الفقيه الدستورى إبراهيم درويش : الثورة أنتهت وتآكلت وتم القفز عليها .. وأصبحت جثة هامدة !

смотреть трейлеры фильмов 2013
أكدت مؤسسة لوس انجلوس البحثية الأمريكية في تقرير لها أن الثورة المصرية أطلقت العنان لأرتفاع مستوى الجريمة فى مصر ..

 

وطبيعي ألا نتوقف عند الكلام السابق فقط .. حتى مع شعور معظم المصريين بارتفاع معدلات الجريمة ، ويعلق الفقية الدستورى ابراهيم درويش قائلاً : هذا التقرير خطأ ، يقولون ما يقولونه .. فالحقيقة أن الثورة أنتهت وتآكلت وتم القفز عليها واصبحت جثة هامدة !.

أما عن زيادة الجريمة فى مصر بعد الثورة فلا دخل للثورة به وسببه الإنفلات الأمنى والحكومة عاجزة لكنها تستطيع أن تحقق الأمن بدليل أن فى وقت الأنتخابات البرلمانية كان يوجد أمن فالمشكلة فى يد الحكومة والنظام القائم وهذا دورهم أن يواجهون المجرمين ، وهذه التقارير التى يكتبها الأمريكيون موجهة لأسباب متعددة وتنتهك سيادة مصر وتسئ إلينا .

أما الدكتور هاشم بحرى أستاذ الطب النفسى فيقول : أى مكان بالعالم تحدث فيه ثورة طبيعي أن تزداد فيها معدلات الجريمة ، ولكن رغم كل الأزمة التى تمر بها مصر الملاحظ أن معدل الجريمة مقبول بالنسبة لهذه الفترة الإنتقالية ، بمعنى أنه بالمقارنة مع الخبرة الأمريكية عندما انقطع التيار الكهربائى عن مدينة نيويورك وكان الجيش والشرطة متواجدين فى الشارع حدثت سرقات فى معظم محلات المدينة ، وأنا أرى أن رغم الإنفلات الأمنى الموجود فى مصر - وإن كنت أرى أن البعض منه مقصود - إلا أن الدولة متماسكة وتسير فيها الأعمال بإنتظام والحياة مستقرة وإن الذيادة التى حدثت هى ذيادة طفيفة لم تؤدى إلى تعطل الحياة فى مصر إنما بالعكس أنا أرى أن ما قالوه لم يكن صحيحاً بالمرة ، وأنا أدافع عن التركيبة المصرية فى الشعب وأقول إنها مبالغة شديدة منهم ووجهات نظرهم لا يجب أن نصدقها ونقول أن الشعب المصرى إنهار بعد الثورة وأنا أرى إن ذيادة إرتفاع الجريمة فى مصر ليست ظاهرة.

وعن هدف الأمريكيين من هذه التقارير يقول: هم يصفون الموقف وصف سطحى جداً بدون تغلغل فى جينات الشارع المصرى والأحداث الحالية ومقارنتها بالشعوب الأخرى فلا يصح أن يقال أى شئ فى الدنيا إلا بعد أن نقرأ عنها بعمق لكى نقارنها بالآخرين , ومع الأسف هم أخذوا مقطعاً واحداً فقط وأخرجوا هذه الدراسة المختصرة وبالتالى هى خاطئة.

учимся рисовать мастер класс по изо