ظاهرة التدخين بين الأطفال

смотреть трейлеры фильмов 2013
شيماء الطالبة فى الصف الثالث الثانوى، التى اعتادت التدخين منذ أن كانت فى الصف الثالث الإعدادى، تؤكد أن شرب السجائر حرية شخصية، قائلة: "إشمعنا الولد بيشربها، ويقول مخنوق هاشرب سيجارة مفيش حد بيقوله حاجة، هو يعنى البنات ما بتتخنقش، أنا لما كنت فى تالتة إعدادى كنت خايفة أنى مجبش مجموع يدخلنى ثانوية عامة، وكانت أعصابى مدمرة وساعتها شربتها، وقلت ممكن أهدى زى ما بيقولوا، واتعودت عليها وبقيت أشربها فى حمام المدرسة".

 

أما سلوى.ح، فهى طالبة فى الصف الأول الثانوى، وكانت تمر بأزمة نفسية شديدة عقب طلاق أبويها فأخذت سيجارة من جيب والدها، وجلست فى حجرتها تشربها كما تقول، ومنذ ذلك الحين تعودت على التدخين فى حمام المدرسة وأثناء جلوسها بمفردها فى المنزل.

فى حين لجأت قمر طالبة الصف الثالث الإعدادى إلى التدخين عندما عرض عليها أحد أصدقائها الشباب فى النادى سيجارة، تقول :"لما عرض عليا رفضت وقولت له لا مينفعش أدخن، بس هو قالى خليكى اسبور وشاور على أكتر من بنت وقالى إنهم بيدخنوا أشمعنا انتى؟ "أخذت قمر السيجارة وبمجرد البدء فى تدخينها حدث لها إغماء، لأنها تعانى من حساسية فى الصدر ونقلت إلى المستشفى وبعدها قطعت قمر كل صلتها بأصدقائها فى النادى!

وتقول آية حسن فى الصف الأول الإعدادى "أنا جربت مرة أشرب سجاير لما شوفت ماما بتشربها فقلت أجرب بس تعبت قوى وقررت أنى ما شربهاش تانى".

بسؤال البنات إذا كانت أسرهن علمت بأمرهن، أكدت البنات أنهن دائما فى جيبوهن لبان بنكهات مختلفة وبعد كل سيجارة يأكلوها يرشون العطور على أيديهم وملابسهم حتى تختفى رائحة السجاير، ويواظبن على غسل أسنانهن باستمرار ولذلك فلم يكتشف أهلهن حتى الآن إنهن مدخنات!

الدكتور هاشم بحرى أستاذ واستشارى الطب النفسى بجامعة الأزهر، يؤكد أن هناك تزايدا كبيرا فى انتشار ظاهرة تدخين البنات، حيث كانت نسبة البنات المدخنات عام 1990 واحدة من بين عشر بنات مدخنات، وصلت عام 2001 إلى 5 بنات من كل عشر بنات مدخنات أى بمقدار النصف.

учимся рисовать мастер класс по изо