الرئيس الزئبقي "أبو الفتوح" .. ومرونة تتوافق مع كافة الاتجاهات

смотреть трейлеры фильмов 2013
أبوالفتوح قال إنه استقال من الإخوان المسلمين ثم عادل ليغازل أعضائها بقوله أنه لا يمكن أن يستقيل من أسرته

رئيس زئبقي يقبل الجميع وينتهج فكر الجميع فهو إسلامي مع الإسلاميين وليبرالي مع الليبراليين واشتراكي مع الاشتراكيين ويساري مع اليساريين وفي الوقت نفسه هو ابن جماعة الإخوان المسلمين وأحد صقورها الكبار، وبالرغم من خروجه من الجماعة إلا أنه يؤكد في كل مكان أن جماعة الإخوان المسلمين أهله وأسرته ولا يمكن القول بأنه استقال منهم لكنه خرج عن الإطار التنظيمي للإخوان.

 

يحلو لأنصار المرشح الرئاسي المصري عبد المنعم أبو الفتوح أن يصورونه تجسيدا لميدان التحرير الذي استوعب المصريين من مختلف الفئات أثناء الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك مطلع العام الماضي فالرجل نجح في كسب مؤيدين من مختلف جوانب الطيف السياسي بداية من السلفيين وحتى الليبراليين. وهو يقدم نفسه على انه إسلامي وسطي مرجعيته الأزهر الشريف لكنه يصر على رفض فكرة "الدولة الدينية".

وأبو الفتوح احد رموز جماعة الإخوان المسلمين في العقود الأربعة الماضية لكنه فضل الاستقالة من الجماعة ذات الثقل السياسي الكبير في مارس 2011 عندما قرر مخالفة قرارها بعدم تقديم مرشح في أول انتخابات رئاسية تعددية تشهد منافسة حقيقية في تاريخ مصر والمقرر إجراؤها يومي 23 و 24 مايو.

ورغم الاستقالة لم يسلم الرجل من اتهامات بان الابتعاد عن بيته القديم مجرد حيلة وانه المرشح الخفي للإخوان ، وبعدما انتهى الأمر بترشيح الجماعة محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للإخوان المسلمين لم يبدد ذلك الشكوك لدى البعض حول علاقة أبو الفتوح بالإخوان.

لكن الكثير من تصريحات أبو الفتوح مؤخرا أظهرت خلافا كبيرا مع الجماعة حتى انه تعهد بإلزامها وغيرها من الكيانات غير المرخصة بتقنين أوضاعها وكشف مصادر تمويلها وإخضاعها لرقابة الحكومة في حال فوزه بالانتخابات.

وكان أبو الفتوح عضوا بمكتب الإرشاد بجماعة الإخوان منذ 1987 حتى 2009.

وواجه الرجل انتقادات من بعض خصومه بأنه "متلون" وليست له مواقف ثابتة بسبب حصوله على تأييد أطياف متنوعة ومتناقضة من التيارات السياسية فقد حصل على تأييد جماعة الدعوة السلفية وحزب النور ذراعها السياسية كما نجح في جذب مؤيدين من التيار الليبرالي واليساري.

وبعد المناظرة التي أجراها د. أبو الفتوح مع عمرو موسي قال الدكتور هاشم بحري، رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الأزهر الدكتور إن عبد المنعم أبو الفتوح ليس لديه الخبرة الكافية فى فن التفاوض، فطريقة تفاوضه كانت أقل بكثير، وهذا يرجع لاحتكاكه بقطاع لبسطاء.

وقال بحري إن أبو الفتوح كان كثير الشكوى والنقد بدون برهان أو إثبات على حديثه، فقد كان أكثر تعميماً ويصلح لأن يكون شخصاً عادياً في حكومة، وليس رجل دولة، فكلامه كان عاماً وغير مدلل.

أكد بحري أن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح خلال المناظرة كان صوته غير واضح، كما أن نبراته لم تكن معبرة بالشكل الكافي، وذلك مقارنة بصوت عمرو موسى، مضيفاً أن استخدام أبو الفتوح ليده كان قليلاًَ، وهذا يحسب ضده، لأنه كان يوجه اتهامات وقت الدفاع عن نفسه كان يجب التفاعل معها بشكل أكبر من ذلك، وكانت إيماءاته لا تتوافق سواء مع الهجوم أو الدفاع فى نبرة الصوت والإيماءات معاً موضحا أن هناك حركات لا إرادية استخدمها الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح خلال المناظرة التي تمت، مثل فتح البدلة التي يرتديها وقفلها أكثر من مرة، فهذا يؤكد أنه غير مدرب ولا يهتم بمظهره ويشعر بتوترومن أكثر الأمور التي تثير الريبة ضد المرشح الرئاسي عبد المنعم أبو الفتوح هو كلامه عن جماعة الإخوان المسلمين وانتسابه لهم فقد قال إنه لا يمكن أن يستقيل من أهله وأسرته يقصد جماعة الإخوان.

بالفيديو أبو الفتوح: الإخوان أهلي وعائلتي وماضي ومستقبلي

учимся рисовать мастер класс по изо