علماء النفس يرجحون .. وخبراء الأمن يستبعدون: لعبة الشرطة إذا قررت توريط الجيش

смотреть трейлеры фильмов 2013

سيناريو قد يغيب عن الجميع ولا يتخيل أحد أنه قد يعيد نفسه لكننا أمام جهاز مجروح من كل الاتجاهات،فالشعب قضى على كرامته وحطم أسطورته وفزاعته, والجيش رفع عنه ورقة التوت التى كان يحتمى بها, وبالرغم من أن الجيش لم ينصف الشعب وندم البعض على التصفيق والهتاف له فى أول خطوة خطاها وسط العاصمة ليلة 28 يناير فى جمعة الغضب إلا أن الكره الأعظم ظل من نصيب جهاز وزارة الداخلية.

 

ليلة سوداء عاشتها مصر.. حرق أقسام وانقطاع خدمات وسيارات محترقة هنا وهناك ولا يوجد فرد امن فقد أعلنوا انسحابهم بشكل قاطع فى لحظة واحدة أدى هذا المشهد إلى تصاعد الحيرة والسبب لم يثبته احد حتى الآن ورب بعض التكهنات التى نعتمد عليها تكون خيطا فى شبكة أدارها مسئولو وزارة الداخلية فقط هم على علم بالحقيقة إلا أن أصابع الاتهام تظل موجهة إلى الجهاز ككل الذى ترك مصر فريسة فى أيدى البلطجية, ومع تأزم الموقف ظهر رجال الجيش معتلين دباباتهم حاملين أسلحتهم وسط هتاف واحد «الجيش والشعب أيد واحدة», وهو مشهد أحرق قلوب كل فرد أمن تابع لوزارة الداخلية التى فشلت فى خلق علاقة طيبة مع الشعب وجعلت من نفسها ندا مكروها ومنبوذا بالمجتمع بسبب سياسات القمع وإحكام السيطرة من قبل كل إدارات الداخلية.

لم يمر مشهد عناق الشعب للجيش مرور الكرام أمام أعين رجال الشرطة بل هو حبيس نظرهم حتى أن هذا يظهر فى كل حادث تتعرض له مصر، يتردد إما فى العلن أو فى الخفاء عبارة «تستاهلوا مش هو ده الجيش اللى انتم اختارتوه» وهى عبارة لم ننساها عندما توجهنا إلى مبنى ماسبيرو أثناء الاحتجاجات القبطية فكررها معظم أفراد الأمن فى ظل شماتتهم العالية لوقوع الخلاف بين الجيش والشعب.

والسؤال هنا يطرح نفسه هل سوء العلاقة البينية بين الجيش والشرطة وما بها من غيرة بعد سيطرة الجيش علي سلطات الشرطة، وإذلالهم وهم يخرجون من الأقسام وفروع أمن الدولة علي ظهر المدرعات قد يخلق رغبة في الأخذ بالثأر فى أقرب فرصة؟ وهل يستغل جهاز الداخلية العلاقة المتوترة بين الجيش والشعب بعد أحداث مجلس الوزراء ومحمد محمود ليطرح نفسه من جديد على الساحة ويعيد فرض سيطرته؟ وهل ينفذ جهاز الشرطة سيناريو الانسحاب الكامل فى جمعة الغضب في ذكري ثورة يناير ونزول المتظاهرين إلي الشوارع؟

أسئلة مشروعة وقد تنطلق من واقع علم النفس والحقيقة التى نراها ولا يخفيها أحد أن هذا الجهاز حصد المركز الأول فى الكراهية لعام 2011، وعليه أن يثأر لكرامته ممن سلبوه هيمنته والثأر يكون من طرفين الشعب والجيش، وقد يرى البعض أن تكرار سيناريو انسحاب الشرطة مجرد خيال إلا أنه من الناحية النفسية لدى كثير من جهاز الشرطة هو الأقرب خاصة جهاز أمن الدولة الذى لقنه الثوار فى يناير الماضى أقسى درس عندما صدر قرار بحله نهائيا وظلوا يمارسون عملهم فى الظل.

"قبل اندلاع الثورة كانت علاقة الجيش بالشرطة غير سوية، لأن جهاز الشرطة كانت ميزانيته أعلى من الجيش وهو غير منطقى بحسب رجال الجيش, فضلا عن أن جهاز الشرطة كان يعمل لحساب الرئيس وليس لخدمة الشعب ولها فجوات خلقت أزمة بين الجيش والشرطة والشعب والشرطة، وبعد الثورة جاء الجيش فانسحبت الشرطة بعد صدور أوامر لهم بذلك وتنحوا عن المشهد الامنى دون قرار من الجيش لكن الظروف وحدها من سمحت بذلك هذا ما أكده الدكتور هاشم بحرى أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر.

ويؤكد بحرى أن الشرطة قد تضع الجيش فى مأزق وتنسحب لتظهر عورته، مؤكدا أنه جهاز جريح يحاول إعادة هيبته وبدأ بالفعل على أيدى حكومة الجنزورى، وفى حالة الاستمرار فى هذا الطريق وهذا المنهج الامنى ستحقق النجاح ويعود قبوله لدى الشعب, وبجانب هذا المشهد قد يكون احتمال اليأس موجودا فيتجه إلى الانسحاب ثانيا، إلا أنه سيناريو قد يكون بعيدا, فالكل الآن يحاول أن يجد موقعا لقدم.

ويتفق الدكتور سعد الزنط الخبير الأمنى مع بحرى فى رفضه الشائعات حول الندية بين الجيش والشرطة مؤكدا أن هناك هوسا بفكرة الفتنة بين الطرفين, مؤكدا ضرورة الالتزام بالوطنية ورفض روح الانتقام والأخذ بالثأر.

ويتابع الزنط أنه لو تواجدت بعض المشكلات النفسية لن توجه إلى الشكل الثأرى, قائلا إن الوضع يختلف عن 28 يناير الذى أرهقت فيه قوات الأمن المركزى بعدما واصلت عملها على مدار 5 أيام بخلاف قطع الاتصال بين مديريات الأمن والذي أدى إلى انهيار المؤسسة الأمنية.

учимся рисовать мастер класс по изо