رجال في غرف عمليات التجميل!

смотреть трейлеры фильмов 2013

من الجانب النفسي، يشير الدكتور هاشم بحري، أستاذ الطب النفسي في جامعة الأزهر، إلى قوة علاقة الرجال بجراحات التجميل، وأنها في زيادة مستمرة، وقد أكدت دراسات مصرية حديثة أنه قبل حوالي 15 سنة كانت نسبة خضوع الرجال لعمليات التجميل 1 إلى 8 نساء،

ولكن الآن أصبحت النسبة 6 إلى 8 ، موضحاً أن الرجال يهتمون بالجراحات التجميلية لعلاج الصلع بزرع الشعر والقضاء على الكرش وشد الترهلات وتجميل الوجه، خاصة أن الرجل قديماً كان يستسلم لآثار الزمن الواقعة عليه مع تقدمه في العمر وضعف الفحولة، لكن الآن مع انتشار المنشطات يشعر ابن الستين وكأنه ما زال شاباً، فيكمل مظهره ويصلح آثار تقدم العمر بالجراحات التجميلية. وهذا تفسيره النفسي أنه أكثر إقبالاً على الحياة، خاصة أن هناك عدداً لا بأس به من النساء في عمر الثلاثين والأربعين دون زواج، إما بسبب العنوسة أو الطلاق، ويريد الرجل الخمسيني أو الستيني التقدم إليهنَّ والزواج من جديد ليكون مقبولاً دون أن يلقى رفضاً لأي سبب.
ويؤكد الدكتور هاشم أن هوس تجميل الرجال والتصابي ليس ظاهرة صحية، إنما مؤشر لوجود مشكلة نفسية لدى الرجل، وهنا يتم علاجه نفسياً أولاً قبل إجراء أي جراحة له. ويضيف: «أرى أن جراحة التجميل للرجل لا بد أن تكون مقنعة، كأن يكون العيب الذي يريد إصلاحه الشخص لافتاً للنظر ويسبب له ضعف الثقة بنفسه، وهنا تكون بمثابة علاج و«رتوش» وليس تغييراً كاملاً في الشكل. والحقيقة أن كثيرين ممن تجرى لهم جراحات تجميلية يلجأون إلى الكذب على المحيطين بهم لتبرير جراحتهم، لأنهم غير قادرين على المواجهة، خاصة أن المجتمع ينظر إليها بشكل سافر، إلا إذا كان الأمر يستحق، مثل تشوّه الشفتين أو الأنف».
учимся рисовать мастер класс по изо