفسي خمس عدد السكان في مصر.. حيث أكدت عدة دراسات إصابة خمس المصريين بأمراض نفسية تتباين بين الاكتئاب والرغبة في العزلة والوسواس القهري.. وكشفت أن مشاعر الاحباط تزايدت بعد الثورة نظراَ لمرور فترة طويلة دون أن تتحقق طموحات الشعب في الثورة أو تغيير الأوضاع عما كانت عليه منذ عام ونصف العام.. أظهرت الدراسات ارتفاع معدلات استهلاك الأدوية النفسية والعصبية التي احتلت المرتبة الثانية بعد أدوية مسكنات الآلام ومرض السكري . وذلك بسبب بطء التغيير المأمول .. وشيوع الإحباط بينهم.

 

أكد الدكتور هاشم بحري أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر أن استقرار الحالة النفسية واضطرابها يتحكم فيه عوامل عدة منها ما يرجع للشخص نفسه ومنها ما يرجع إلى الظروف المحيطة بالمرء.. مثل العوامل الاقتصادية مثل كفاية الدخل للمصروفات الشخصية وللاسرة، والظروف الاجتماعية مثل الاستقرار والصحة العامة، والزواج والإنجاب، لافتاً إلى أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية تغيرت للأسوأ من بعد الثورة حتى اليوم.

ولفت د.بحري إلى أن ارتفاع أعداد المصابين بالاكتئاب والإحباط تزايد بعد ارتفاع الآمال والطموحات ثم تأخر تحقيقها أو شعور المرء بعدم تحقق تلك الآمال والطموحات، مشيراً إلى شيوع الإحباط لدى قطاع عريض من فئات الشعب المصري الذين ظنوا أن الثورة ستحقق لهم حياة أفضل بكثير مما كانت عليه الأوضاع من قبل، مضيفاً أن سوء الأحوال الاقتصادية وارتفاع نسب البطالة وفقدان العديد لوظائفهم وعدم استقرار الأوضاع الاقتصادية لكثير من الأسر تسبب في ارتفاع أعداد المصابين بالاكتئاب والشعور بالإحباط.

فيما يضيف د.محمد يحيي الرخاوي أستاذ الأمراض النفسية بجامعة الأزهر أن الحالة النفسية مرتبطة بالحالة الاقتصادية والنفسية في بلادنا التي يغلب عليها الإيمان والرضا بالقضاء.. لكن عند طول الفترات وضعف الأمل أو انعدامه في التغيير تسود مشاعر القلق والاكتئاب والإحباط.

ولفت د.الرخاوي إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض النفسية على المستوى العالمي واحتلال معدلات أدوية الأمراض النفسية للمرتبة الثانية بعد أمراض القلب، فيما يحتل المركز الأول عندنا أدوية مسكنات الآلام والسكر اللذين يحتلان المركز الأول، مؤكداً أن تغير الأوضاع المسببة للأمراض النفسية ينجح في كثير من الحالات في الشفاء من الأمراض، بينما يجب العلاج بالعقاقير والأدوية في بعض الحالات.

وأشار إلى أن انخفاض معدلات الزواج وارتفاع نسب الطلاق منذ قيام الثورة.. مؤشر يدل على عدم استقرار الأوضاع، وشعور العديد من الأسر بعدم الرضا عن حياتهم والرغبة في التخلص من الظروف الحياتية المحبطة.

учимся рисовать мастер класс по изо