خبرا علم النفس: المواطنون البسطاء يعتبرون الأحزاب الليبرالية «ملحدة»

смотреть трейлеры фильмов 2013

اتفق خبراء علم النفس على أن توجه الناخبين إلى اختيار التيارات الإسلامية، يعود إلى فطرة المصريين الدينية، مشيرين إلى أن المصريين دأبوا خلال الأعوام الماضية على اللجوء إلى الله لرفع الظلم عنهم بعد أن طغى الظلم. وقال الدكتور أحمد عكاشة، رئيس الجمعية المصرية للطب النفسى، إن «الوعى الثقافى والسياسى بين المجموعة الكبيرة من الناخبين لا يهتم كثيرا بالبرنامج الانتخابى للأحزاب، فهناك مجموعة ذات ثقافة محدودة،

 

ولا ننسى أن 35% من الشعب المصرى أميون، ومنبع الثقافة بالنسبة لهم يعتمد على الوسيلة الوحيدة فى القرى والنجوع وهى خطيب المسجد». وأضاف «عكاشة»: يزيد على ذلك أن الإحباط الموجود بين هذه المجموعة من الشعب يجعلهم متلهفين إلى سماع ما يوصلهم فى الآخرة إلى الجنة، والخطاب الدينى عندهم هو الدنيا والآخرة، ولذا فإن هؤلاء معظم تصويتهم يكون للخطاب الدينى سواء الإخوان أو السلفيين. وتابع: «ويوجد مجموعة أخرى تعتمد على العصبيات والقبلية والأسر وهذه فى الصعيد والريف، وهنا يتجه الناخبون إلى من يمثل هذه الأسر بغض النظر عن اتجاهه الدينى أو السياسى، وحيث إن إحباط الشعب المصرى فى الفترة السابقة جعله يفقد الأمل فى الحاضر والمستقبل نظرا للقمع والفساد ونظرا لأن الشعب بطبيعته يميل إلى المظلوم والمكبوت ولأن الفئات الإسلامية كانت محور هذا الاتجاه، فمن هنا يأتى التعاطف شديدا مع هذه الجماعات»، معتبرا أن فى انتخابات 2005 لم ينتخب الناس «الإخوان» حبا فيهم، وإنما كرها فى «الحزب الوطنى»، وبعد اختفاء هذا الحزب وبالرغم من سطحيته فلا توجد صورة منظمة ومؤهلة إلا الإخوان المسلمين. وعبر الدكتور «عكاشة» عن أسفه الشديد «أن معظم الفئات والشرذمات السياسية سواء إسلامية أو ليبرالية انتماؤهم لجماعاتهم وحزبهم أكبر من انتمائهم إلى مصر، والوصول إلى السلطة والقوة هو الأساس للخطاب لديهم».

وقال الدكتور محمد المهدى، أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر، إن صعود التيارات الدينية فى الوطن العربى أصبح ظاهرة، حيث حلت الأحزاب الدينية محل المشروع القومى العربى الذى كان ينادى به الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، مشيرا إلى أن الأحزاب الدينية رغم الانتقادات التى تتعرض لها من المجتمع والنخبة مازالت هى الأقرب لفكر وعقل وثقافة الناخب العربى والمصرى، خاصة أن البديل وهى الأحزاب العلمانية والليبرالية لا تتسم بالقبول عند الناخب العربى والمصرى، خاصة بسطاء الناس الذين يعتبرون هذه الأحزاب أقرب إلى «الكفر والإلحاد».

 

وأضاف أن مؤشرات الفرز حتى الآن تتوافق مع التركيبة المصرية وتكوينها الذى يميل إلى التدين حتى ولو كان التدين السطحى أو الظاهرى، فالجميع يستخدم اللغة الدينية والإيحاءات الدالة على الثواب والعقاب والجنة والنار بدليل أن اللص يقول: «ربنا يسترها»، والراقصة تقول: «الحمد لله ربنا وفقنى» وهكذا. وأكد حسن الخولى، أستاذ علم الاجتماع جامعة عين شمس، أن مصر طوال عمرها دولة مجتمع وسطى والإسلام بها إسلام وسطى، وإذا غيرت التيارات الإسلامية المتشددة أحوال المجتمع إلى الأسوأ فسوف يعزف عنها الناس ولن يختارها فى الانتخابات المقبلة. ويرى «الخولى» أن البرلمان هذا العام سوف يضم أطيافا كثيرة، وهذا يدل على أن لكل مصرى الحق فى المشاركة فى الحياة السياسية بعيدا عن دينه أو أى تمييزات أخرى.

وفسر الدكتور هاشم بحرى، أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس، لجوء المصريين إلى التيار الدينى، بأنه أمر طبيعى فى ظل التشتت الذى تعانى منه القوى الأخرى فى مصر خلال الفترة الماضية، فجعلهم يتوجهون للقوى الأكثر تنظيما، إضافة إلى أن المواطنين أحيانا يشعرون بالفشل فى واقعهم فيذهبون للدين ليكسبوا الآخرة. وأكد «بحرى»، على أن التيار الإسلامى يثبت أنه تيار سياسى بالدرجة الأولى ولديه قراءة وفكر كبيران جعله قادرا على استقطاب الناخبين، وأشار إلى أن الدولة تختلف عن الجماعة والتنظيم، فالدولة تختلف اختلافا كليا عن الجماعة، فضلا عن أن هناك ميزانية دولة وإدارات ومصالح كبرى وميزانية وغير ذلك، وهذا يحتاج إلى فكر سياسى وليس تمويلا عربيا من هنا أو هناك. وقال: أستاذ الطب النفسى، إن الميزة الكبيرة هى أن الحياة البرلمانية أربع سنوات فقط، ومن ثم إذا فشل الإسلاميون يستطيع الشعب تغييرهم فى الانتخابات المقبلة.

 

وأوضح الدكتور أحمد هلال، أستاذ علم نفس، أن توجه المواطنين لاختيار التيارات الدينية سواء الإسلامية منها أو المسيحية، يعود إلى فطرة المصريين المتدينة بطبعها، منوها بأن الناس تلجأ إلى الله فى الشدائد والمنح، مشيرا إلى أن المصريين استمروا خلال 40 عاما طوال فترة حكم السادات ومبارك، لا يجدون ملجأ من الظلم الذى يعانون منه إلا الله. وأضاف: «كل ما نرجوه أن يكون التدين حقيقيا وليس مغشوشا، وذلك أن يحسن المتدينون التعامل، لأن التدين الذى قدم إلينا من جزيرة العرب وهو التدين الوهابى يهاجم كل من يختلف معه، رغم مخالفة ذلك لجوهر الدين الإسلامى». وأرجع «هلال» هبوط أسهم الأحزاب التقليدية، إلى ابتعادها عن الشارع المصرى الذى كان يبحث عمن يسانده ويرفع الظلم عنه، مشيرا إلى أن تلك الأحزاب تركت الشارع للإسلاميين الذين ساندوه فى مشكلاته اليومية البسيطة بداية من ارتفاع الأسعار وحتى الزلازل والكوارث. ...

учимся рисовать мастер класс по изо