«فرط الحركة». سلوك طبيعى أم مرضى؟

смотреть трейлеры фильмов 2013
تشتكى كثير من الأمهات من حركة أطفالهن الزائدة، وقد تعتبر بعضهن هذه الحركة الزائدة أمرا عاديا فى حين تعتبره أخريات أمرا خارج عن السيطرة يستوجب التدخل. بالعلاج

 

د. هاشم بحرى رئيس قسم الطب النفسى بكلية الطب جامعة الأزهر يوضح ليس كل طفل كثير الحركة - من وجهة نظر والدته – مريض بفرط الحركة، فحركة الأطفال قد تكون دليلاً على الحيوية والنشاط، خاصة لأولئك الصغار الذين بدأوا حديثاً فى المشى وغمرتهم السعادة فى اكتساب مهارة جديدة وهى المشى والجرى والوصول للأشياء. وقد تكون أيضا كثرة الحركة داخل الفصل الدراسى إشارة إلى ارتفاع معدل الذكاء لأولئك الصغار الذين يقيدهم منهج دراسى موجه لمتوسطى الذكاء. ويضيف أنه حينما يتم تقييم هؤلاء الأطفال يتضح أن حركتهم لاتزال فى الحدود الطبيعية، لكن تحمل أسرهم لهم قد تكون قليلة.

وهناك عوامل خارجية تؤدى أيضا إلى الحركة الزائدة مثل ضيق المنزل وعدم وجود أماكن مناسبة ينفِّس الأطفال فيها عن نشاطهم الطبيعى وربما يرجع ذلك إلى عدم وجود وسائل تسلية وألعاب مناسبة يفرغ الأطفال فيها طاقاتهم الطبيعية.

أما اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه فهو مختلف ويقسمه إلى ثلاثة أنواع: النوع الأول ويظهر فيه قلة التركيز وفرط الحركة معاً، والنوع الثانى يغلب على الطفل قلة التركيز، أما النوع الأخير فيغلب عليه فرط الحركة والاندفاع. وتشير الدراسات إلى أن هذا الإضطراب يشكل أعلى نسبة تشخيصية للأطفال الذين يرتادون العيادة النفسية للأطفال، فهو يصيب 3ـ 5% من الأطفال ونحو 90% من الأطفال المصابين من الذكور وعادة ما يعانون من فرط الحركة وردة الفعل الفجائية.

وتتمثل أعراض هذا الاضطراب كما يوضح فى كثرة الحركة وعدم الاستقرار فى مكان واحد لأكثر من دقائق. وكثرة التململ حتى أثناء الجلوس. والجرى هنا وهناك والتعلق بالأشياء. وربما تسلق بعض الأشياء الخطرة. وعدم التركيز على ما يقال أو استكمال الشيء حتى نهايته. والشرود وكثرة النسيان. وكثرة الكلام. وعدم القدرة على الالتزام بالنظام. والتحول من نشاط إلى آخر بسرعة وعدم الاستماع لما يقال. ومقاطعة المتكلم والإجابة دون تفكير. وغيرها من أمور تؤكد للمتابع والملاحظ أن ما يعانى منه هذا الطفل مزيج من الفوضى والنشاط الحركى الزائد عن الحد. ويستطيع الوالدان ببساطة تحديد درجة وكمية النشاط الذى يصدر من أطفالهم وهل هو نشاط قصير أم طويل ومتواصل وهل يختلف نشاطهم عن نشاط أقرانهم من نفس الجنس والعمر. وعندما يشك الوالدان فى معرفة ما إذا كان نشاط أبنائهم طبيعى أم لا، فإن عليهم زيارة المدرسة أو مكان التسلية والترويح الذى يلعب فيه الأطفال من نفس العمر أو أن يكلفا صديقاً لهم بملاحظة أبنائهم حيث أننا لا نجزم بوجود النشاط الحركى الزائد عند الطفل إلا إذا تكررت منه أعراضه فى أكثر من مكان مثل البيت والمدرسة والشارع وعند الأصدقاء، وعندها فقط نتيقن أن ما يعانى منه هذا الطفل هو «فرط النشاط».

учимся рисовать мастер класс по изо