الصراحة بين الزوجين ضرورة. ولكن

смотреть трейлеры фильмов 2013
يرى البعض ضرورة قيام الحياة الزوجية على الصراحة المتناهية، بينما نادت أراء أخرى بتجنبها فى بعض الأمور التى من الممكن ان تسبب كثير من الخلافات الزوجية. والسؤال هنا: هل ما يتردد عن الصراحة المطلقة بين الزوجين وهم لا حقيقة له فى الواقع؟.

 

د. هاشم بحري، أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر، أكد أن الصراحة أحد الأسس التى يقوم عليها الزواج، لكنه اشترط فيها أن تمتزج بالعبارة النبوية التى تقول "المؤمن كًيس فطن" حيث ان العلاقة الزوجية علاقة بشرية فى المقام الأول والأخير، فهى تقوم بين رجل وامرأة، قد تجمعهما الظروف كأصدقاء فى العمل وما إلى ذلك، وأى علاقة بشرية يُرجى منها النجاح، تتطلب وجود الثقة بين طرفيها، والثقة تبنى على الصراحة والصدق فى التعامل. لكن علينا أن نفرق بين الصراحة والصدق، وبين الثرثرة وقلة الفطنة التى قد تدفع فى بعض الأحيان إلى البوح بتفاصيل لا تساهم إلا فى سوء العلاقة. فلكل شيء حدود، وعلى كل زوج وزوجة أن يمتلك المقياس الذى يقدر به عدداً من الأمور، مثل ماذا يقول، ومتى وكيف. فإن الحديث بصراحة مطلقة عن علاقتهما بأصدقائهما أو أسرتيهما من الأمور الخاطئة، فالأهل والأصدقاء لهم أسرارهم الخاصة التى يجب الحرص عليها وعدم إفشائها. كما أن الإعلان عنها لن يفيد أى طرف، على العكس قد يسبب بعض الضرر. كما أنها قد تكون فى ذهن الطرف المستمع، سواء كان للزوج أو للزوجة صورة ذهنية معينة عن الطرف الآخر، مثل كونه لا يحفظ الأسرار، أو لا يحسن التصرف فى بعض الأمور.

هناك أيضاً علاقات الطرفين السابقة للزواج من الممكن الحديث عنها بشكل عابر، لكن من دون الدخول فى التفاصيل.

فيجب أن تكون هناك حدود للصراحة وليست مطلقة وإلا تحولت إلى نقمة وليست نعمة تؤدى الى تدمير العلاقة الزوجية، خاصة إذا كان الزوجان ليسا على درجة كافية من التفهم والوعى والثقة المتبادلة.

ويرى د. هاشم ان نسبة من يتعاملون بالصراحة قليلة للغاية سواء من جانب الزوج أو الزوجة.

فبعض الرجال يعتقدون أن حديثهم بصراحة مع زوجاتهم يفقدهم بعضاً من هيبتهم، وهى ظاهرة ترتبط بشدة بثقافة المجتمع الشرقي، التى تشدد على قوة الرجل ومنزلته لدى زوجته، فيخفى عنها حتى مشاعره نحوها خوفاً من تدللها عليه وفقدانه السيطرة عليها.

كذلك نجد بعض الزوجات يرفضن مصارحة أزواجهن بحقيقة دخلهن إن كن عاملات، بدعوى تأمين حياتهن، وهو أمر يؤثر فى الثقة بين الزوجين.

وتؤكد د. أميمة كامل أستاذ الأجتماع بكلية التربية بجامعة عين شمس على اهمية الصراحة فهى اساس الحياة الزوجية وهى العمود الفقرى فى اقامة دعائم حياة اسرية سليمة خالية من الشكوك واذا ارتكزت الحياة الزوجية عليها كانت حياة هادئة، أما إذا أقيمت على عدم المصارحة فإنها تكون حياة تعسة يفقد خلالها كلا الزوجين ثقته فى الآخر، حيث أوضحت إحدى الدراسات البريطانية أن المصارحة بين الزوجين تؤدى إلى شعور كل منهما بالآخر وبآلامه، لدرجة أن الشخص الذى يحب شريكه يعانى من الآلام والأحزان التى تصيب الطرف الآخر. كما أجمع العلماء على أن المصارحة والتعبير للطرف الآخر عن كل ما يضايقه منه هو الطريقة الوحيدة لحياة صحية ولصحة نفسية سليمة وحياة أقل توترا.

учимся рисовать мастер класс по изо