خبراء: مبارك واخدنا على قد عقلنا.. والمتهمون عرفوا الحكم مسبقا

смотреть трейлеры фильмов 2013
شهدت اخر جلسات محاكمه القرن متابعه هائله في مصر والعالم لمشاهده اخر فراعنة مصر خلف القضبان ومعرفه نهايته التي جاءت عكس ما توقعه الكثيرين.. ولانه حدث تاريخي فريد من نوعه فانه وقع تحت الملاحظه الشديده من علماء النفس لتحليل وتفسير ردود افعإل ألمتهمين من وجهه نظر علميه.

 

ففي هذا السياق رصد مصراوي ملاحظات علماء الطب النفسي حول محاكمه القرن وما حدث بها.

في البدايه وصف د.محمد المهدي استاذ الطب النفسي ان مبارك ارتدي نظارته الفخمه كالعاده وبدا في حالة من اللامبالاه، اثار السن ظهرت عليه هذه المره، اكثر من المرات السابقه مع فقدانه للكثير من وزنه كما انه لم يكن متفاعلا مع من حوله ولم تبد علي وجهه ايه مشاعر هكذا ظهر حسني مبارك في جلسه النطق بالحكم في قضيه قتل المتظاهرين، بحسب تحليل المهدي.

واضاف قائلا ان مشاعر الحزن بدات تظهر علي مبارك في وسط الجلسه واخرها بعد سماع مقدمه الحكم التي نزلت عليه وكانها اصابت تاريخه في مقتل وادانت فتره حكمه وظهرت علي وجهه علامات الاكتئاب التي ترجمها نزول طرفي شفتيه للاسفل، كما كان طوال الوقت في حاله سكون دائم لا يتحرك، وكثيرا ما يمسح وجهه وهذه الحركه لا تحدث الا عندما يكون الانسان قلقا ومتوترا.

وانتقل المهدي لوصف حاله جمال وعلاء داخل القفص، قائلا ''كانا كالعاده يحاولان اخفاء والدهما عن الكاميرات ووقت الحكم لم تظهر عليهما اي استجابه سوي نظره حزن ممتزجه باللامبالاه ولم تظهر عليهما اثار المفاجاه من الحكم علي والدهما ولا الفرحه ببراءتهما.

وعن علاء كما وصفه المهدي بدا عليه القلق من الحركه الكثيره اما جمال فبدا في بدايه الجلسه متعاليا متعجرفا لكن حركات جسده وتشبيكه يديه اظهرت قلقه الداخلي ورده فعلهما علي الحكم علي والدهما والحكم ببراءتهما كانت واحده.

اما العادلي فعند دخوله لقاعه المحكمه كان في حاله ثقه عاليه في نفسه بدت في مشيته الرياضيه وحين جلس بدا علي وجهه علامات التفكير العميق الذي لم يظهر عليه قبل ذلك كما قال المهدي ان حبيب بطبيعته رجل متمرس في العمل الامني وتعود ان يكون متماسكا يخفي مشاعره وانفعالاته والعلامه الوحيدة التي اظهرت قلقه هو انه كان يرمش بعينه كثيرا ومع ذلك لم تظهر عليه المفاجاه بالحكم وذلك ربما لانه كان يعرفه مسبقا او لانه اخف مما كان يتوقعه.

اما اسماعيل الشاعر بدا علي وجهه الحزن العميق في بدايه الجلسه ولكن عند النطق بالحكم لم تظهر عليه علامات الفرحه التي كان من المتوقع ان تظهر عليه في حين بدت علامات السعاده علي كل من عمر الفرماوي واسامه المراسي بمجرد سماعةما حكم براءتهما.

