المراسي. حاول الظهور أمام الكاميرا بالزي المدني ليفاخر ويتباهي بالبراءة

смотреть трейлеры фильмов 2013

اسامة المراسي احد مساعدي حبيب العادلي وزير الداخلية الاسبق المتهمين بقتل المتظاهرين عمدا واشاعة الفوضي والانفلات الأمني في البلاد خلال احداث الثورة والذي كان يشغل منصب مساعد الوزير لقطاع التدريب ومدير امن الجيزة الاسبق ومن قبلها السادس من اكتوبر لفت الانظار بشدة خلال جلسة المحاكمة بحركاته المفاجئة والمضطربة

واعلانه الرغبة في الحديث تاركا زملاءه ساكنين في اصطفافهم خلف العادلي عنه يقول الدكتور هاشم بحري استاذ الطب النفسي بجامعة الازهر ان تصرفاته تلك تعبر عن شخص قلق ومتوتر ويري نه مظلوم في هذه القضية ويريد ان يعلن ذلك للموجودين داخل قاعة المحكمة وخارجها ليروه بطريقة مختلفة سيعبر عنها بكلماته، مشيرا الي ان ذلك رغم انه ليس قانونيا حيث ان الجلسة اجرائية والمفروض انه يعلم ذلك جيدا ولديه محامي عنه غير أن اصراره علي الحديث حتي السماح له من قبل رئيس الجلسة يعني ان قلقه شديد داخليا ويريد أن يقول للناس انه لاينتمي للمجموعة التي يوجد بينها ويضيف بحري رغبته في الكلام أمام الكاميرات ليظهر للناس انه بملابس مدنية فهو يري ان ذلك في مصلحته امام المشاهدين بإعتبار ان ذلك يعني انه "الانظف" علي حد قوله بين المجموعة كلها الموجودة في القفص الحديدي حيث انه المختلف عنهم ولايري بحري ان هذه التصرفات تعني الاحساس بالذنب بقدر ماتوحي بالقلق والتوتر الشديدين لهذا الشخص.
учимся рисовать мастер класс по изо