للدعارة عشرة انواع !!

смотреть трейлеры фильмов 2013

في الشارع العربي اليوم "عشرة أنواع زواج" هي: العرفي, المسيار, الإنترنت, الفرند, الدم, السياحي, الوشم, الأُنس, السري, والزواج بدون إنجاب. فكيف ظهرت هذه الأنواع من الزواج? ولماذا يلجأ إليها البعض? وما حكمها? وما آثارها الاجتماعية والنفسية على الأسرة والمجتمع?

 

علماء الاجتماع والصحة النفسية والدين حذروا من تنامي أشكال غير مشروعة من العلاقات كبديل عن الزواج, لما فيها من ضياع لحقوق المرأة, وتهديد لمؤسسة الأسرة التي تعد المدرسة الأولى لبناء الإنسان, واللبنة الصحيحة في تكوين المجتمع. وأكدوا أن وراء تلك الأشكال من العلاقات أغراض مشبوهة تشمل التحايل لإسقاط حقوق المرأة, إضافة الغش والخداع, بإطلاق لفظ "زواج" على علاقات لا تتصل إلى الزواج الشرعي بأي صلة. وشددوا على أن المجتمع العربي في حاجة إلى "عملية إفاقة" ليبحث ملف الأسرة بجدية, لمعرفة أسباب ظهور تلك الأنواع من العلاقات المحرمة التي يسميها البعض زواجا, وما هي بزواج. التحقيق التالي يسلط الضوء على المزيد من آرائهم وأفكارهم. الدكتور شوقي عبده الساهي, أستاذ الفقه والدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر, يقول عن تلك الأنواع من الزواج:

- العرفي: زواج غير مكتمل الأركان ولا الشروط, ويفتقد الإشهار, مع استكتام الشهود.. وهو ينتشر بين شريحة كبيرة من شباب الجامعات. - والمسيار: يقوم هذا النوع من الزواج على الاتفاق الصريح بين أطرافه بإسقاط حق المرأة في النفقة والمسكن الشرعي والبيتوتة المعلقة على إرادة الرجل ومشيئته وحده. فالمرأة تبقى في بيت أهلها, ويذهب إليها الرجل في زيارات قصيرة متى شاء, ولذا يُطلق عليه زواج المسيار, لأن الزائر لا يُطيل المكوث عند المضيف. - الإنترنت: ويتم بعد تعارف الشاب والفتاة من خلال غرف الحوار التي تتيحها مواقع عديدة على شبكة الإنترنت, ولا تتوافر فيه أركان الزواج الشرعية. - الفرند: وقد ظهر هذا الزواج بين الشباب المسلم في بلاد أوروبا وأميركا.. وتتنازل فيه الزوجة عن حقها في المسكن والنفقة, وتظل في بيت أهلها, ويعتبره المروجون له البديل الأفضل عن علاقات الصداقة بين الشباب من الجنسين. - الدم: وهو عبارة عن قيام الرجل والمرأة بوخز إبهام كل منهما, لإظهار الدم, ثم وضع الإبهامين على بعضهما حتى يمتزج دم كل منهما بالآخر..

وهكذا يتم زواجهما دون توافر أركان الزواج, أو شروط صحته, كما لا تتوافر أدنى حقوق للمرأة, فالمقصد الوحيد للرجل والمرأة "المتعة الجنسية". - السياحي: ويُسمى أيضا زواج المصايف, و يتم بين رجل سائح وامرأة مقيمة, أو العكس, خلال فترة السياحة أو المصيف, ثم يفترقان دون اعتبار لأركان الزواج الشرعي وشروطه, ويستهدف أيضا تحقيق المتعة الجنسية. - الوشم: لا يحتاج الشباب إلى شهود لتوثيقه, حيث يلجأ الشاب إلى كتابة اسم الفتاة على جلده بالوشم, كدليل على دوام ارتباطه بها, مع بعض الرسوم الدالة على الشباب والفتونة. - الأُنس: خاص بالأرامل والمطلقات من النساء, حيث تتم العلاقة الزوجية في سهرات الأُنس والطرب, وتستمر فترة وجيزة يستمتع كل منهما بالآخر, ثم يذهب كل منهما إلى حال سبيله. - السري: واسمه يدل على بطلانه, حيث إنه في الحقيقة عبارة عن علاقة آثمة بين رجل وامرأة يطلقان عليها "زواجا" وما هي بزواج. - الزواج بلا إنجاب: حيث يشترط أحد الزوجين أو كلاهما عدم الإنجاب, وقصر العلاقة بينهما على المتعة الجنسية. وقال الدكتور الساهي: ظهرت في الآونة الأخيرة, أنواع زواج اختلف حولها آراء مفكري الإسلام والقانون والاجتماع, نظرا لمخالفتها للشريعة السلامية والقوانين الوضعية والعادات والتقاليد التي نسير عليها في حاضرنا المعاصر. وقد تصدى لهذه الأنواع جمع كبير من مفكري الإسلام والقانونيين والاجتماعيين, مؤكدين حرمتها حرمة مطلقة, وعدم مشروعيتها, لما فيها من مفاسد للمجتمع, وضياع للحقوق, وبخاصة الحقوق الزوجية للمرأة. وأضاف لقد حرم الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم معاشرة الرجل للمرأة إلا بعهد وميثاق غليظ من الله تعالى, وحرّم السفاح تحريما مؤبدا, وسد سبل الذرائع الموصلة إليه. واوضح ان الشريعة الإسلامية اوجبت حقوق الزوجة كاملة غير منقوصة على الزوج في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. يقول الله تعالى: "وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ"..

