الزوجة المدبرة.. نجاح وتفوق في البيت

смотреть трейлеры фильмов 2013

ا تخفي سعادتها من وصفها بالمرأة المدبرة في منزلها، فالحاجة أم صبري تعي صعوبة الحياة في هذه الأيام ومدى قسوتها على الرجال المتزوجين خاصة.الستينية أم صبري تصف لـ»السبيل» الحال التي تكون عليها المرأة المدبرة برأيها، فهي التي تسعد زوجها بتوفير جميع متطلبات أسرتها، وتتكفل بتدبير مصاريف المنزل وشؤونه، وتكون قادرة على توفير ما تحتاجه طوال الشهر، إلى جانب أنها عون لزوجها؛ لا تحمّله فوق طاقته، ولا تكلفه ما يعجز عنه من توفير ما تريد، وتكون دائماً شاكرة له في الشدة والرخاء.

 

يقول أستاذ الطب النفسي المصري الدكتور هاشم بحري في دراسة بحثية له، إن "النساء يتفوقن على الرجال 60 مرة فى تدبير نفقات المنزل والاقتصاد، مشيرا إلى أن احساس المرأة بالمسؤولية النابع عن خوفها على أبنائها يدفعها إلى ذلك التفوق".

لا تخفي اهتمامها بالبحث وتقصي الأساليب التي تسلكها كثير من الزوجات المدبرات والمقتصدات في بيوتهن لإعادة استعمالها واستخدامها في منزلها، فربة البيت أم عمر تعتبر أن الزوجة الذكية والواعية هي التي تبحث عن أفضل وأجدى الوسائل لحسن استخدام ما لديها من المال، لتعين زوجها على مطالب العيش أولا، وتحسين إمكاناته وأوضاعه ثانيا، ثم ليكون رصيداً احتياطياً لتقلبات الأحوال وطوارئ الزمان، ولأنها بذلك أيضا تزيد من سرور أسرتها وسعادتها.

تقول أم عمر: "كم من زوجة كانت نكبة على زوجها، وشراً على بيتها بسوء تدبيرها، وكم من سيدة عاقلة مدبرة كانت بركة على زوجها، وخيراً على بيتها، بحسن تدبيرها".

وفيما إن كان التدبير يقتصر فقط على استعمال المال في أفضل الطرق وأنسبها؛ يرفض الزوج فراس خالد هذا المفهوم عن معنى التدبير المنزلي من قبل الزوجة، فهو يعتقد أن حسن التدبير يشمل العناية والرعاية، والنظام والترتيب لكل من الزوج والبيت والأولاد وسائر أمور المنزل، بما يؤدي إلى أفضل الأوضاع الممكنة والمتاحة.

يؤكد فراس أن حسن تدبير المرأة لبيتها، وإدارتها الجيدة لإمكاناتها المتاحة، مهما كانت قليلة؛ لها شأن عظيم في ارتقاء شأن الأسرة، وسعادة الرجل، واستقرار البيت، فضلاً عن تأثيرها في مستقبل الأطفال، وشعورهم بالاطمئنان النفسي والاجتماعي.

تشير أم حمزة إلى أن المرأة هي أساس البيت، ولها الدور الكبير في كيفية استقراره من الناحية المادية، كما أن قدرتها على تحقيق التناسب الصحيح بين الدخل الشهري للبيت وبين المصروف؛ دليل على تدبرها في منزلها، "ولا ننسى القول المأثور: الأب يجني والأم تبني".

أم حمزة التي انقضى من عمرها 58 عاما، تعود بذاكرتها إلى الوراء لتروي كيف كانت أمها تقوم بعملية التخزين والتنشيف للزعتر والميرمية والبامية ووضعها في غرفة المؤنة، بالإضافة إلى زراعة بعض أصناف الخضروات كالبندورة والفلفل والبصل، الأمر الذي جعل الحياة أسهل بكثير عما هو الآن.

سعاد عادل موظفة، ترى تدبير الزوجة لأمور منزلها في هذه الأيام حالة مثالية وغاية منشودة للكثيرات، ولكنها تجدها صعبة التحقيق على أرض الواقع، معللة ذلك أنه قديما كان كل الحاجات المنزلية متوفرة، بالإضافة إلى أن الناس كانوا يأكلون ما يزرعون ويحصدون.

تعلل سعاد قولها هذا بأن المرأة حاليا تستيقظ منذ الصباح الباكر لإطعام أطفالها ومساعدتهم في ارتداء ملابسهم للذهاب إلى المدرسة، من ثم الانطلاق إلى عملها والعودة متعبة، ورغم ذلك تبدأ بأعمال البيت، قائلة إن زمن أجدادنا وأمهاتنا يختلف عن زمننا الحالي نتيجة توجه المرأة الى ميدان العمل خارج البيت.

учимся рисовать мастер класс по изо