كما اشار المهدي في تحليله ايضا الي مقدمه المستشار احمد رفعت وقال ''المقدمه اوحت في البدايه انه ستكون هناك ادانه كبيره جدا للمتهمين لانه تحدث فيها عن الظلام الهالك الذي عاشه المصريون في الـ30 عاما الماضيه واعلت من قيمه الثوره واعطتها مشروعيه واعلت من قيمه المصريين الذين شاركوا فيها كما انها وصمت النظام السابق بكل اوصاف الظلم والفساد والبغي الا ان تلك المقدمه بكل ما حوته من ادانه وعباره ''ماضي اسود اسود اسود عمره 30 عاما''، لم تنم عما شمله الحكم الذي اكد انه لم يكن متناغما مع هذه المقدمه فهو اطاح براس النظام مبارك والعادلي لكنه حمل البراءه لجسد النظام ممثلا في ابناء مبارك ومساعديه وهو نفس ما حدث بعد الثوره التي اطاحت براس النظام، ليظل النظام نفسه''.

كما بدا الدكتور'' هاشم بحري'' استاذ الطب النفسي بجامعه الازهر تحليله بان الوجوم الذي ظل ملاصقا لمبارك ونجليه وحبيب العادلي لكنه فارق مساعديه السته لبعض الوقت،‏ خاصه اللواء اسماعيل الشاعر الذي بدا بعد سماعه الحكم بالبراءه وكانه غير مصدق فظهرت عليهم الفرحه والمفاجاه خاصه ان اتهام قتل المتظاهرين الذي حوكموا بشانه هو الوحيد الذي يواجهونه بعكس مبارك والعادلي وجمال وعلاء الذين تنتظرهم اتهامات اخري حتي لو تمت تبرئتهم امس.

واشار الي ان قراءه تعبيرات وجه مبارك منذ بدء المحاكمه وحتي امس وما تردد بعدها من رفضه النزول من الطائره لتنفيذ الحكم بسجن طره تؤكد انه غير مصدق لما يحدث وكانه يريد ان يقول انتوا غلطانين في حقي وانا واخدكم علي قد عقلكم حتي وجد نفسه في طره فحدث الانهيار والبكاء خاصه ان الحكم قاسي فهو في المرتبه الثانيه بعد الاعدام وهو امر لم يكن ليتصوره او يمر علي عقله في السابق.‏

واضاف بحري ''ان العادلي كان الاكثر ثباتا بنفس نظره التعلب في عينه وكانه ضابط مباحث يتفرس في وجوه من حوله باحثا عن مجرم بينهم‏ مشيرا الي انه واجه حكما مسبقا ولا ينتظر مفاجاه جديده بعكس الاخرين من حوله''.

ومن جانبها‏ ارجعت الدكتوره'' منال العطار'' استاذه الطب النفسي ومدير مستشفي العباسيه للصحه النفسيه سابقا الثبات الذي بدا علي المتهمين قبل واثناء النطق بالحكم الي تعاطي ادويه ومهدئات قائله ليس لدي معلومه بهذا الشان ولكني لا اعتقد انهم في مثل هذه الظروف والموقف لابد ان يكونوا قد استعدوا عصبيا للموقف الصعب الذي لم يكن ليتخيلوا وجودهم به من قبل.

ورغم رفضه الاستناد في تحليله لمرجعيه علميه محدده حيث ان التحليل من خلال عده لقطات علي شاشه التليفزيون ويفتقد للمعلومات الكامله الا ان الدكتور'' محمد الرخاوي'' استاذ علم النفس قد اتفق في احتماليه تعاطي المتهمين ادويه ومهدئات خاصاَ بالذكر مبارك‏،‏ قائلا ''اراه متخفيا في مرضه مختبئا وراء النظاره السوداء علي وجهه واولاده امامه يبدو عليهم ملامح عدم الشعور باي شيء سوي القناع الثابت علي ملامح الوجه''‏.‏

كما قال دكتور ''احمد عماره'' استشاري الصحه النفسيه ''اكاد اُجزم جزما يصل لحد القسم من خلال متابعتي لعيون واشارات وجه كافه المتهمين داخل القفص بدايه من مبارك وحتي معاوني العادلي انهم جميعا كانوا يعرفون الحكم مسبقا''.

واضاف ''بل حتي بعضهم كان غير منتبه اثناء النطق بالحكم رغم ان هذا اكثر وقت من المفترض ان يكون التركيز والانتباه فيه في اقصي حالاته، فمن المستحيل ان ينظر بجانبه ويكلم جاره اثناء نطق الحكم عليه''.

учимся рисовать мастер класс по изо