د.هاشم بحرى: 25%من المصريين مدمنون

смотреть трейлеры фильмов 2013

فى البدايه ما الإدمان ؟ - هو التعود على شىء مــا سواء كان تعاطى المخدرات أو ممارسه سلوكيات معينه وهو الادمان السلوكى كالحب أو الانترنت أو الجنس أو التسوق , ويؤثر هذا التعود على حياه الفرد المهنيه والعائليه

والشخصيه تأثيرا سلبيا . وهذا هو الفرق بين الهوي والادمان, فالهوس يختلف عنه فى أن انشغال الفرد بالشىء لا
يضر بحياته وحياه المحيطين به فهمناك من هو مهوس بركوب الخيل أو شراء السيارات
لكن هذا لا يعيقه عن حياته , لكن الادمان يعطل الفرد عن كل نشاطات حياته
ويمكن ان نقول ان الادمان يبدأ كعرض وينتهى كمرض .
من هى الشخصيات المعرضه للادمان ؟
- أحب ان أشير الى ان ربع الشعب المصرى شخصيات مدمنه فهناك من 15 الى 20 مليون فرد يدمنون
شرب السجاير , و70%من المدمنين شخصيات تعانى من مشاكل نفيسهـ , وهذه هى التى تتسم بعد الثقه
بالنفس أو السلبيه أو الرهاب الاجتماعى وهو الخوف من مواجهه الناس , لذا تجد هذه الفئه مثلاً تتجه لادمان الانترنت
لما يمنحه لما من شعور بالاندماج مع الجماعه , ومع عدم الاحساس بالسعاده والامان وأيضا هى شخصيات متوتره طول الوقت
ولديها فراغ كبير , ونجد ان الفكره تبدأ بالتجربه ثم التعود ثم الادمان , فمن بين كل ستة عشر مجرباً هناك اربعه سيتعادون على الشىء
وواحد سيدمن , هذا الفرد الذى لديه استعداد للادمان نتيجه لمعانه من احد الاضطرابات النفيسه السابقه وهى شخصيات
بداخلها كبت وغضب فإما تصبح شخصيه إرهابيه أو عصبيه فتؤذى الاخريـــــــن , أو تتجه للإدمان وتدمر نفسمها
أو تصاب بأمراض الضغط والقلب والفرحه وغيرها من الأمــــــــراض .
لماذا يتخلف كل فرد فى إتجاهه لنوع معين من الادمان ؟
- هناك ابعاد كثيره فى الاختيار , فمثلاً فى المخدرات,يقبل الذكور على إدمان الحشيش أو البانجو وتتجه الإناث أكثر للأقراص المخدره
فهى فى النهايه تشتريها من الصيدليه إن كان هذا لا يمنع تعاطيها للحشيش إذا توفر لها بشكل سهل, عكس الأنواع الاخرى التى تذهب
فيها للغرز أو المناطق غير الآمنه والتعامل مع تجارها, كما ان مدمن الطعام يريد الشعور بالادمان والحمايه وهذا يوفره له الطعام
ومدمن الشوبنج ( التسوق ) شخصيه تبحث عن تأكيد الذات والاحساس بالقوه , ومدمن الحشيش ينقصه الاحساس بالنفس والثقه بها والقدره
على الحديث وسط محيطه الاجتماعى فهو يظـــــن أن الحشيش يساعده على ذلك , ومدمن الكحول شخص يحاول نسيان ما فى قلبه من أحزان
ومدمن الهروين شخصيه ضائعه لاتريد التفكير فى شىء , كما ان التأثر بالوالدين يساعد أو يكافح الادمان فاذا نشأ الطفل فى بيئه لا ترى حرجا فى تناول الخمور سيشب على نفسـ سلوكهم .
ما أخـــــــر الاحصائيات الخاصه بالسن أو النوع لمن يقبل
على الادمان سواء كان المخدرات أو السلوكيات الاخــرى ؟
