خبراء الطب النفسي يفسرون شغف المصريين بمتابعة جلسات برلمان الثورة

смотреть трейлеры фильмов 2013
فسر الدكتور محمد المهدى، استشارى الطب النفسى، حرص المصريين على متابعة جلسات مجلس الشعب الجديد (برلمان الثورة)، بأن البرلمان السابق لم يكن يمثل للمصريين سوى مسرحية هزلية، لقرارات متفق عليها سابقًا، الأمر الذى أدى إلى تكوين حاجز نفسى بين الشعب والبرلمان، لعدم ثقتهم فيه ولا فى أعضائه.

 

وأضاف: البرلمان السابق مارس سياسة القطيع وكان من الضرورى ظهور شخصية متحكمة فى إدارة الجلسات وتحريك النفوس تجاه رغبات النظام السابق, تمثلت فى "كمال الشاذلى" فى إحدى الفترات، وعن طريق نظرة من عينه أو هزة أو حركة من جسده يستطيع أن يتحكم فى أى قرار ويجبر الأغلبية فى المجلس على الموافقة على أى قرار, وتبنى من بعده هذا الأمر "أحمد عز" فكان يتحكم فى المجلس بإشارة منه وجعل المجلس كله يصب فى مصلحته الشخصية فقط متجاهلين الشعب, فضلاً عن ذلك فإن البرلمان السابق كان يطبق مبدأ السلطة الأبوية وكان الأب أو القائد هو "فتحى سرور" الذى يمثل ناظر المدرسة والأعضاء هم التلاميذ الفاشلون وكان يؤكد ذلك بكلمته المشهورة "موافقة".

وأوضح المهدى أن مجلس الشعب الحالى كسر هذه القطيعة, والحاجز النفسى لأنه ناتج عن إرادة واختيار الشعب, بعد مشاركته لأول مرة فى الانتخابات النزيهة والشفافة التى أنتجت هذا البرلمان، مشيرًا إلى وجود تيارات مختلفة داخل البرلمان وإرادتهم فى كسب ثقة الشعب دفعت الجميع لمتابعة ومشاهدة الجلسات بشغف وبدافع نفسى قوى, كما أن جموع الشعب المصرى يشعرون أن البرلمان الحالى هو المنفذ الشرعى والدستورى الوحيد الذى يمثل الشعب ويعلق آماله وطموحاته عليه من أجل استكمال أهداف الثورة وفتح كل الملفات العالقة.

من جانبه أكد الدكتور هاشم بحرى، أستاذ الطب النفسى فى جامعة الأزهر، أن المواطن المصرى شعر بأنه اكتسب حقه فى مشاركته السياسية وبقدرته على رفع الظلم ورفض كل ما هو فاسد بعد ثورة 25 يناير التى قام بها الشعب، معبرًا عن رفضه لكل ما هو فاسد, لذلك أصر كل المصريين على الإدلاء بأصواتهم فى الاستفتاء على الدستور وفى الانتخابية البرلمانية.

وتابع: كنا جميعًا على يقين بأن مجلس الشعب السابق يفتقر إلى الشرعية الحقيقية ولا دور له وأن كل ما كان يدور داخل جلساته وبين أعضائه كان معروفًا مسبقًا وخاضعًا لتطبيق سياسة واحدة هى مصلحة النظام السابق، أما مجلس الشعب الجديد فيتسم بمجهولية فى نتائج الجلسات, وإثارة الكثير من القضايا ولقد لمسنا هذا من خلال الجلسات الأولى وهذه المجهولية للجلسات تخلق نوعًا من الرغبة النفسية لمتابعته على عكس ما كان يحدث مع المجلس السابق حيث كان يعلم الجميع أنه مزور وجاء بعد انتخابات ليست حقيقية لذلك لم يكن يتحمل أى مصرى متابعة جلساته.

وأشار بحرى إلى أن المصريين لا يحرصون على مشاهدة جلسات البرلمان بعين المشاهد فقط, ولكن بعين المراقب أيضًا, فهم يراقبون أعضاء المجلس الذين أعطوا لهم أصواتهم ماذا سيقدمون لمصر.

учимся рисовать мастер класс по изо