القلق مرض العصر

смотреть трейлеры фильмов 2013

القلق مشكلة من أخطر المشاكل التي يمكن أن تواجهها البنات حيث تفقد البنت قدرتها على الإنجاز والتقدم في نواحي الحياة . وبالتالي يؤدي ذلك إلى تصورات خيالية بعيدة عن أرضالواقع فتصاب بالإحباط ورد الفعل العنيف عندما تتحطم أحلامها . .

 

و قبل أن نتحدث عن القلق لابد وأن نعرف ما هو القلق و هل هو أنواع ؟ . . يعرف الدكتور / حامد زهران – أستاذ الصحة النفسية بكلية التربية بجامعة عين شمسالقلق بأنه توتر وخوف من المجهول يصاحبه أعراض جسمية بأن الفرد يتوقع تهديداً قد يحدث في شخصه ونحن نعيشفي عصر القلق وهو أشيع حالات المرض فهو مثل الأنفلونزا وهو شائع أكثر ين الإناث عن الذكور ويكثر في مرحلة الشباب وسن اليأس والشيخوخة وقليلاً ما يوجد عند الأطفال أو الراشدين ويضيف أن هناك أنواع من القلق فهناك القلق العصابي ، رد فعل القلق ، القلق الموضوعي أو العادي وهو يتعلق بشيئ واقعي أوصحيح مثل القلق قبل الامتحان أو القلق قبل الزواج ويعتبر هذا النوع من القلق

قلقاً صحياً . وهناك قلق عام غير  مرتبط بشيئ معين عائم مثل القارب  في المياه يبحر بدون حبال فيتعلق  بأي شيئ يقابله . في حين أن هناك  القلق الهستيري وهو خليط من  القلق  والهيستيريا .

 

بالتأكيد كل منا  أحياناً ينتابه شيئ من القلق فما هي  الأسباب وكيف نشعر أننا تمادينا في  قلقنا فأصبحنا مرضى بهذا المرض   العصري ؟ ..  يقول الدكتور / حامد بعضاً من

تلك الأسباب: » يرجع القلق لاستعداد  الفرد النفسي لتقبل القلق والتأثر به  مثل : الشعور بتهديد الذات – المرور  بأزمات – خسارة – رسوب – عمل ذنب  والشعور به – تأنيب الضمير – العجز  – الكبت – الفشل – الصراعات غير  المحلولة – الاحباطات التي لا يستطيع  التغلب عليها – الحرمان – ضغوط  الحياة.  كما أن هناك بيئة تسبب القلق لا  يتوفر فيها الأمن النفسي مثل الوحدة  ، التفكك الأسري ، الطلاق . ويلاحظ أن  هناك عدوى من الوالدين القلقين نحو  الأبناء فإذا نشأ شاب في أسرة تتسم  بكثرة القلق فقد تنتقل إليه العدوى  ويسير قلقاً مثلهم . أيضاً التنشئة  الاجتماعية الخاطئة لها دور كبير  مثل التفرقة بين الولد والبنت التفرقة  بين الابن المجتهد والآخر البليد كذلك  الخبرات الصادمة التي قد يتعرض  لها الشاب أو الفتاة بسبب علاقة

فاشلة تؤدي إلى الخوف في المستقبل  من نتيجة تلك العلاقة .  أما أعراضالقلق فهي أعراض  جسمية ونفسية ومن الأعراض  الجسمية :  الشعور بالضعف – التوتر – تولد  لزمات حركية مثل هز الساقين أثناء  الجلوس، الدق على المنضدة بالأصابع  وغيرها . . أيضاً الشعور بالتعب  والإجهاد والصداع والرعشة وارتفاع  ضغط الدم والإمساك العصبي وجفاف  الفم وعدم الشهية والأرق والحلم  بأحلام مزعجة وكوابيس وعند  الاستيقاظ يشعر الفرد بأنه لم ينم .  أما الأعراضالنفسية فهي :  الخوف – الاكتئاب – التوتر   – سرعة التهيج لأتفه الأسباب

– التشاؤم – شرود الذهن ، ويصبح   الفرد سيئ التوافق اجتماعياً وأسرياً. 

 