- بالنسبه للمخدرات كانت سن التعاطى فى عام 1990 (18) سنه انخفضت الان لتصبح
11 سنه ,أما النوع فكان فى عام 1990 من بين عشره أولاد مدمنين هناك بنت واحده مدمنه, الان ارتفعت لتصبح 6 بنات
وهذا يشير الى أن البنات أصبحن بالمعانين من ضغط كبير فهى مقيده طوال الوقت بالعيب والحرام والمخدرات تساعدها على كسر هذه القيود
وإحساسها بالقوه وأنها كالولد , وأيضا هناك بعض الفتيات ترتدين الحجاب تحت ضغط لانها إذا لم تلبسه ستكون منبوذه وسط زمائلها
والمحيطين بها , وهؤلاء نسبه كبيره منهن تلجأ الى تعاطى الخمور والأقراص وهذا يشير ايضا الى اننا اصبحنا نعانى من إدمان المظهر
اما بالنسبه للإدمانات الاخــــــــــرى الخاصه بالسلوكيات فلا توجد إحصائيات دقيقه بها.
نريد أن نقتر اكــثر من المدمــن كيف يفكر وكيف يرى الاخرين.؟
- المدمن متغيب, وهو ما يفسر لنا انعدام القيم الدينيه والاجتماعيه لدى المدمنين وسيطره الغرائز عليها, فمثلاً مدمن السرقه رغم علمه
انها حـــــــرام إلا انه يقوم بها لسيطره غريزه الامتلاك عليه , مدمن الشوبنج(التسوق) يشترى كثيراً من الاشياء ولكن لا يستخدمها
وحينما تسأله يكون اجابية : لا أعلم لماذا ولكنى أشعر بأننى غير طبيعى إذا لم اقم بالشراء , ومن ناحيه اخرى فان المدمن تسيطر عليه
"الأنا" ويرى نفسه انه هو الوحيد على صواب وأى رآى اخر خطأ , وانه شخص ضعيف منكسر وأن ما يفعله بهدف البحث
عن السعاده التى حرمو الناس منها لأن من طبيعه القاء اللوم على الآخرين فمعظم الفنانين مثلا يلجأون للادمان لانه لا يجد ورقاً جيداً ومخرجاً موهوباً.
متى يتخذ المدمن قرار العلاج ؟
- أوقات يكون فيها الضغط من العائله او تحت وازع دينى, أو لرغبته فى التغيير لكن يكون من الصعب على المدمن اتخاذ هذا القرار بنفسه
إلا تحت ظروف ظروف قهريه , فنجد مثلا ان مدمن القمار قد يبيع ملابسه من أجل اللعب لان لديه فكره أنه لن يستطيع الحياه بلا لعب قمار,
رغم انه يريد من داخله تركه الا انه لا يتمكن من ذلك فهنا يعانى معاناه كبيره بسبب رغبة فى النقيضين ,فهو يعى انه يدمر نفسه ولكنه فى نفس الوقت غير قادر على التخلص منه وهو ما يوضح أنه يوجد علاقه بين الإدمان والواسواس
هل يمكن القول أن الادمان أصبح من سمات العصر ؟
- أصبح سمه من سمات العصر فى الدول المختلفه وأقرب مثال على ذلك, انه فى الولايات المتحده نسبه استخدام الماريجوانا أقل من الحشيش
والبانجو, وكانت هناك دراسه تشير الى نسبه متعاطيها من الطلبه فى الصف الثالث الثانوى 50% وبمجرد التحاق هؤلاء بالجامعه تقل النسبه الى 2,3% معنى ذلك ان هؤلاء الشباب الذين تخلو عن الادمان لديهم هدف ومشغولين بمستقبلهم لانهم من البدايه تعلمو فى المدارس كيف يفكرون
واما نحن فلدينا مشكله فى التفكير فشبابنا بلا شك ذكى لكنه يوجه ذكاءه فى الاتجاه الخطأ
учимся рисовать мастер класс по изо