ويقول سبحانه وتعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا".. ويقول عز وجل: "أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ".. ويقول سبحانه وتعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ". تحايل مرفوض ويُشدد الدكتور الساهي على حقيقة تضافر النصوص الشرعية التي تُوجب على عاتق الرجل مجموعة من المسئوليات الشرعية بوصفه زوجا, أي بمجرد إبرام ميثاق الزواج, وأهم واجبات ومسئوليات الميثاق والعهد مع الله في شأن المرأة المعاشرة بالمعروف, ولا يتأتى المعروف والإحسان إلا إذا كفل الزوج مؤونة ما تحتاجه المرأة بوصفها زوجة,سواء أكان مأكلا أو ملبسا أو مسكنا أو دواء أو مساكنة وغير ذلك من الحقوق المادية والمعنوية للزوجة, وفي إسقاط هذه الحقوق إضرار بالمرأة, وقد تضافرت النصوص الثابتة في القرآن والسنة التى تنهى عن الضرر والإضرار. ويُوضح أن طبيعة هذه الأنواع المستحدثة من الزواج تكون مجرد مساكنة بسيطة قائمة على الاتفاق بين الرجل والمرأة على إسقاط ما أوجب الله, وتنقضي المساكنة بانقضاء الاستمتاع الشهوي, طالت المدة أو قصرت, وله أن يفارقها دون أى حقوق لها.

ويرى ان تلك الأنواع من الزواج تعد من وسائل التحايل لإسقاط حق الأسرة المسلمة في الأمن والاطمئنان, الذي هو الأصل الثابت في كل الأحكام الشرعية التي أقرها الشارع الحكيم بهذا الميثاق الغليظ, فضلا عن أنها تعد من وسائل الغش والخداع, إلى جانب مخالفتها لضوابط حماية ووقاية البناء الأسري بما يتفق وأحكام الشريعة الإسلامية. ويؤكد الدكتور الساهي ان جميع أنماط الزواج المستحدثة التي ظهرت في حاضرنا المعاصر غير مطابقة لأحكام الشريعة الإسلامية في أوامرها ونواهيها, وبالتالى فهي باطلة, حتى لو أخذت من حيث الشكل صورة الزواج المشروع, لما فيها من التحايل على أوامر الله عز وجل, لمنع ما أوجب من مسئوليات وما شرع من حقوق. وقال إن الزواج في الشريعة الإسلامية منهج إلهي شرعي, يقوم على الأسس الشرعية التي أقامها الحق تبارك وتعالى بالقرآن والسنة النبوية المشرفة, وقد التزم بهذه الأسس الصحابة والتابعون ومن أتبعهم بإحسان, دون ابتداع أو مخالفة لأمر الله عز وجل. ويشير الى ان والأحكام التكليفية الشرعية المنبثقة عن ميثاق الزواج, أحكام ثابتة ودائمة لا تتغير ولا تتبدل بتغير الزمان أو المكان, ومن ثم لا تسري عليها قاعدة "تغير الأحكام بتغيير الظروف والمكان".