ويؤكد الدكتور / هاشم بحري -  أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر  أن الضغوط النفسية والاجتماعية تؤثر على الشباب ولكن القلق النفسي   يصيب نسبة تتراوح من 4 ?? إلى 8??  وهذا العدد من الشباب قدراته في التعامل مع الأزمات غير ناضجة بمعنى أنه غير مدرب أو مؤهل من الأسرة أو المجتمع لأن يرى المشكلة التي تعترضه وكيفية تقييم أبعادها والتعرف على طرق التغلب عليها من خلال تفكير منطقي مناسب . وعندما تتزايد الضغوط يشعر الشاب بفقدان الحيلة وعدم القدرة على الهروب من الأزمة أو التعامل معها وبالتالي يصاب بفقدان الثقة بالنفس وتنتابه مشاعر الخوف وفقدان الأمان ويشعر بالتوتر وعدم الإحساس بالراحة أو الهدوء   النفسي كما أن هذا القلق يؤثر على أدائه الجسدي فتزداد حركته ويفقد قدرته على القيام بالأعمال أو الإنجاز كما أن أعضاء الجسم تتألم هي الأخرى وتظهر أعراض القولون العصبي الذي  يعكس الألم النفسي والخوف الذي يشعر به الإنسان ولا يستطيع البوح به وبالتالي يبتلعه  داخل نفسه وجسده وتظهر أعراض الاضطرابات النفسي جسدية. والقلق ومشاعر الخوف تنزع من  الإنسان قدرته على التفكير السوي ويبدأ الشاب في إحساسه بالانهيار وأن قدراته مسحوبة منه ولكنه في نفسالوقت يسعى لأن يخرج من هذا الحصار والمنفذ هو » أحلام اليقظة » التي يرى من خلالها النجاح وتحقيق الأماني ولكن للأسف عن طريق الحلم وليس الحقيقة والكثير من الشباب القلق يدمن حلم اليقظة لأنه يساعده على اختراق كل الحواجز والمصاعب دون  أن يغادر كرسيه ويواجه الواقع  المؤلم أو الصعب .

 

«   وعن كيفية العلاج يقول الدكتور / حامد زهران. . يكون العلاج » نفسياً وطبياً واجتماعياً » فالعلاج الطبي يكون بالمسكنات

والمهدئات أي بالأدوية التي تعالج  الأعراض المصاحبة للقلق مثل معالجة الأرق وفتح الشهية وغيرها . أما العلاج الاجتماعي فيكون كل ما يتعلق بالأسرة مثل عدم التنشئة الصحية وبالتالي  يكون في الإطار الاجتماعي .

 

نأتي للعلاج النفسي فيكون فردياً  أو جماعياً أساسه تدعيم الشخصية وشرح وتفسير الموضوع للشاب ويكون به نوع من العلاج العقلاني الانفعالي والسلوكي ويتحكم في الإنسان. . في فكره بحيث يتقبل ما  هو معقول ويرفضما هو غير معقول أي يتحكم ويضبط انفعالاته جيداً وبالتالي يتحكم في سلوكه . والعلاج يكون حسب مظاهر القلق عند الشخصنفسه فهي ليست حالات عامة فما يقلق شخصلا يقلق الآخر رغم تعرض الاثنين لنفس الموقف فالنار التي تذيب الدهنتجعل البيض يتجمد . فيرجع ذلك لشخصية الفرد . ويضيف الدكتور / هاشم بحرى

. . والعلاج النفسي ينقسم إلى علاج دوائي وهو ما نطلق عليه مضادات القلق وتأثير هذه العلاجات سريعة جداً ولكنها توقف أعراض الخوف ولاتحمي الإنسان من التعرض لأزمة أخرى وأن تؤثر عليه هذه الأزمة بشكل  مرضي . فالقلق اضطراب يتكرر على هيئة نوبات بناء على تعرضالشاب للضغوط لذلك فإن العلاج النفسي مكمل للعلاج الدوائي حيث نتعرف على شخصية الشاب وطباعه وطرق تعامله مع الضغوط .

 

ونضع خطة بالتعاون معه ومع أسرته في تدعيمه وتدريبه على التفكير المنطقي وكيفية إزالة التوتر باستخدام الاسترخاء العقلي والبدني بتدريبات بسيطة  ومفيدة . كما نستخدم العلاجات  الحديثة مثل العلاج الجماعي والعلاج الأسري حتى يشعر الشاب أن من السهل تخطي هذه الأزمة بالتعاون والانتماء للفريق المحيط به في الأسرة والعمل والأصدقاء . لعل الكثيرين منكم يعتقد أنه إذا أصيب بالقلق فقد انتهى أمره وأصبح مريضاَ يصعب شفاؤة ولكن الدكتور / حامد زهران يؤكد أنه لو عرف كل شاب أن لديه قلقاً ولجأ إلى  من يساعده يكون قد أنقذ نفسه من الوقوع في براثن هذا المرض  وبالتالي يصبح شفاؤه من أسهل الأمور حيث إنه سيتعاون مع المعالج ويشفى بإذن الله. وينصحنا الدكتور/ هاشم بحري لتجنب القلق نبدأ بفكرة الوقاية وهي مسئولية المجتمع الذي يشرف على تنشئة الابن لأن الأم الخائفة تنقل مشاعرها بسهولة إلى ابنها دون أن تشعر بهذه العدوى بل تتصور أن  بناءها لن يشعروا بآلامها ومخاوفها هذا المثل يتكرر مع المدرسين وكل من يشرف على تربية الأبناء حيث يعانون من القلق وبالتالي يتأثر الأبناء بهم لذا يجب الاهتمام بالثقافة النفسية  للمشرفين على على أبنائنا في كافة المجالات .

учимся рисовать мастер класс по изо