من «مبارك» لـ«القذافى» لـ«بيرلسكونى»: مطالبات بفحص نفسى للحكام سنوياً

смотреть трейлеры фильмов 2013
لم تكن الإهانة التى وجهها سيلفيو بيرلسكونى، رئيس الوزراء الإيطالى، لبلده حينما وصفها بـ«القذرة» - الأخيرة، فهى جزء من سلسلة إهانات وجهها مسؤولون وشخصيات عامة لشعوبهم ودولهم، يأتى على رأس هؤلاء الرئيس السابق مبارك، الذى كان يحلو له وصف المصريين بأنهم «شعب لا يفعل شيئاً سوى الأكل والخَلَف».

 

وسار رئيس الوزراء الأسبق الدكتور أحمد نظيف، المحبوس حاليا على ذمة عدة قضايا، واللواء عمر سليمان، رئيس المخابرات العامة، نائب رئيس الجمهورية السابق، على درب رئيسهما فى وصف المصريين بأنهم «شعب غير مؤهل للديمقراطية إلا بعد عشر سنوات».

وللعقيد القذافى صولات وجولات ضد شعبه الليبى، ومن أقواله «المأثورة» عن كتابه «الأخضر» أن هذا الكتاب يحتاج إلى شعب متحضر ليفهمه مثل الشعب السويسرى، وأن شعبه لن يفهم كتابه أبدا.

هذه «الإهانات» قد يكون بعضها غير متعمد، ولكنها تدل على احتمالية إصابة أصحابها بـ«خلل نفسى»، وهو ما اعتبره د. هاشم بحرى، أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر، مجرد حل سطحى من القيادات والمسؤولين لمواجهة ضعف التواصل بينهم وبين شعوبهم، وهو ما يسمى الحيل النفسية، خاصة الإسقاط.

وقال «بحرى» لـ«المصرى اليوم»: القيادات والحكام فى هذه الحالة يسقطون أخطاءهم على الآخرين، خاصة شعوبهم، فهم لا يبحثون عن حل أو «مفاتيح» لفهم شعوبهم والتواصل معهم، موضحا أن علم النفس السياسى يفسر أن الحاكم فى اللحظة التى يهاجم فيها بلده وشعبه يكون قد أصبح مضطربا وتوقفت شخصيته السياسية عن النمو، ولهذا يجب فحص الحكام والزعماء نفسيا كل سنة أثناء حكمهم، للتأكد من أن شخصيتهم مازالت سوية، وقادرة على العمل السياسى والتواصل مع الشعوب.

учимся рисовать мастер класс по изо