وبهذا الأصل الشرعي الملزم, لا يجوز لأية سلطة أن تعدل أو تغير ما شرعه الله عز وجل من قواعد الزواج في الشريعة الإسلامية, الأمر الذي لا يدع مجالا للشك في ضرورة استبعاد كافة صور الزواج التي ظهرت في حاضرنا المعاصر. إشباع جنسي بدورها, تحذر الدكتورة سوسن عثمان, العميدة السابقة للمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بمصر, من أن الزواج كنظام اجتماعي, وكما جاء في الأديان السماوية, إنما هو في خطر كبير, بل يمكننا القول إنه في طريقه إلى الانقراض, نتيجة تعرض العديد من المجتمعات لتغييرات كثيرة بعضها داخلي, وبعضها وافد من الخارج. وقالت إن الشباب في كثير من المجتمعات العربية المعاصرة يخضع لتأثيرات عديدة لعل أكثرها تأثيرا هو الحديث عن "الحرية" غير المحدودة في مختلف المجالات, التي استغلها البعض للدخول في العلاقات غير المشروعة, وكذلك الإشباع الجنسي باعتباره "متاحا"..

وقد ساعد على ذلك الاهتزاز القيمي, واضمحلال أغلبية الأنظمة التي كان المفروض أن ترعى الشباب وتأخذ بأيديهم إلى الحق والحياة الأفضل. وساعد على "انجرار" الشباب إلى تلك الأنواع "الزائفة" من الزواج الانفتاح الثقافي على الآخر, حيث تتأثر شرائح واسعة من الشباب في مجتمعاتنا بما يفد إليها من ثقافات غريبة وقيم وعادات لا تتصل بقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا من قريب أو بعيد. واشارت الدكتورة سوسن الى إن الله عز وجل نظم العلاقة بين الرجل والمرأة في الكتب السماوية, لكن الناس في الغالب لا يلتزمون بذلك النظام, وإنما يلجأون إلى رسم نظم علاقات تحقق أهدافهم ومآربهم انطلاقا من حقيقة أن هناك احتياجا للجنس الآخر عند كل طرف. واكدت الأنواع الجديدة للعلاقات بين الرجل والمرأة ليست زواجا, ولكنهم يطلقون عليها اسم "الزواج" من باب تجميل أنواع "الزنا". وأعربت عن أسفها لأن المؤسسات التي تؤثر في ثقافتنا تحاول إيجاد "مسكنات" في مواجهة المشكلات, ولا تطرح لها حلولا عملية جذرية. وقالت: لابد أن تحدث عملية إفاقة للمجتمع العربي, حتى يضع ملف الأسرة على طاولة البحث والدراسة لمعرفة الأسباب التي أدت إلى ظهور تلك الأنواع من العلاقات المحرمة. توازن العلاقات من جانبها ترى الدكتورة سهير عبد العزيز, مديرة المركز الدولي لدراسات الأسرة والتنمية بالقاهرة, أن هناك فجوة في العلاقات بين الرجل والمرأة نتجت عن بعض التشريعات الحديثة التي لم تراع الحفاظ على التوازن في العلاقة بين الجنسين وخصوصا الزوجين.

واوضحت ان بعض الشباب صار عازفا تماما عن الزواج في صورته الطبيعية الشرعية, نتيجة الاعتقاد السائد لدى الكثيرين بأن المرأة حصلت على كل شيء, فأصبحت "تخلع" زوجها, وتأخذ منه كل ما تريد بما في ذلك المسكن والأولاد. وشددت الدكتورة سهير على أن تلك الأنواع لها من المخاطر ما لا طاقة لأي مجتمع بها, فهي تقذف إلى المجتمع أبناء غير شرعيين يمثلون قنابل موقوتة يمكن أن تهدد أمن وأمان وسلامة المجتمع في أي وقتويكفى أنه فى غياب نظام الأسرة فى الغرب زاد عدد الأبناء غير الشرعيين فى بعض المجتمعات على 50% كما أن هذا النوع من الارتباط يهدد كرامة المرأة, حيث تظهرها "لاهثة" وراء رغباتها, بينما نجد الإسلام قد كرمها وأعزها وأوجب على الرجل صداقها ونفقتها, ليبرز أنها مطلوبة ومكرمة, وأن الرجل هو الذي يسعى إليها, طالبا الارتباط بها في إطار متطلبات الدين, وأحكامه ليقيما معا أسرة صالحة مستقرة.

