على الفيسبوك... آباء وأمهات يتجسّسون على أولادهم!

смотреть трейлеры фильмов 2013
مضي أبناؤنا أوقاتاً طويلة على شبكة الإنترنت، وتحديداً على مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك، ويعتبر معظمهم ما يفعلونه خلال تلك الأوقات أسراراً تخصّهم وحدهم لا يحق للآباء الاطلاع عليها، وهو ما يفسّر رفض معظم هؤلاء الشباب إضافة آبائهم كأصدقاء لهم على صفحاتهم الخاصة. فماذا يفعل الآباء في المقابل للاطمئنان على أبنائهم؟

 

أكدت دراسة بريطانية أن 55 في المئة من الآباء ينشئون صفحات بأسماء مستعارة ليضيفهم أبناؤهم، ومن خلالها يمكنهم التجسّس على ما يفعله الأبناء، وأن نسبة أخرى من الآباء لديهم الاستعداد لفعل الأمر نفسه إذا تعلّموا كيفية استخدام تلك المواقع. لكن تبقى علامات استفهام تحتاج إلى إجابات صريحة: لماذا يرفض الأبناء التفاعل مع آبائهم على مواقع التواصل الاجتماعي؟ وهل يحق للآباء التجسّس على أبنائهم بدعوى الخوف عليهم؟

أما الدكتور محمد هاشم بحري، أستاذ الطب النفسي في جامعة الأزهر، فأكد أن النتيجة التي توصلت إليها الدراسة البريطانية طبيعية وليست غريبة كما يعتقد البعض، وقال: «للأسف اختفت لغة الحوار بين الآباء والأبناء، والاتصال بينهم أصبح ضعيفاً للغاية، فالأبناء لهم حياتهم الخاصة، وطريقة في التحدث تختلف تماماً عن طريقة تحدث الآباء، وبالتالي نجد أن ثقتهم تزداد بأصدقائهم، وهذا ما وجدوه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، حيث توجد فرص أكبر للتعبير عن آرائهم ومشاعرهم وأفكارهم دون سلطة أو رقيب».

وعند سؤاله عن رأيه في قيام بعض الآباء باستخدام أسماء مستعارة وعن النتائج المترتبة على هذا الأمر، يقول: «نسمع باستمرار شكاوى من الآباء بعدم قدرتهم على استخدام الوسائل الإلكترونية الحديثة، وما يواكبها من تطورات، وبالتالي يصبح لديهم إحساس بالشك المستمر في تصرفات أبنائهم. وللأسف الآباء الذين يتعلمون التعامل مع تكنولوجيا الاتصال يحاولون التجسس على أبنائهم، وبالتالي تولد العديد من المشاكل، ويصبح الاتصال بين الآباء والأبناء أكثر صعوبة، خاصة عندما يكتشفون الأمر لأنها في نظرهم طريقة بوليسية تستخدم مع المجرمين».

учимся рисовать мастер класс по изо