بدوره لاحظ الدكتور هاشم بحري, أستاذ الصحة النفسية بجامعة الأزهر أن كثيرا من المجتمعات العربية والإسلامية لا توفر للشباب فرص الزواج الحقيقي المشروع, لعوامل اقتصادية وتربوية وغيرها. واشار الى ان البطالة لدى الشباب تعوق الزواج بصورته الطبيعية.. ومن هنا يبدأ التحول لدى البعض ليبحث عن أشكال جديدة من العلاقات تحقق أهدافه وأغراضه, دون النظر لقضية الحلال والحرام على الرغم من أهميتها وخطورتها. وقال من الملاحظ أن الشباب في ظل تلك العلاقات المستحدثة يحقق ارتباطات سريعة, لكن فرص الانفصال بينهما تكون أسرع, لأنهما غير مؤهلين لإقامة أسرة والحفاظ عليها. وأكد أنه لابد من تضافر جهود مؤسسات المجتمع لرعاية الشباب, فلا يكفي أن يقال له هذا حلال, وهذا حرام, وإنما ينبغي أن نساعده في حل مشكلاته, وبناء مستقبله بناء صحيحا, مع إشراك الشباب في البحث عن حلول لمشكلاته, ومعالجات لآلامه, بمعنى دمجه في مؤسسات المجتمع, وتشجيعه على طرح رؤاه لكيفية حل قضاياه ومشكلاته. حماية الأسرة

اما الدكتور أحمد عمر هاشم, رئيس لجنة الشؤون الدينية والاجتماعية بالبرلمان المصري والرئيس السابق لجامعة الأزهر فدعا إلى تربية الأجيال الجديدة على احترام "الزواج" باعتباره ميثاقا غليظا, كما أنه الطريق الوحيد الصحيح لبناء الأسرة, وإنجاب الأبناء الشرعيين, وليس وسيلة للتسلية أو الترفيه, أو العبث. كما دعا إلى تكثيف الجهود لحماية مؤسسة الأسرة, والحفاظ عليها, وصيانتها, مؤكدا أن الإسلام أحاط الأسرة برعاية فريدة وعناية خاصة متميزة باعتبارها المدرسة الأولى لحياة الإنسان, ففيها يتلقى الأبناء القيم والعادات والتقاليد, وفى ظلها تترعرع أخلاقهم, وعلى أحضانها تنمو عواطفهم. وقال إن حقوق الأبناء في التربية الصحيحة والرعاية تأخذ مسارين: الأول: جانب العطف والرحمة.. وللعطف على الأبناء أثر بالغ في تنشئتهم, وتفتح مداركهم, شريطة ألا يفضي إلى التدليل المفرط الذي يؤثر على سلوكهم الجاد في الحياة. وعدم الرحمة والعطف على الأبناء ومعاملتهم بالقسوة والغلظة أو تعرضهم للجفوة من الآباء, يعرضهم إلى إظلام نفوسهم, وإطفاء شعلة الذكاء في عقولهم, ويغريهم بالعقوق والتمرد, وربما بالغواية والفساد. والثاني: إحسان أدبهم, وتنشئتهم النشأة الصالحة التي تقوم على أسس الدين الصحيحة, بعيدا عن الترهات والأباطيل, والخرافات والأساطير, فلا يملأ الآباء رءوس أبنائهم بالخرافات بغية تسليتهم أو تهدئتهم في بعض الأحيان. وشدد على ان من أهم ما ينبغي ملاحظته هو لزوم الآباء لأبنائهم, ومراقبتهم لسلوكهم وتصرفاتهم, ليوجهوهم أولا بأول, وألا يترك الآباء أبناءهم تمتصهم تقاليد سيئة, أو عادات قبيحة, أو تيارات وافدة يكون مآلهم معها إلى الضياع. وكذلك لا ينبغي أن يعتمد الآباء على المدرسة وحدها في توجيه الأبناء, وألا يتركوهم إلى الخدم, ويهملوا شؤونهم. واكد ضرورة تعاون مؤسسات المجتمع التعليمية والإعلامية والثقافية والدينية والاجتماعية مع الأسرة لإزالة الأسباب المؤدية للانحراف, وسد المنافذ أمام التيارات المادية الوافدة التي تحاول أن تستولي على عقول الشباب, وتجذبه إلى التقليد الأعمى, ومحاكاة النماذج السيئة التي أضاعت مؤسسة في المجتمعات الأخرى.

учимся рисовать мастер класс по изо